العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

زى النهارد من 10 سنين.. دمنهور تحت تهديد عبوات الإخوان الناسفة.. انفجار بجوار خط غاز وإحباط كارثة ثانية كشفت موجة إرهاب الجماعة لاستهداف أمن المصريين ومحاولة بث الفوضى بعد سقوط حكم التنظيم فى 2013

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

في مثل هذا اليوم، 17 مايو 2016، استيقظ أهالي محافظة البحيرة على وقع حادث جديد ضمن سلسلة العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر، بعدما انفجرت عبوة ناسفة بجوار خط غاز بمدينة دمنهور، بينما نجحت قوات الحماية ...

ملخص مرصد
في 17 مايو 2016، انفجرت عبوة ناسفة بجوار خط غاز بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بينما تم إحباط انفجار عبوة ثانية قبل دقائق. استهدفت العملية إثارة الذعر وتعطيل المرافق الحيوية بحسب الأجهزة الأمنية. الحادثة تأتي ضمن موجة إرهاب بعد سقوط حكم الإخوان عام 2013.
  • انفجار عبوة ناسفة بجوار خط غاز في دمنهور بمحافظة البحيرة
  • إحباط عبوة ثانية قبل دقائق من انفجارها
  • استهداف المرافق الحيوية لإثارة الذعر بحسب الأجهزة الأمنية
من: أهالي دمنهور، قوات الحماية المدنية، خبراء المفرقعات، الأجهزة الأمنية أين: دمنهور، محافظة البحيرة

في مثل هذا اليوم، 17 مايو 2016، استيقظ أهالي محافظة البحيرة على وقع حادث جديد ضمن سلسلة العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر، بعدما انفجرت عبوة ناسفة بجوار خط غاز بمدينة دمنهور، بينما نجحت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات في تفكيك عبوة أخرى قبل انفجارها بدقائق، في واقعة أعادت إلى الأذهان حجم التهديدات التي عاشها المصريون في السنوات التي أعقبت سقوط حكم الإخوان عام 2013.

زرع عبوات ناسف في البحيرةفي ذلك الصباح، لم يكن سكان المنطقة يتوقعون أن يتحول محيط أحد خطوط الغاز إلى ساحة توتر وخوف، بعدما دوى انفجار محدود بالقرب من الخط، أعقبه استنفار أمني واسع وتحرك عاجل من قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات، الذين تمكنوا من العثور على عبوة ثانية جرى زرعها في المكان نفسه تقريبًا بهدف إحداث انفجار جديد أكثر خطورة.

وبحسب ما أعلنته الأجهزة الأمنية وقتها، فإن العبوة الناسفة كانت تستهدف إثارة الذعر وتعطيل المرافق الحيوية وتهديد حياة المواطنين، خاصة أن خطوط الغاز من المنشآت شديدة الحساسية، وأي استهداف مباشر لها كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة واسعة النطاق تهدد السكان والممتلكات المحيطة، لكن خلف الخبر الأمني السريع الذي نُشر وقتها، كانت هناك مشاهد إنسانية لا تُنسى عاشها الأهالي في دمنهور، حيث أمهات هرعن للاطمئنان على أطفالهن، وعمال وسائقون توقفوا في حالة خوف وترقب، بينما بقي السؤال الذي يطارد الجميع آنذاك" إلى متى ستظل حياة الناس مهددة بالخوف والانفجارات؟ ".

الإخوان تحاول إرهاب المجتمعفي تلك السنوات، لم تكن العمليات الإرهابية مجرد أرقام في بيانات أمنية، بل كانت حالة قلق يومية عاشها المواطن المصري في الشارع والعمل ووسائل المواصلات، حقيبة مجهولة أو جسم غريب كان كفيلا بإثارة الرعب في منطقة كاملة، بعدما تحولت بعض الجماعات والخلايا المتطرفة إلى استخدام العبوات الناسفة كوسيلة لإرباك الدولة وبث الخوف بين المواطنين.

وجاءت واقعة دمنهور ضمن موجة من الحوادث التي شهدتها عدة محافظات عقب عزل الإخوان عن الحكم، حيث اتهمت السلطات وقتها عناصر مرتبطة بالتنظيم أو بخلايا متشددة موالية له بالضلوع في عمليات استهداف منشآت الدولة وخطوط الكهرباء والغاز وأقسام الشرطة، في محاولة لإحداث حالة من الفوضى والضغط على مؤسسات الدولة.

ولم يكن استهداف خطوط الغاز أمرا عشوائيا، فهذه المنشآت تمثل شريانا حيويا للاقتصاد وحياة المواطنين، وأي محاولة للمساس بها كانت تحمل رسالة تهديد واضحة هدفها إشعار الناس بأن الخطر يمكن أن يصل إلى كل مكان، حتى المرافق التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.

الأهالي في البحيرة يتذكرون جيدا تلك الفترة التي تكررت فيها البلاغات الأمنية وحالات الاشتباه في أجسام غريبة وعبوات بدائية الصنع، فكان الخوف يتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية، بينما كانت أجهزة الدولة تخوض سباقا مع الوقت لإحباط العمليات الإرهابية قبل وقوعها.

وفي المقابل، دفعت قوات الأمن وخبراء المفرقعات ثمنا باهظا خلال تلك السنوات، إذ عملوا لساعات طويلة وسط تهديد دائم أثناء التعامل مع العبوات الناسفة والمفرقعات التي جرى زرعها في الشوارع أو بالقرب من المنشآت الحيوية، وكانت كل عملية تفكيك ناجحة تعني إنقاذ أرواح جديدة من كارثة محتملة.

ومع مرور عشر سنوات على الواقعة، تبقى حادثة تفجير العبوة الناسفة بجوار خط الغاز في دمنهور واحدة من المحطات التي تكشف كيف حاولت جماعات العنف والإرهاب إنهاك الدولة المصرية عبر نشر الخوف واستهداف المرافق الحيوية بعد سقوط حكم الإخوان، لكنها تكشف أيضا كيف تمكنت الدولة من الصمود في مواجهة مرحلة كانت من أخطر الفترات التي مرت بها البلاد.

ورغم أن أصوات الانفجارات خفت بمرور الوقت، فإن ذاكرة المصريين لا تزال تحتفظ بتلك السنوات التي عاشوا فيها بين الخوف والترقب، في وقت كانت فيه الدولة تخوض معركة مفتوحة لحماية الاستقرار ومنع سقوط البلاد في دوامة الفوضى والإرهاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك