أكد الدكتور نصر الدين عاولي، عميد شرطة ممتاز والمسؤول عن الاختبارات السيكوتقنية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المؤسسة الأمنية تولي أهمية خاصة للجانب النفسي والاجتماعي لرجال ونساء الأمن، في إطار تعزيز جودة الأداء الأمني وتقوية التواصل الإنساني مع المواطنين، باعتبار أن “الشرطي كيبقى إنسان” ويتعرض لضغوط مهنية ونفسية متواصلة خلال أداء مهامه اليومية.
وخلال حلوله ضيفا اليوم الاثنين (18 ماي) على برنامج “سال الطبيب” من الرباط، على هامش تغطية إذاعة “ميد راديو” لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أوضح المسؤول الأمني أن المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد مواكبة نفسية مستمرة لفائدة موظفيها، قائلا: “عندنا مختصين نفسيين اللي كيسهرو على مواكبة أفراد الأمن الوطني”، مضيفا أن “الكشف عن علامات الإجهاد كيبقى سبيل كيخدمو عليه جميع المتخصصين لأن الشرطي كيبقى إنسان”.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن طبيعة العمل الشرطي تفرض تحديات وإكراهات يومية قد تؤثر على التوازن النفسي والاجتماعي للعاملين في القطاع، موضحا أن “الإكراهات مرتبطة بين العمل لساعات طويلة، والشرطي كيتعرض لمواقف خطيرة تقدر تقيسو حتى في البدن ديالو”، مؤكدا أن هذه الوضعية “عندها تأثير على الأسرة والمجتمع”.
وأضاف عاولي أن المديرية تحرص على تحقيق نوع من التوازن بين الحياة المهنية والشخصية لعناصر الأمن، مبرزا: “كنحاولو ما أمكن نديرو موازنة بين الحياة الشخصية والإكراهات المهنية”، كما تعمل المؤسسة على تأطير رجال الأمن عبر برامج ودروس خاصة بالدعم النفسي والتأقلم المهني.
وفي السياق ذاته، سجل المسؤول الأمني أن هذه المواكبة تمكن الشرطي حديث التوظيف من اكتساب مهارات الصمود والتكيف مع مختلف الظروف، قائلا: “كنحاولو نواكبو الشرطي في نمط الحياة ديالو من خلال دروس وآليات مرتبطة بالشق النفسي”، مضيفا أن ذلك “كيكسب الشرطي حديث التوظيف القدرة على الصمود والتأقلم مع مختلف الأوضاع”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك