روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

”أبو باقر” ينقل الخبرات الإيرانية إلى اليمن ويفتتح أول مصنع متكامل لإنتاج وتصدير ”الكبتاجون” في صعدة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
2

دفع تضييق الخناق الدولي على خطوط الإمداد التقليدية لجماعة الحوثي، إلى نقل ثقلها المالي نحو “اقتصاد الظل”، وسط معلومات أمنية متطابقة تكشف عن تشييد أول منشأة متكاملة لإنتاج مادة “الكبتاجون” المخدرة في م...

ملخص مرصد
افتتحت جماعة الحوثي أول مصنع متكامل لإنتاج مادة الكبتاجون في محافظة صعدة اليمنية، بمنطقة نقعة النائية، بهدف تمويل آلة الحرب. يشرف على المصنع إيراني يُكنى بـ”أبو باقر”، بعد فراره من سوريا، ويدير طاقماً محلياً مدرباً. تستهدف شبكات التهريب توزيع المنتج محلياً وإقليمياً عبر ممرات تاريخية، مما يهدد بتحول اليمن لبؤرة إنتاج عالمية للمخدرات.
  • افتتح الحوثيون مصنع كبتاجون في صعدة تحت إشراف إيراني (أبو باقر)
  • المصنع في منطقة نقعة النائية لتمويل الحرب بعيداً عن الرقابة الدولية
  • شبكات تهريب توزع المنتج محلياً وإقليمياً عبر ممرات قديمة
من: جماعة الحوثي، إيراني (أبو باقر) أين: محافظة صعدة، منطقة نقعة (اليمن)

دفع تضييق الخناق الدولي على خطوط الإمداد التقليدية لجماعة الحوثي، إلى نقل ثقلها المالي نحو “اقتصاد الظل”، وسط معلومات أمنية متطابقة تكشف عن تشييد أول منشأة متكاملة لإنتاج مادة “الكبتاجون” المخدرة في معقلها الرئيسي بمحافظة صعدة.

واختارت الجماعة منطقة “نقعة” النائية لتكون مقراً للمصنع الجديد، في خطوة تهدف إلى إيجاد شريان مالي بديل ومستدام لتمويل آلتها العسكرية، وضمان تدفق السيولة النقدية بعيداً عن الرقابة المصرفية والآليات الدولية لتتبع الأموال.

ودخلت عمليات التصنيع مرحلة الإنتاج الفعلي تحت إشراف مباشر من قيادي في الحرس الثوري الإيراني يُكنى “أبو باقر”، والذي استقر في اليمن مؤخراً عقب فراره من الأراضي السورية.

ويقود الخبير الإيراني -المتخصص في إدارة منشآت التصنيع الكيميائي والمخدرات خارج طهران- طاقماً محلياً جرى تدريبه على آليات التخليق والإنتاج الكمي والتغليف، مع وضع برامج تمويه متقدمة لحماية الموقع من الرصد الجوي والاستخباري، بينما تولت شبكات تهريب عابرة للحدود تضم عناصر من جنسيات صومالية وأفريقية مهمة التوزيع، مستغلةً ممرات التهريب البرية والسواحل البحرية التاريخية التي كانت تُستخدم سابقاً لنقل الأسلحة والمشتقات النفطية، لإغراق السوق اليمنية وتصدير الشحنات إلى دول الجوار الإقليمي.

وتضع هذه المنشأة المكتشفة المنظمات الدولية والأجهزة الأمنية الإقليمية أمام تحدٍّ من نوع مختلف، وسط تحذيرات من تحول جغرافيا شمال اليمن إلى بؤرة إنتاج رئيسية وتصدير عالمي للمخدرات، مما يجعل العائدات المتدفقة وقوداً جديداً لإطالة أمد الصراع، وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على مسارات التهريب وسلسلة توريد المواد الكيميائية الأساسية لمنع كارثة اجتماعية وأمنية تتهدد الإقليم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك