وأوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن مبادرة" الساعة الذكية الطبية" تمثل نموذجًا متقدمًا للخدمات الصحية الرقمية والافتراضية، وتعكس توظيف التقنيات الذكية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين كفاءة متابعة المرضى خارج أسوار المستشفيات.
وتراقب التقنية عددًا من المؤشرات الحيوية المهمة، تشمل نبضات القلب، وتخطيط القلب ECG، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشاط الحركي والحالة العامة للمريض، حيث تُرسل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة الرقمية والكوادر الطبية المختصة لمتابعتها بشكل مستمر.
ولا تقتصر المنظومة على الساعة الذكية فحسب، بل تشمل أجهزة منزلية مساندة مثل أجهزة قياس الضغط والوزن الذكي، إضافة إلى أنظمة تنبيه فورية عند ظهور أي مؤشرات خطورة، مع متابعة مستمرة من فرق طبية وتمريضية متخصصة، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى التنويم الطويل ورفع كفاءة الرعاية الوقائية والاستباقية.
وتُستخدم الخدمة بشكل خاص مع مرضى قصور عضلة القلب، ومرضى ما بعد العمليات القلبية، والحالات القلبية عالية الخطورة، وأسهمت خلال موسم الحج في دعم المرضى وتمكينهم من أداء المناسك براحة وطمأنينة، عبر الاكتشاف المبكر لأي تدهور صحي وسرعة التدخل الطبي، في خطوة تعكس توجه التجمع نحو تطوير خدمات صحية ذكية ومبتكرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الصحي.
وتعزز" الساعة الذكية الطبية" خصوصية المريض وراحته النفسية والاجتماعية، بفضل تصميمها المشابه للساعات الذكية الاعتيادية، بما يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على خصوصيته وكرامته طوال رحلة العلاج والمتابعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك