CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

طفل يختبئ في خزانة خلال الهجوم على المركز الإسلامي في كاليفورنيا

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
4

اضطر عدي شنة، البالغ من العمر تسع سنوات والذي هاجرت والدته من غزة واستقرت في جنوب كاليفورنيا قبل 20 عاما، إلى الاحتماء مع عشرات الأطفال داخل غرف دراسية أمس الاثنين، عندما بدأ إطلاق نار في المسجد الذي ...

ملخص مرصد
اختبأ طفل يبلغ من العمر 9 سنوات مع زملائه داخل خزانة خلال هجوم مسلح استهدف مسجداً ومركزاً إسلامياً في سان دييجو، كاليفورنيا. وقال الطفل إنه سمع 12 إلى 16 طلقة نارية قبل أن تنقذه الشرطة، مشيراً إلى رؤية جثث الضحايا. وأكدت السلطات مقتل ثلاثة رجال خارج المسجد على يد مشتبه بهما قبل انتحارهما لاحقاً.
  • طفل عمره 9 سنوات يختبئ مع زملائه في خزانة خلال هجوم مسلح على مسجد في كاليفورنيا
  • الشرطة تنقذ الطلاب بعد سماع 12 إلى 16 طلقة نارية خارج المسجد
  • مسلحان يقتلان ثلاثة رجال خارج المسجد قبل انتحارهما على بعد عدة شوارع
من: عدي شنة (طفل 9 سنوات)، مشتبه بهما، حارس أمن، الشرطة أين: سان دييجو، كاليفورنيا

اضطر عدي شنة، البالغ من العمر تسع سنوات والذي هاجرت والدته من غزة واستقرت في جنوب كاليفورنيا قبل 20 عاما، إلى الاحتماء مع عشرات الأطفال داخل غرف دراسية أمس الاثنين، عندما بدأ إطلاق نار في المسجد الذي ‌يدرسون فيه.

وقال عدي، في مقابلة أجريت معه بعد ساعات من إطلاق النار في وقت متأخر من صباح أمس الاثنين في المركز الإسلامي بسان دييجو، إنه سمع وابلا من طلقات نارية قادمة من خارج جدران المجمع، الذي يضم أيضا مدرسة إسلامية نهارية.

وأضاف أنه وزملاؤه في الفصل جرى توجيههم بسرعة إلى خزانة حيث تكدسوا معا، وهم يرتجفون من الخوف في وقت دوت ⁠فيه 12 إلى 16 طلقة نارية أخرى.

وروى الصبي أن في وقت ما بعد توقف إطلاق النار، سمعوا عناصر من فريق التدخل السريع التابع للشرطة يصرخون من خارج الفصل «حسنا، افتحوا»، ثم فتحوا الباب.

واستطرد: «أثناء مرافقة الشرطة لنا إلى خارج المبنى رأينا أشياء كثيرة سيئة، أشخاصا على الأرض، نعم، أشياء سيئة»، مستخدما تعبير أقر بأنه يشير إلى جثث الضحايا.

وأكمل: «كانت ساقاي ترتعشان، ويداي ورأسي يؤلماني بشدة».

وقالت الشرطة إن ثلاثة رجال لهم صلة بالمركز الإسلامي، من بينهم حارس أمن تنسب إليه السلطات الفضل في الحد من سقوط مزيد من القتلى والمصابين، قُتلوا بالرصاص خارج المسجد على يد شابين مشتبه ‌بهما، ⁠قبل أن يُقدما في وقت لاحق على إنهاء حياتهما على بعد عدة شوارع من الموقع.

وأعطى والدا عدي الإذن لابنهما، وهو مولود في الولايات المتحدة وأحد أقارب موظف في «رويترز»، بإجراء مقابلة وأن يروي التجربة بكلماته الخاصة ويذكر اسمه.

وعند خروجه من مخبئه بعد توقف إطلاق النار، قال عدي إنه شاهد الشرطة تكسر باب أحد ⁠الغرف الدراسية المجاورة، في حين كانت فرق التدخل السريع تمشط المكان غرفة تلو الأخرى.

وقال الصبي: «طلبوا منا رفع أيادينا وتشكيل صف طويل»، مضيفا أنه رأى مجموعة من الطلاب الأصغر سنا تصطف في صف آخر تمهيدا لإجلائهم، ⁠قبل أن يُقتاد هو وزملاؤه إلى خارج المكان.

وقالت السلطات في وقت لاحق إن المسلحين لم يدخلا مجمع المسجد أبدا، وإنه جرى حصر جميع الطلاب في المركز الإسلامي.

وتسبب هذا العنف المسلح في ⁠صدمة خاصة لوالدة عدي، التي فرت من غزة إلى الولايات المتحدة عام 2006، وهو العام الذي شهد اشتباكات استمرت شهورا بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في القطاع الساحلي.

وهاجر والده من الأردن إلى الولايات المتحدة في عام 2015.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك