روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

"ما توقف ولا طفل عندي".. إفادة عاطف نجيب تعيد فتح ملف أطفال درعا

الجزيرة.نت | سوريا
الجزيرة.نت | سوريا منذ أسبوعين
4

" أنا ما توقف عندي ولا طفل هاد الموضوع صار كله على الفيسبوك"جملة قصيرة داخل قاعة المحكمة كانت كفيلة بإشعال جدل واسع، بعد أن أدلى بها عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، خلال استجواب...

ملخص مرصد
أعاد عاطف نجيب، الرئيس السابق للأمن السياسي في درعا، فتح ملف اعتقالات أطفال درعا عام 2011 خلال استجوابه الثاني، حيث نفى جميع التهم الموجهة إليه بشأن اعتقال الأطفال أو إصدار أوامر بإطلاق النار. أثارت أقواله موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل روايات متضاربة حول مسؤولياته الفعلية خلال تلك الفترة، بينما أكد ناشطون وجود قرائن وشهادات تدينه.
  • عاطف نجيب ينفي اعتقال أطفال درعا أو إصدار أوامر بإطلاق النار خلال استجوابه الثاني
  • أقوال نجيب أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وأعاد فتح ملف درعا 2011
  • ناشطون: هناك قرائن وشهادات كافية لإدانة المسؤولين عن أحداث درعا 2011
من: عاطف نجيب أين: درعا، سوريا

" أنا ما توقف عندي ولا طفل هاد الموضوع صار كله على الفيسبوك"جملة قصيرة داخل قاعة المحكمة كانت كفيلة بإشعال جدل واسع، بعد أن أدلى بها عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، خلال استجوابه الثاني في ملف أحداث المسجد العمري، لتفتح من جديد واحدا من أكثر الملفات حساسية في بدايات الاحتجاجات السورية عام 2011.

وخلال الجلسة، نفى نجيب التهم الموجهة إليه، وعلى رأسها ما يتعلق باعتقال أطفال وتعذيبهم، واعتبر أن ما يُتداول بشأن ذلك" مجرد إشاعات لا أساس لها".

list 1 of 2" رمل 81" تنهي لغز اختفاء مروان البهيجي في الصحراء الليبيةlist 2 of 2صورة لمنتقبة في حافلة لندن تشعل عاصفة إسلاموفوبيا على إكسوردا على سؤال القاضي حول علمه باعتقال الأطفال على خلفية كتابة عبارة" إجاك الدور يا دكتور"، قال: " سيادة القاضي، ما لي أي علم، وأهلي درعا مضللون، يعني هذه إشاعة سرت لأمور أمنية ثانية، لأنهم ما بدهم يحملوها لرئيس الفرع".

كما نفى إصدار أي أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين أو التورط في الانتهاكات التي شهدتها درعا مع انطلاق الاحتجاجات.

فجّرت أقوال عاطف نجيب موجة غضب وجدلا واسعا في الأوساط السورية، مع تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعادت فتح ملف أحداث درعا مجددا وأثارت نقاشا حادا حول الروايات المتضاربة لبدايات الاحتجاجات.

واعتبر كثيرون أن ما ورد أمام المحكمة يمثل محاولة للتبرؤ من تهم وانتهاكات ارتبط اسمه بها لسنوات، خاصة في ظل الاتهامات المتعلقة بدوره خلال الأسابيع الأولى من الاحتجاجات وما رافقها من اعتقالات وتوترات أمنية.

في المقابل، رأى آخرون أن هذه التصريحات لا تنفصل عن سياق طويل من الجدل حول المسؤولية عن الانتهاكات التي شهدتها المحافظة في تلك المرحلة، معتبرين أنها تأتي في إطار إعادة صياغة للرواية الشخصية للأحداث ومحاولة نفي المسؤولية عن الوقائع التي وثّقتها شهادات عديدة.

روايات متباينة وشهادات متعارضةفي سياق الجدل، قال الناشط عمر الحوراني إن التركيز على حادثة اعتقال الأطفال وحدها" يختزل المشهد"، مؤكدا وجود" قرائن وشهادات كافية لإدانة المسؤولين عن تلك المرحلة"، وأن وجود نجيب في موقع المسؤولية خلال الأيام الأولى يحمّله مسؤولية سياسية وأمنية عما جرى لاحقا.

كما أشار ناشطون آخرون إلى أن ملف اعتقال الأطفال لا يمكن فصله عن تسلسل الأحداث في درعا بين 18 و23 مارس/آذار 2011، متسائلين عن الجهة التي تسلمت الموقوفين وعن هرمية القرار الأمني آنذاك، ومعتبرين أن ما جرى لم يكن أحداثا معزولة بل بداية تصعيد واسع.

واتهم آخرون نجيب بمحاولة التنصل من مسؤولية اقتحام المسجد العمري واستخدام القوة ضد المتظاهرين، في ظل روايات تشير إلى تورط قيادات أمنية أخرى في إدارة العمليات الميدانية.

وتحدثت روايات أخرى عن مسؤوليات أمنية متشابكة في تلك المرحلة، بينها اتهامات طالت قيادات في أجهزة أمنية مختلفة، وسط تضارب في تحديد الجهة التي أصدرت الأوامر المباشرة بإطلاق النار أو اقتحام مواقع الاحتجاج الأولى في درعا البلد.

وتساءل آخرون: " إذا كان المسؤولون ينكرون اليوم كل ما حدث، فمن يتحمل مسؤولية الدماء التي سالت في الأيام الأولى؟ ومن أصدر الأوامر الفعلية على الأرض؟ ".

روايات مضادة وتوضيحات وشهاداتفي المقابل، استعاد نايف أبازيد، أحد الأطفال الذين اعتُقلوا آنذاك، تفاصيل مختلفة عبر صفحته على فيسبوك، مؤكدا أنه كان" أول طفل معتقل" على خلفية كتابة العبارة الشهيرة" إجاك الدور يا دكتور بشار الأسد".

وقال أبازيد إن اعتقاله لم يكن على يد عاطف نجيب، بل نفّذه ضابط من المخابرات العسكرية يدعى لؤي العلي، نافيا أن يكون نجيب على صلة مباشرة باعتقاله أو غيره من الأطفال.

وأضاف أن بعض الروايات المتداولة غير دقيقة، مشيرا إلى أن توقيفه ارتبط بحادثة حرق" كولبة شرطي"، وأن ما جرى لاحقا تداخلت فيه وقائع أمنية متعددة، بحسب روايته.

وفي سياق متصل، أكد تجمع عشيرة الصياصنة في بيان عبر فيسبوك أن المقطع الصوتي المتداول للشيخ أحمد الصياصنة جاء مجتزأ من شهادة أدلى بها أمام لجان التحقيق في دمشق، موضحا أن التسجيل لم يتضمن كامل الإفادة الأصلية.

وبحسب البيان، فإن الصياصنة شارك ضمن وفد وجهاء حوران للقاء عاطف نجيب بهدف الاستماع إلى شهادته والتحقق من مجريات الأحداث المرتبطة بتلك المرحلة، حيث أنكر الأخير وجود الأطفال لديه، مؤكدا أنهم لدى جهة أمنية أخرى، وداعيا إلى تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد.

ويُعرف نجيب بتوليه ملاحقة المعارضين والناشطين في محافظة درعا، وكان له دور مباشر في التعامل مع حادثة اعتقال أطفال درعا، الذين تعرضوا للتعذيب بعد كتابتهم شعارات مناهضة لنظام الأسد على جدران مدرستهم.

وكانت قوات إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية قد أوقفت نجيب في يناير/كانون الثاني 2025، خلال حملة أمنية لملاحقة فلول النظام السابق في محافظة اللاذقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك