العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الولايات المتحدة تضخ كميات قياسية من النفط إلى الأسواق العالمية

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ أسبوعين
4

في خضم واحدة من أعقد أزمات الطاقة العالمية، برزت الولايات المتحدة كلاعب محوري في سوق النفط العالمية، مستفيدة من ثورة النفط الصخري التي غيرت خريطة الطاقة خلال العقد الأخير. وبفضل تقنيات الحفر الأفقي وا...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة زيادة صادراتها النفطية إلى 5.9 ملايين برميل يومياً، مسجلة أعلى مستوى تاريخي، في محاولة لتعويض نقص الإمدادات العالمي الناجم عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. كما ضخت إدارة ترامب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي خلال مارس ومايو، متجاوزة معدلات السحب التاريخية. تراجعت الفوارق السعرية العالمية بشكل ملحوظ مع زيادة الإمدادات الأميركية، لكن المخاوف تزداد بشأن قدرة واشنطن على الاستمرار في هذا الإيقاع طويل الأمد.
  • صادرات النفط الأميركية تصل إلى 5.9 ملايين برميل يومياً (زيادة 2.6 مليون عن العام الماضي)
  • ضخت الولايات المتحدة 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي منذ مارس
  • تراجعت علاوة خام غرب تكساس إلى 1.5 دولار بعد أن وصلت إلى 22.8 دولار فوق خام برنت
من: الولايات المتحدة أين: السوق العالمية (أوروبا، آسيا)

في خضم واحدة من أعقد أزمات الطاقة العالمية، برزت الولايات المتحدة كلاعب محوري في سوق النفط العالمية، مستفيدة من ثورة النفط الصخري التي غيرت خريطة الطاقة خلال العقد الأخير.

وبفضل تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، تحولت أميركا من أكبر مستورد للنفط إلى أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي في العالم وارتفعت صادراتها من النفط إلى 5.

9 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأخيرة.

وقبل عشرة أعوام فقط، كانت الولايات المتحدة تستورد أكثر من 5 ملايين برميل يومياً لتلبية احتياجاتها المحلية، أما اليوم فأصبحت تضخ كميات قياسية إلى الأسواق العالمية، في محاولة لتعويض اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز.

وخلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، ارتفعت صادرات النفط والمنتجات المكررة الأميركية إلى نحو 5.

9 ملايين برميل يومياً، مقارنة مع 3.

3 ملايين برميل يومياً قبل عام واحد فقط، بزيادة بلغت 2.

6 مليون برميل يومياً، ما جعل النفط الأميركي أحد أهم مصادر تعويض النقص العالمي في الإمدادات.

لكن الدور الأميركي لم يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، إذ لجأت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى استخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، المعروف باسم “SPR”، كأداة رئيسية لتهدئة الأسواق.

وفي مارس، وافقت واشنطن على ضخ 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن عملية دولية منسقة مع الدول الصناعية الكبرى.

وبعد بداية بطيئة، ارتفع معدل السحب بشكل حاد خلال مايو، متجاوزاً 1.

23 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى أسبوعي في تاريخ الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي.

هذا التدفق الكبير فاجأ الأسواق والخبراء على حد سواء، خاصة أن التقديرات السابقة كانت تشير إلى صعوبة تجاوز مستوى مليون برميل يومياً من السحب المستمر.

ومع زيادة الإمدادات الأميركية، بدأت الفوارق السعرية العالمية تتراجع بشكل ملحوظ.

حيث تقلصت علاوة خام غرب تكساس الأميركي “WTI” إلى 1.

5 دولار فقط بينما كان يتداول بعلاوة تاريخية وصلت إلى 22.

8 دولار فوق خام برنت.

كما تراجعت تكلفة وصول النفط الأميركي إلى أوروبا بشكل كبير، إذ انخفض سعر البرميل الواصل إلى الموانئ الأوروبية من نحو 160 دولاراً قبل شهر إلى قرابة 106 دولارات حالياً، مع تدفق شحنات أميركية إلى موانئ في هولندا وإيطاليا وتركيا.

ورغم هذا الدور الكبير، تتزايد التساؤلات بشأن قدرة الولايات المتحدة على مواصلة هذا الإيقاع لفترة طويلة، خاصة أن الاحتياطي الاستراتيجي ليس مصدراً دائماً للإمدادات.

تراجع مستويات المخزون الاستراتيجيومع استمرار السحب المكثف، بدأت المخاوف ترتفع من تراجع مستويات المخزون الاستراتيجي والضغط المتزايد على المخزونات التجارية التابعة للشركات الخاصة، في وقت يسابق فيه البيت الأبيض الزمن للوصول إلى تفاهم مع إيران يخفف من حدة الأزمة.

وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة قد تتمكن من الحفاظ على معدلات الضخ الحالية حتى نهاية مايو أو ربما يونيو، إلا أن الأسواق قد تعود إلى حالة القلق مجدداً إذا استمرت الأزمة الجيوسياسية وتعثر التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار الإمدادات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك