أكد الدكتور محمد خورشيد، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير، أن توطين صناعة الأدوية المناعية المتطورة فى مصر يعكس تطور القطاع الدوائي في مصر، لافتا إلى سير مصر على خطى ثابتة فى ملف توطين صناعة الدواء وفقا لتوجيهات القيادة السياسية، موضحا أن تصنيع عقار «أوباداسيتينيب» داخل مصر يمثل خطوة مهمة لدعم مرضى التهابات الأمعاء المناعية، وعلى رأسها مرضى القولون التقرحي ومرض كرون، مشيرًا إلى أن هذه الفئة من المرضى تعاني تحديات صحية معقدة تتطلب علاجات فعالة ومتطورة بشكل مستمر.
مرضى التهاب الأمعاء المناعيةوأوضح خورشيد على هامش مؤتمر صحفي أن مرضى التهابات الأمعاء المناعية يواجهون رحلة علاجية صعبة تتضمن آلامًا مزمنة ومضاعفات صحية متعددة، من بينها النزيف، وفقدان الوزن، وتأثير المرض على جودة الحياة والنشاط اليومي للمريض، وهو ما يجعل توافر خيارات علاجية متنوعة أمرًا بالغ الأهمية للأطباء والمرضى على حد سواء.
وأشار إلى أن إتاحة العقار محليًا بتركيزاته المختلفة 15 و30 و45 مجم، يمنح الأطباء مرونة أكبر في اختيار الجرعة المناسبة وفقًا لشدة الحالة والاستجابة العلاجية لكل مريض، بما يسهم في تحسين نتائج العلاج وتعزيز فرص السيطرة على المرض.
وأضاف أن تصنيع الدواء داخل مصر لا يقتصر فقط على توفير العلاج، بل يساهم أيضًا في ضمان استدامة الإمدادات الدوائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يدعم توجه الدولة نحو تحقيق الأمن الدوائي وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية في مجال الأدوية المتخصصة.
وأكد الدكتور محمد خورشيد، بالتأكيد على أن توطين الأدوية يعزز من قدرة المنظومة الصحية على توفير علاجات حديثة ومتقدمة للمريض المصري، مشيرا الى تدشين أول مصنع للأدوية المناعية فى مصر والذي يعمل وفقا للمعايير العالمية وهو من خلال الشراكات الدوائية والتى تعمل جاهدة لتوطين الصناعة الدواء لتقديم الخدمة الكاملة للمرضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك