آثار تفشي جديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قلقًا عالميًا، بعد وفاة أكثر من 80 شخصًا وإصابة المئات، ولا يتوافر لها لقاح أو علاج محدد، وينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم أو الحيوانات الحاضنة مثل الخفافيش والقردة، ويتميز إيبولا بخطره الشديد، وارتفاع معدل الوفاة إلى 70%، لذا من الصعب السيطرة عليه.
سجلت 8 حالات مصابة بفيروس إيبولا، و246 حالة مشتبه بها، و80 حالة وفاة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، موزعة على ثلاث مناطق صحية على الأقل، هي بونيا، وروامبارا، ومونغبوالو، إضافة إلى ذلك سجلت حالتان مؤكدتان مخبريًا إحداهما حالة وفاة واحدة في كمبالا، أوغندا، خلال 24 ساعة، وفقًا للصفحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية.
يشكل فيروس إيبولا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليًاواعتبرت منظمة الصحة العالمية أن تفشي المرض الناجم عن سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليًا، ويعد هذا ثاني أعلى مستوى إنذار بموجب اللوائح الصحية الدولية، لكن المنظمة الدولية حذرت من أن العدد الفعلي للحالات المصابة، ونطاق انتشارها لا يزالان غير واضحين.
وأوضح سامويل روجر كامبا، وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أن سلالة بونديبوغيو لا يتوافر لها لقاح ولا علاج محدد.
تعد خفافيش الفاكهة الحاضن الطبيعي لفيروس إيبولا، إذ يمكنها حمل الفيروس ونقله من دون أن تظهر عليها أي أعراض مرضية، كما يمكن أن تنقله حيوانات أخرى إلى البشر، مثل القردة والظباء.
وخلال تفشي الأوبئة، ينتقل الفيروس بين البشر عبر الاتصال المباشر والوثيق مع المصابين، أو من خلال ملامسة سوائل أجسامهم، كالدم والقيء والبراز، وتسجل حالات عدوى خلال مراسم الدفن عند ملامسة جثامين الضحايا.
ورغم أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، ما يجعله أقل عدوى مقارنة ببعض الأمراض الفيروسية الأخرى، إلا أن خطورته تكمن في معدل الوفيات المرتفع للغاية، والذي تراوح بين 40 و70%، خلال موجات التفشي الأخيرة في الكونغو الديموقراطية، وفق منظمة الصحة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك