أعلنت شرطة مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، اليوم الثلاثاء، مقتل 5 أشخاص في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مجمع المركز الإسلامي في حي كليرمونت، بينهم الاثنان المشتبه بهما.
وفقًا لما أفادت به مصادر في الشرطة المحلية ومسؤولون أمنيون، فإن مراهقين اثنين فتحا النار بشكل عشوائي داخل المركز الإسلامي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال في مكان الحادث، قبل أن يُقدِم المهاجمان على الانتحار وإطلاق النار على نفسيهما فور تطويق الموقع من قِبل قوات الأمن.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تلقى" بعض المعلومات الأولية" عن حادث إطلاق نار استهدف المركز الإسلامي في سان دييجو وأن إدارته تتابع الموقف بدقة.
وقالت الشرطة الأمريكية إن شابين صغيرين أطلقا النار في المركز الإسلامي بمدينة سان دييجو في ولاية كاليفورنيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال خارج مسجد المركز، أحدهم حارس أمن، مضيفة أنه تم العثور على المشتبه بهما قتيلين، بسبب إطلاقهما النار على نفسيهما على ما يبدو.
وقال ترامب، إنه تلقى" بعض المعلومات الأولية" حول حادثة إطلاق النار على مسجد في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، وأن إدارته ستواصل مراقبة الوضع.
وأضاف للصحفيين خلال فعالية في البيت الأبيض: “يقدمون إحاطة إعلامية حول الحادثة في المسجد.
إنه وضع مروع”.
وأضاف: " تلقيت بعض المعلومات الأولية، لكننا سنعود وندرس الأمر بدقة بالغة".
وذكرت مصادر بالبيت الأبيض أنه أطلع الرئيس ترامب على تفاصيل الحادث.
وأكدت شرطة سان دييجو أنها" قضت على التهديد" بعد بلاغات عن مسلح، ويُساعد مكتب التحقيقات الفيدرالي في التقييم.
وقال سكوت وول قائد شرطة سان دييجو إنه تم التأكد من أماكن وسلامة جميع الأطفال الذين كانوا في مدرسة نهارية تابعة لمجمع المسجد - وهو الأكبر في مقاطعة سان دييجو - بعد إطلاق النار الذي وقع قبل الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت جرينتش) بقليل.
وأضاف وول أنه تم استدعاء مكتب التحقيقات الاتحادي للمساعدة في التحقيق في الواقعة، التي قال إن السلطات تعتبرها" جريمة كراهية".
ووجد العشرات من عناصر إنفاذ القانون الذين تم استدعاؤهم إلى المركز الإسلامي جثث ثلاثة رجال قتلوا بالرصاص خارج المبنى، من بينهم حارس رجح وول أن يكون له الفضل في منع سقوط المزيد من القتلى.
وقال قائد الشرطة في مؤتمر صحفي عقد بعد الظهر بالتوقيت المحلي إن الشرطة اكتشفت بعد ذلك بوقت قصير جثتي الشابين، اللذين يبلغان من العمر 17 و19 عامًا، في سيارة بوسط الشارع، وقد لقيا حتفهما منتحرين بالرصاص على ما يبدو.
وأضاف أن المحققين ما زالوا يجمعون تفاصيل حول أسباب إطلاق النار وملابساته.
وجرى إطلاق النار أيضًا على منسق حدائق على بعد بضعة مبان في واقعة منفصلة على ما يبدو، لكن الشرطة لم تؤكد استبعاد وجود صلة بين الواقعتين.
وقال وول إن منسق الحدائق لم يصب بأذى.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام أمريكية عشرات المركبات الأمنية تحيط بالموقع، بينما جرى إجلاء أطفال من المركز وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما شوهد أطفال وهم يمسكون بأيدي بعضهم أثناء إخراجهم من موقف السيارات التابع للمركز الإسلامي، الذي يقع وسط حي يضم مطاعم وأسواقًا شرق أوسطية.
ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييجو، بحسب موقعه الرسمي، ويضم أيضًا مدرسة" الرشيد" التي تقدم دروسًا في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم.
ويستقبل المسجد الصلوات اليومية والأنشطة المجتمعية، كما يعمل مع منظمات ومؤسسات من مختلف الأديان في مبادرات اجتماعية وخيرية.
من جهته، أعلن مكتب حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أن الحاكم يتابع التطورات ويتلقى إحاطات مستمرة بشأن الحادث.
وقال المكتب في منشور عبر منصة" إكس": " نحن ممتنون لرجال الإسعاف والطوارئ الذين يعملون لحماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع تعليمات السلطات المحلية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك