وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

مشروع إقامة سلطة آثار في الضفة تصعيد خطير في سياسات الضم الاستعماري وسرقة للتاريخ الفلسطيني، وإنّ مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار يهودا والسامرة تمثل تص...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى مشروع قانون لإنشاء سلطة آثار في الضفة الغربية، ما وصفته السلطة الفلسطينية بأنه تصعيد في سياسات الضم الاستعماري وسرقة التاريخ الفلسطيني. يأتي المشروع ضمن مخطط أوسع لفرض السيطرة الإسرائيلية على المناطق المحتلة، بما في ذلك المناطق B وC، عبر توظيف الآثار كأداة سياسية. أثار القرار تنديدًا واسعًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
  • إقرار الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لإنشاء سلطة آثار بالضفة الغربية
  • وصف المشروع بأنه تصعيد لسياسات الضم الاستعماري وسرقة التاريخ الفلسطيني
  • أثار القرار تنديدات فلسطينية وعربية ودولية واسعة
من: الكنيست الإسرائيلي، السلطة الفلسطينية أين: الضفة الغربية المحتلة

مشروع إقامة سلطة آثار في الضفة تصعيد خطير في سياسات الضم الاستعماري وسرقة للتاريخ الفلسطيني، وإنّ مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار يهودا والسامرة تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الضم الاستعماري الزاحف والتطهير العرقي الممنهج الذي تمارسه دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، تحت غطاء تشريعات باطلة ومخالفة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

قيام حكومة الاحتلال باتخاذ سياسات لتوظيف الآثار والتراث كأداة سياسية استعمارية للاستيلاء على الأراضي، وفرض السيادة الإسرائيلية على المناطق المحتلة يكشف بوضوح نوايا الاحتلال في تكريس نظام الفصل العنصري، وطمس الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، عبر فرض وقائع استعمارية بالقوة على الأرض، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف ولاهاي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

إن منح هذه السلطة صلاحيات الاستيلاء والتنقيب وفرض السيطرة على المناطق B وC يشكل اعتداء مباشرًا على الحقوق السيادية للشعب الفلسطيني، ويأتي ضمن مخطط تزوير وسرقة التاريخ الفلسطيني، لضمان ترسيخ واقع استعماري متكامل يستهدف تهجير الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم ومقدراتهم، وتحويل الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة تخدم مشروع الضم والتوسع الاستيطاني.

تتواصل جرائم الاحتلال القائمة على تزوير التاريخ وقلب الحقائق وتهويد فلسطين، وفي جريمة بشعة لتزوير حقائق التاريخ وانحياز فاضح لكيان الاحتلال من قبل سلطة الآثار الإسرائيلية، حيث تقوم بتزوير الثقافة والموروث الحضاري الفلسطيني وإضفاء الطابع اليهودي عليها ونشرها ضمن ما يعرف بثقافة الاحتلال، وخاصة في العواصم الأوروبية وبتوجيه مباشر من اللوبي الصهيوني والتكتل العنصري المتطرف عالميًا، ليتم تزوير التاريخ وإزالة دولة فلسطين من الخرائط المعتمدة، الأمر الذي أثار سخطًا وتنديدًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا واسعًا باعتباره انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي واعتداءً على الحقوق التاريخية الشرعية والمشروعة للشعب العربي الفلسطيني، ويساهم هذا العمل الرخيص في تطبيق ما يسمى مخططات الضم والتهويد، والتي تسعى حكومة الاحتلال إلى تطبيقها واستمرار مخططها لسرقة الأرض الفلسطينية.

جرائم حكومة الاحتلال المتطرفة لم ولن تتوقف، والتي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، وما تزال مجازر الاحتلال بكل مسمياتها وشخوصها شاهدة على طبيعة الفكر الصهيوني العنصري المتطرف، وفصلًا مأساويًا في التاريخ الفلسطيني تفضح إرهاب دولة الاحتلال وهمجيتها، وهي تعيد للأذهان الوحشية الإسرائيلية التي ارتُكبت فيها تلك المجزرة من خلال قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وبقر بطون الحوامل، وتقطيع الأوصال، في واحدة من أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الإنساني.

يجب على المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم الاستعمارية، ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة التي لم تعد كافية أمام تسارع سياسات الضم والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك