روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

"دولة معادية" و"قرصنة".. سجال تركي إسرائيلي بعد اعتراض أسطول الصمود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
5

في وضح نهار اليوم الاثنين، وعلى بعد 250 ميلا بحريا من شواطئ غزة، اعترضت البحرية الإسرائيلية سفن" أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية قبالة قبرص.وما بدأ كتحرك مدني سلمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن ...

ملخص مرصد
اعترضت البحرية الإسرائيلية يوم الاثنين، في المياه الدولية قبالة قبرص، 10 سفن من أصل 54 تابعة لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، ما أثار أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل. واتهمت أنقرة إسرائيل بارتكاب «قرصنة بحرية» و«جريمة حرب»، بينما وصفت تل أبيب الأسطول بأنه «مؤيد للإرهاب» و«مخطط عدائي». وتزامن الاعتراض مع إلغاء نتنياهو حضور جلسة محاكمته بسبب «اجتماعات أمنية طارئة».
  • اعتراض 10 سفن من أصل 54 تابعة لأسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قبالة قبرص يوم الاثنين
  • اتهام تركيا إسرائيل بـ«قرصنة بحرية» و«جريمة حرب» في بيان رسمي (بحسب أنقرة)
  • إسرائيل تصف الأسطول بـ«مؤيد للإرهاب» وتبرر الاعتراض بـ«حصار قانوني»
من: البحرية الإسرائيلية، أسطول الصمود العالمي، تركيا، إسرائيل، نتنياهو أين: المياه الدولية قبالة قبرص

في وضح نهار اليوم الاثنين، وعلى بعد 250 ميلا بحريا من شواطئ غزة، اعترضت البحرية الإسرائيلية سفن" أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية قبالة قبرص.

وما بدأ كتحرك مدني سلمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة وتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية على سكانها، تحول سريعا إلى أزمة وتراشق إعلامي بين أنقرة وتل أبيب، تصدرته اتهامات متبادلة بـ" القرصنة" والتصرف كـ" دولة معادية"، في مشهد أعاد إلى الأذهان حادثة سفينة" مافي مرمرة" عام 2010.

انطلق الأسطول يوم الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية، متألفا من 54 قاربا وسفينة، تحمل على متنها 426 ناشطا من نحو 40 دولة، بينهم عشرات الأتراك.

وحسب المنظمين، اعترضت القوات الإسرائيلية 10 سفن واقتحمت أول قارب نهارا، بينما انقطع الاتصال بـ 23 سفينة أخرى.

وفي تفاصيل الاحتجاز، نقلت صحيفة" يديعوت أحرونوت" أن البحرية الإسرائيلية أعدت سفينة لتكون بمثابة" سجن عائم" يوضع فيه الناشطون تمهيدا لنقلهم إلى مدينة أسدود.

من جانبه، أكد مسؤول قبرصي أن إسرائيل نفذت عمليتها في المياه الدولية دون أن تطلب أي مساعدة من نيقوسيا، واكتفت بإبلاغها أن جميع المحتجزين بصحة جيدة.

في تل أبيب، جرى التعامل مع الأسطول كتهديد أمني بالغ، فقد ألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حضوره لجلسة محاكمته بقضايا فساد، متذرعا بانشغاله في" اجتماعات أمنية طوال اليوم" لمتابعة التطورات، كما أوردت صحيفة واشنطن بوست.

ومن مقر وزارة الدفاع، صرح نتنياهو بأن قواته" تحبط مخططا عدائيا يهدف إلى كسر العزلة المفروضة على حماس"، واصفا الأسطول بأنه" مؤيد للإرهاب".

الخارجية الإسرائيلية بررت الهجوم بأنه مجرد تطبيق لما تصفه بـ" حصار بحري قانوني"، واتهمت" مجموعتين تركيتين عنيفتين" بالمشاركة لخدمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعرقلة خطة السلام الأمريكية.

لكن الموقف الأكثر تصعيدا جاء من القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلية، اللواء احتياط تشيني ماروم، الذي صرح للإذاعة الرسمية بأن" تركيا تتصرف كدولة معادية".

وكشف ماروم أن إسرائيل حاولت مسبقا، وعبر الإدارة الأمريكية، الضغط على أنقرة لوقف الأسطول، ولكن دون جدوى.

أنقرة: قرصنة بحرية وجريمة حربعلى الجانب الآخر، تتمسك أنقرة ومنظمو الأسطول بأن الاعتراض غير قانوني.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا وصفت فيه ما جرى بأنه" عمل جديد من أعمال القرصنة"، مشددة على أن السياسات الإسرائيلية" لن تثني المجتمع الدولي عن التضامن مع غزة".

ورفع حزب العدالة والتنمية الحاكم سقف الخطاب، إذ اعتبر المتحدث باسمه، عمر تشليك، أن الهجوم" همجي وبربري"، وأن الأسطول" يمثل ضمير الإنسانية".

وتزامن ذلك مع إدانة بالإجماع من البرلمان التركي الذي وصف الاعتراض الإسرائيلي بـ" جريمة حرب".

وفي السياق ذاته، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إن استهداف المدنيين هو" اعتداء مباشر على الإنسانية جمعاء".

ولم تكن هذه المواجهة الأولى من نوعها، ففي مايو/أيار 2010 هاجمت القوات الإسرائيلية سفينة" مافي مرمرة" في المياه الدولية فلقي 10 ناشطين أتراك حتفهم، في حادثة أشعلت أزمة دبلوماسية لم تحسم إلا باعتذار إسرائيلي عام 2013 واتفاق تطبيع عام 2016.

غير أن التطبيع لم يصمد طويلا، إذ عاد التدهور بحدة مع اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023، وبلغ ذروته بملاحقات قضائية تركية لمسؤولين إسرائيليين.

وبعيدا عن التصعيد الثنائي بين أنقرة وتل أبيب، تعيد هذه الحملة -وهي المحاولة الثالثة لكسر الحصار خلال عام- إثارة السؤال حول شرعية الاعتراض الإسرائيلي في المياه الدولية وسط إدانات حقوقية ودولية.

ورغم أن هذه الأساطيل لم تنجح في بلوغ شواطئ غزة منذ عام 2008، إلا أن القائمين عليها يؤكدون أن الهدف يتجاوز إيصال المساعدات، إذ يسعون لإعادة الكارثة الإنسانية في القطاع إلى صدارة الاهتمام العالمي، ومنع تهميشها في ظل تحول أنظار المجتمع الدولي نحو الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك