العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

بريطانيا تعلن الحرب على بونابرت.. هل خطط نابليون لغزو المملكة المتحدة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

في 18 مايو عام 1803 أنهت بريطانيا رسميًا معاهدة أميان وأعلنت الحرب على فرنسا، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع الأوروبي عُرفت لاحقًا باسم الحروب النابليونية، وهي المواجهات التي استمرت حتى عام 1815 وغيرت خر...

ملخص مرصد
أعلنت بريطانيا الحرب على فرنسا في 18 مايو 1803، منهية معاهدة أميان، بسبب مخاوف من توسع نابليون بونابرت في أوروبا. جاء القرار بعد رفض فرنسا تقليص وجودها العسكري في سويسرا وإيطاليا، وازدادت التحركات الفرنسية قرب سواحل بحر المانش. (بحسب المؤرخين) اعتبرت بريطانيا أن نابليون استغل الهدنة لإعادة بناء جيشه.
  • بريطانيا أعلنت الحرب على فرنسا في 18 مايو 1803 بعد إنهاء معاهدة أميان
  • نابليون خطط لغزو بريطانيا عبر جيش قوامه 167 ألف جندي في بولوني وكاليه
  • الخطة فشلت بعد تدمير الأسطول الفرنسي في معركة ترافلجار 1805
من: بريطانيا، فرنسا، نابليون بونابرت أين: بريطانيا، فرنسا، سواحل بحر المانش، بولوني، كاليه، جزر الهند الغربية

في 18 مايو عام 1803 أنهت بريطانيا رسميًا معاهدة أميان وأعلنت الحرب على فرنسا، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع الأوروبي عُرفت لاحقًا باسم الحروب النابليونية، وهي المواجهات التي استمرت حتى عام 1815 وغيرت خريطة القارة الأوروبية.

وجاء القرار البريطاني وسط تصاعد المخاوف من توسع نفوذ نابليون بونابرت في أوروبا، خاصة بعد تدخله في شؤون سويسرا وإيطاليا ورفضه تقليص وجوده العسكري هناك.

لماذا عادت الحرب بعد معاهدة أميان؟كانت معاهدة أميان الموقعة عام 1802 قد أوقفت القتال مؤقتًا بين لندن وباريس، لكنها لم تدم طويلًا.

ورأت بريطانيا أن نابليون استغل الهدنة لإعادة بناء جيشه وتوسيع نفوذه السياسي والعسكري، بينما اعتبرت باريس أن لندن تحاول عرقلة صعود فرنسا ومنعها من الهيمنة على أوروبا.

كما زادت المخاوف البريطانية مع استمرار التحركات الفرنسية في إيطاليا وسويسرا، وظهور مؤشرات على استعدادات عسكرية واسعة على سواحل بحر المانش.

«جيش إنجلترا».

خطة الغزو الكبرىبعد إعلان الحرب بدأ نابليون تجهيز قوة عسكرية ضخمة عُرفت باسم «جيش إنجلترا» قبل أن يُعاد تسميتها لاحقًا بـ«الجيش العظيم».

وقد تمركزت القوات الفرنسية بين مدينتي بولوني وكاليه المطلتين على الساحل الإنجليزي.

وضمت القوة في ذروتها نحو 167 ألف جندي، وهو رقم ضخم بمقاييس ذلك العصر، كما جرى إعداد آلاف السفن وقوارب الإنزال استعدادًا لعبور القناة الإنجليزية.

وكان نابليون يرى أن القضاء على بريطانيا هو الخطوة الأساسية لفرض السيطرة الفرنسية على أوروبا، ثم التوسع نحو مناطق أخرى تشمل البحر المتوسط والشرق وشمال أوروبا.

بيع لويزيانا لتمويل الحربفي العام نفسه أقدم نابليون على خطوة تاريخية أخرى عندما باع إقليم لويزيانا للولايات المتحدة، في صفقة شهيرة هدفت إلى توفير الأموال اللازمة للمعركة المرتقبة مع بريطانيا.

وساعدت الصفقة فرنسا على تمويل عملياتها العسكرية، لكنها منحت الولايات المتحدة في المقابل واحدة من أكبر عمليات التوسع الجغرافي في تاريخها.

أثارت التحركات الفرنسية حالة قلق واسعة داخل بريطانيا، إذ كانت معسكرات الجيش الفرنسي مرئية من السواحل الإنجليزية في الأيام الصافية، بينما كانت المدافع تُسمع أحيانًا عبر البحر.

وأدى ذلك إلى اندفاع آلاف المدنيين للانضمام إلى قوات المتطوعين والميليشيات المحلية، وسط مخاوف من إنزال فرنسي وشيك.

لكن بريطانيا كانت تعاني في ذلك الوقت من نقص في القوات والتجهيزات والدفاعات الساحلية، وهو ما جعل فكرة الغزو تبدو ممكنة بالفعل.

اعتمدت خطة نابليون على إبعاد الأسطول البريطاني عن القناة الإنجليزية عبر إرسال أسطول فرنسي – إسباني إلى جزر الهند الغربية، أملاً في فتح الطريق أمام قوات الإنزال.

لكن الخطة تعثرت، ولم تصل القوات البحرية الفرنسية في الموعد المحدد، ما دفع نابليون إلى إلغاء عملية الغزو.

وسرعان ما تغيرت الأولويات بعد دخول النمسا وروسيا في الحرب ضد فرنسا، فحول نابليون جيشه من سواحل بولوني إلى وسط أوروبا، ليحقق انتصارات كبرى في معركتي أولم وأوسترليتز.

ثم جاءت الضربة الحاسمة عام 1805 عندما دمرت البحرية البريطانية بقيادة هوراشيو نيلسون الأسطول الفرنسي – الإسباني في معركة ترافلجار، لتنتهي عمليًا أحلام نابليون في غزو بريطانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك