روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

العلماء يكتشفون طريقًا مختصرًا إلى القمر قد يقلل من تكلفة المهمات المستقبلية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

قد لا تتطلب رحلة إلى القمر تكلفة باهظة، إذ اكتشف العلماء مسارًا مختصرًا يُمكن أن يُخفض تكلفة المهمات المستقبلية بشكل كبير، حيث تقيس المهمات الفضائية استهلاك الوقود بمقدار تأثيره على سرعة الصاروخ، وليس...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون من جامعة كويمبرا مسارًا مختصرًا إلى القمر يقلل استهلاك الوقود بمقدار 58.8 متر/ثانية مقارنة بالطرق السابقة، مما قد يخفض تكاليف المهمات الفضائية. يعتمد المسار على الاستفادة من نقاط لاغرانج الطبيعية في النظام الشمسي، حيث تتوازن قوى الجاذبية. طور الفريق إطارًا رياضيًا جديدًا لاختيار المسار الأكثر كفاءة من بين 30 مليون مسار محتمل.
  • المسار الجديد يقلل استهلاك الوقود بمقدار 58.8 متر/ثانية مقارنة بالطرق السابقة.
  • يعتمد المسار على نقاط لاغرانج حيث تتوازن قوى الجاذبية للأرض والقمر والشمس.
  • استخدم الفريق إطارًا رياضيًا جديدًا لاختيار المسار الأكثر كفاءة من 30 مليون مسار محتمل.
من: الدكتور آلان كارديك دي ألميدا جونيور (جامعة كويمبرا) أين: نقاط لاغرانج في النظام الشمسي

قد لا تتطلب رحلة إلى القمر تكلفة باهظة، إذ اكتشف العلماء مسارًا مختصرًا يُمكن أن يُخفض تكلفة المهمات المستقبلية بشكل كبير، حيث تقيس المهمات الفضائية استهلاك الوقود بمقدار تأثيره على سرعة الصاروخ، وليس بحجمه الذي يتغير تبعًا لنوع الوقود المُستخدم، ويتطلب المسار الجديد الذي ابتكره الباحثون وقودًا أقل بمقدار 58.

8 مترًا في الثانية مقارنةً بأكثر المسارات كفاءة التي تم اكتشافها سابقًا.

وفقا لما ذكرته صحيفة" ديلى ميل" البريطانية، يستخدم صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لناسا أكثر من مليوني لتر من الوقود بتكلفة تُقدر بـ 4 مليارات دولار (2.

8 مليار جنيه إسترليني) لكل عملية إطلاق، بينما تحتاج مركبة أوريون الفضائية إلى كمية أكبر للوصول إلى سطح القمر، ومع ذلك، ابتكر العلماء الآن طريقة رياضية يُمكن أن تُوفر على وكالات الفضاء أموالًا طائلة من خلال إيجاد مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

كيف نختصر المسافة إلى القمريقول الدكتور آلان كارديك دي ألميدا جونيور، الباحث الرئيسي للدراسة من جامعة كويمبرا: " فيما يتعلق بالسفر إلى الفضاء، يُعادل كل متر في الثانية استهلاكًا هائلًا للوقود، ولعل إحدى أكثر الطرق فعالية للوصول إلى القمر هي الاستفادة من نقاط التوازن الطبيعية في النظام الشمسي، والمعروفة بنقاط لاغرانج.

عند كل نقطة من نقاط لاغرانج الخمس، تتوازن قوى الجاذبية للأرض والقمر والشمس، وهذا يعني أن المركبة الفضائية يمكنها التوقف في إحدى هذه النقاط والسفر عبر الفضاء دون الحاجة إلى حرق المزيد من الوقود.

تحدى تطبيق المسار الجديد إلى القمرتكمن المشكلة في أن المدارات حول نقاط لاغرانج غير مستقرة بطبيعتها، حتى أن الاختلافات الطفيفة في المسار قد تُؤدي إلى اختلافات كبيرة في النتيجة، وهذا يجعل حساب جميع المسارات المختلفة التي قد تسلكها المركبة الفضائية عبر نقطة لاغرانج بين الأرض والقمر عمليةً تستغرق وقتًا طويلًا للغاية.

مع ذلك، فقد ريّد الدكتور ألميدا جونيور وزملاؤه استخدام إطار رياضي جديد يُسهّل هذه الحسابات بشكل كبير، وتُعرف هذه الطريقة باسم" نظرية الاتصالات الوظيفية"، وقد مكّنتهم من حساب ملايين المسارات المحتملة بدلاً من آلاف، واختيار المسار الأكثر كفاءة.

في دراستهم، قام الدكتور ألميدا جونيور وفريقه بمحاكاة 30 مليون طريقة مختلفة للوصول إلى القمر، بهدف إيجاد الخيار الأمثل، ويُخالف مسارهم الجديد الاعتقاد السائد سابقًا بأن المركبة الفضائية يجب أن تقترب من المدارات الطبيعية المؤدية إلى نقطة لاغرانج - المعروفة باسم متغير L1 - من أقرب النقاط إلى الأرض، وعلى عكس المتوقع، وجد الباحثون أنه من الأفضل الاقتراب من هذه المدارات من الجانب الأقرب إلى القمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك