فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

من الحارة إلى الكمبوند.. كيف تغيّر المكان في الرواية المصرية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

لم يكن المكان في الرواية المصرية مجرد خلفية للأحداث أو إطار تتحرك داخله الشخصيات، بل كان دائمًا أحد أبطال السرد، يعكس تحولات المجتمع ويكشف تغير القيم والعلاقات والطبقات. وبين حارات القاهرة القديمة وال...

ملخص مرصد
تغير المكان في الرواية المصرية من الحارة الشعبية كفضاء اجتماعي مفتوح يعبر عن التضامن إلى الكمبوند كرمز للعزلة الطبقية. بحسب دراسة للدكتورة سامية محرز، مثلت الحارة نموذجًا مصغرًا للمجتمع في روايات نجيب محفوظ، بينما وصف الكاتب محمد علاء الكمبوند بكونه فضاءً للفصل الاجتماعي. يكشف هذا التحول عن تغير العلاقات الإنسانية من الجماعية إلى الفردية عبر العقود الماضية.
  • الحارة الشعبية كانت فضاء اجتماعياً مفتوحاً يعبر عن التضامن والانتماء في الرواية المصرية
  • العمارة السكنية ظهرت كبداية للتباعد الاجتماعي مقارنة بالانفتاح في الحارة
  • الكمبوند رمز للعزلة الطبقية والمكانية منذ التسعينيات بحسب الكاتب محمد علاء
من: نجيب محفوظ، الدكتورة سامية محرز، محمد علاء، أحمد خالد توفيق، عزت القمحاوي أين: مصر

لم يكن المكان في الرواية المصرية مجرد خلفية للأحداث أو إطار تتحرك داخله الشخصيات، بل كان دائمًا أحد أبطال السرد، يعكس تحولات المجتمع ويكشف تغير القيم والعلاقات والطبقات.

وبين حارات القاهرة القديمة والكمبوندات الحديثة، يمكن قراءة جانب كبير من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها مصر خلال القرن الماضي.

الحارة.

قلب الرواية المصريةاحتلت الحارة الشعبية مكانة مركزية في الرواية المصرية، خاصة في أعمال نجيب محفوظ، حيث ظهرت بوصفها نموذجًا مصغرًا للمجتمع بكل تناقضاته.

وبحسب دراسة بعنوان «من الحارة إلى العمارة» للدكتورة سامية محرز فأن روايات مثل زقاق المدق والقاهرة الجديدة لم تظهر فيها الحارة كشارع ضيق تدور فيه عوالم السرد الروائي، بل فضاء اجتماعيًا مفتوحًا، تتشابك فيه العلاقات الإنسانية، وتلتقي الطبقات المختلفة، وتتشكل داخله قيم التضامن والانتماء.

كانت الشرفات امتدادًا للبيوت، والمقاهي ساحات للنقاش، والجيران جزءًا من الحياة اليومية، لذلك أصبحت الحارة رمزًا للألفة والهوية الجماعية.

مع سبعينيات القرن الماضي وبداية الانفتاح الاقتصادي، بدأ المكان الروائي يتغير تدريجيًا، وانتقلت الكاميرا السردية من الحارة إلى العمارة السكنية، أصبحت العمارة نموذجًا جديدًا للحياة الحضرية، لكنها حملت معها قدرًا أكبر من الخصوصية والعزلة، مقارنة بالانفتاح الذي ميز الحارة.

الكمبوند.

سكن العزلة الجديدةوبحسب الكاتب محمد علاء في مقال له بعنوان" من الحارة إلى الكمبوند.

والحكم المحلى" فأنه منذ التسعينيات، ومع توسع المدن الجديدة والمجتمعات المغلقة، دخل “الكمبوند” إلى الرواية المصرية باعتباره فضاءً مختلفًا تمامًا.

لم يعد المكان هنا يعبر عن التداخل الاجتماعي، بل عن الفصل والحدود والعزلة.

فالمجتمعات المسورة قدمت نموذجًا جديدًا للحياة يقوم على الانفصال المكاني والطبقي، وتبرز هذه الفكرة بوضوح في يوتوبيا للكاتب أحمد خالد توفيق، التي تخيلت مستقبلًا ينقسم فيه المجتمع بين طبقة معزولة داخل أسوار محصنة وأغلبية مهمشة خارجها.

كما وصف الكاتب عزت القمحاوي هذه المجتمعات بأنها “سكن الغرباء”، حيث يعيش الناس متجاورين لكن دون روابط حقيقية.

يكشف تطور المكان في الرواية المصرية عن انتقال أوسع في المجتمع نفسه؛ من فضاءات المشاركة إلى مساحات الخصوصية، ومن الحضور الجماعي إلى الفردية.

الحارة كانت تمثل المجتمع المتشابك، والعمارة جسدت بداية التباعد، بينما جاء الكمبوند ليعبر عن عزلة طبقية ومكانية أكثر وضوحًا، وهكذا لم يتغير المشهد المعماري فقط، بل تغيّرت معه طبيعة العلاقات الإنسانية التي حاولت الرواية المصرية توثيقها عبر أجيال متتالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك