أوضح الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخية، أن العدد الفعلي للمجمعات الاستهلاكية ومنافذ البقالين المقرر تحويلها للعلامة التجارية كاري أون يبلغ 1060 مجمعا استهلاكيا وأكثر من 30 ألف منفذ بقال تمويني و8 ألاف منفذ جمعيتي.
وحول ضوابط ضم عدد من هذه المجمعات والمنافذ لمنظومة العلامة الموحد مع كونها محال بالإيجار ولها عقود ايجارية من ملاكها، قال وزير التموين في تصريح خاص لـ«الوطن»: «دخول منافذ البقالين مظلة كاري أون بالتأكيد سيكون لها شروط خاصة باعتبار أن هناك عدد كبير من منافذ البقالين ليست ملك لهم، وهنا عقود ايجارية تنظم علاقة العمل بين البقال وبين مالك العقار المتواجد فيه المنفذ، ولو كانت المنافذ جميعها ملك للبقالين كان التطوير والتحويل للعلامة الموحدة أمرا سهلا كما حدث في المجمعات الاستهلاكية».
أوضح الدكتور شريف فاروق، أن الوزارة تعمل في كافة الجوانب حتى لا يكون هناك منفذ أو مجمع استهلاكي غير مطور تحت العلامة كاري أون، وأضاف: «بناء على عقد الايجار الموقع بين المالك والبقال ستكون الحلول مطروحة أمام الوزارة للتنفيذ، ومدة الايجار ستحدد آلية تحويل المنفذ من منفذ بقالة تقليدي إلى سلسلة من سلاسل كاري أون».
وكشف وزير التموين أن الوزارة تبحث معايير فنية وتشغيلية يتم تطبيقها لضمان الحفاظ على الهوية الموحدة ومستوى الخدمة، وتشمل الحد الأدنى للمساحات، وشكل العرض، وجودة التجهيزات، والالتزام بالنظم التشغيلية والتكنولوجية الخاصة بالمشروع، مؤكدة على مراعاة طبيعة المنافذ المختلفة سواء كانت مملوكة أو إيجارية، بهدف التوسع المرن دون الإخلال بمعايير الجودة.
ونوه بأن الدمج سيتم بشكل تدريجي ومنظم، بعد استيفاء المعايير الفنية والتشغيلية المطلوبة، والمشروع يستهدف تطوير هذه المنافذ وتمكينها اقتصاديا، وليس استبدالها، ولذلك يتم العمل على توفير نماذج مرنة تسمح بانضمام أكبر عدد ممكن من البقالين التموينيين ومنافذ «جمعيتي» إلى المنظومة الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك