قرر الاتحاد الأوروبي تجديد القيود المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام السوري السابق، الذي كان يترأسه بشار الأسد، الذي أطيح به في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وقال المجلس الأوروبي، في بيان اليوم الإثنين، “يعتقد الاتحاد الأوروبي أن شبكات مرتبطة بنظام الأسد السابق لا تزال تحتفظ بنفوذها، وتشكل خطراً على العملية الانتقالية، وتعرقل الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية والمحاسبة”.
وأضاف البيان أن “المدرجين على القائمة يخضعون لتجميد الأصول، ويحظر على مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي تقديم أي أموال لهم، كما يخضع الأفراد لحظر سفر يمنعهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي أو العبور منها”.
ويعزز الاتحاد الأوروبي في الوقت ذاته علاقاته مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وفي وقت سابق من هذا الشهر وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على استئناف العلاقات التجارية مع سوريا، وإعادة العمل باتفاق تعاون كان قد علق في 2011.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك