أكد الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل إنجازًا غير مسبوق يعكس إرادة قوية لبناء الدولة الزراعية الحديثة، مشيدًا بحجم التنمية الزراعية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة.
“مستقبل مصر” أحد أضلاع مثلث الغذاء المصريوأوضح نقيب الزراعيين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، أن جهاز “مستقبل مصر” يمثل الضلع الثالث في مثلث الغذاء المصري إلى جانب وزارتي الزراعة والتموين.
وأشار إلى أن المشروع يضم مساحات واسعة من الزراعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح والبنجر، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.
تطوير 2.
2 مليون فدان بأيدٍ مصريةوأضاف الدكتور سيد خليفة أن تطوير 2.
2 مليون فدان يُعد من أضخم المبادرات الزراعية التي نفذتها الدولة خلال العقود الحديثة، مؤكدًا أن المشروع تم بإرادة المصريين وبأيدٍ مصرية عاملة.
وتوقع الوصول إلى زراعة نحو 12 ألف فدان إضافية خلال العامين المقبلين، بما يساهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتوفير احتياجات المواطنين من السلع المختلفة.
الاكتفاء الذاتي “نسبي” وليس كاملًاوأشار نقيب الزراعيين إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال افتتاح المشروع أنه لا توجد دولة في العالم تحقق اكتفاءً ذاتيًا كاملًا من المنتجات الزراعية.
واستشهد بما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية من استيراد محاصيل زراعية بقيمة 217 مليار دولار خلال العام الجاري، موضحًا أن مفهوم الاكتفاء الذاتي أصبح نسبيًا وليس مطلقًا.
محطة “نبع” وشبكة طرق عملاقةوأوضح أن محطة “نبع” تروي أكثر من 80% من مساحات مشروع الدلتا الجديدة، من خلال شبكة طرق تمتد لنحو 12 ألف كيلومتر.
وأضاف أن الدائرة الواحدة داخل المشروع مزروعة بنحو 120 فدانًا، مع الاعتماد على إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها ثلاثيًا، بما يدعم خطط الاستدامة وترشيد الموارد المائية.
150 شركة مصرية وجامعة جديدة بالمشروعوأكد الدكتور سيد خليفة أن المشروع التنموي الضخم تشارك فيه نحو 150 شركة مصرية تعمل في القطاع الزراعي، إلى جانب عدد من الشركات الأجنبية، بتكلفة إجمالية تصل إلى 800 مليار جنيه.
وكشف عن خطط لإنشاء جامعة باسم جهاز “مستقبل مصر”، إلى جانب تطوير الأنشطة الخدمية وإنشاء مستشفيات ومدارس داخل المنطقة، موضحًا أن المشروع يستهدف التحول إلى منطقة حرة متكاملة وفق النموذج الصيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك