روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

نيويورك تايمز: سورية تتحول إلى ممر بديل للطاقة بعد إغلاق هرمز

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
2

خبرني - قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها إن إغلاق مضيق هرمز بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دفع الدول التي تمر صادراتها من النفط عبره إلى البحث عن ممرات بديلة.وأضافت الصحيفة أن سورية ...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن إغلاق مضيق هرمز دفع دول الخليج إلى استخدام سورية ممراً بديلاً لتصدير النفط عبر موانئها على المتوسط. وذكرت أن العراق بدأ نقل النفط العراقي إلى سورية براً، بينما أشارت إلى حاجة سورية لتطوير بنيتها التحتية لاستيعاب الزيادة في حركة التجارة. وأوضحت أن هذا التعاون يمثل فرصة اقتصادية لسورية، بحسب ما نقلته عن مسؤولين سوريين.
  • سورية تصبح ممراً بديلاً لتصدير النفط بعد إغلاق هرمز بحسب نيويورك تايمز
  • العراق ينقل النفط العراقي إلى سورية براً عبر معبر التنف الحدودي
  • سورية تحتاج لتطوير بنيتها التحتية لاستيعاب حركة التجارة المتزايدة
من: صحيفة نيويورك تايمز، مازن علوش، حازم السبتي، صفوان أحمد، أحمد الشرع أين: سورية، مضيق هرمز، العراق، ميناء بانياس

خبرني - قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها إن إغلاق مضيق هرمز بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دفع الدول التي تمر صادراتها من النفط عبره إلى البحث عن ممرات بديلة.

وأضافت الصحيفة أن سورية برزت باعتبارها ممرا بديلا للصادرات من منطقة الخليج، بسبب امتلاكها موانئ على البحر المتوسط، وحدودها البرية مع تركيا والعراق ولبنان والأردن.

وأوضحت الصحيفة أن العراق وبعض دول الخليج، بدأت في تصدير النفط وغيره من السلع عبر طرق برية إلى سورية، ومنها يمكن تصديرها عبر الموانئ السورية على المتوسط إلى الأسواق العالمية.

ونقلت الصحيفة عن مدير العلاقات المحلية والدولية في هيئة الحدود والجمارك السورية مازن علوش أنه" بعد إغلاق مضيق هرمز، سارعت جميع الدول المجاورة تقريبا في المنطقة إلى طلب الوصول إلى الموانئ السورية".

تاريخ طويل مع التجارة الدوليةوذكرت نيويورك تايمز أن سورية لها تاريخ طويل مع حركة التجارة الدولية، وذلك بحكم موقعها الجغرافي.

وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمناطق الحرة في سورية حازم السبتي للصحيفة إن سورية شكلت طريقا تجاريا هاما على طريق الحرير الذي كان محوريا للتجارة لفترات طويلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد السوفيتي السابق أدرك أهمية موقع سورية، إذ تحالف مع نظام الأسد منذ نهاية حقبة الستينيات بهدف الوصول إلى الموانئ السورية على المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن مدير العلاقات العامة في شركة النفط السورية، صفوان أحمد، قوله إن شركة النفط العراقية المملوكة للدولة طلبت من دمشق الموافقة على نقل النفط الخام برا من العراق لسورية، ثم تصديره من ميناء بانياس السوري على ساحل المتوسط.

ويمثل هذا التعاون فرصة اقتصادية هامة لسورية، حسب ما أوضحت الصحيفة، إذ تتقاضى رسوما مقابل عبور النفط العراقي لأراضيها وتصديره، وهي ميزة اقتصادية يأمل قادة سورية أن يتم التوسع فيها مستقبلا لتحقيق أكبر نفع ممكن من الموانئ السورية.

الحاجة لتطوير البنية الأساسيةغير أن الاستفادة من الموقع الجغرافي الهام لسورية، وما لديها من موانئ على المتوسط، تتطلب تطوير وتحسين البنية الأساسية اللازمة لنقل النفط وغيره من السلع بريا، ثم تصديرها عبر الموانئ.

وقال علوش للصحيفة إن إعادة بناء معبر التنف الحدودي بين العراق وسورية، الذي يمر النفط العراقي عبره، سيستغرق عدة أشهر على الأقل، وستبلغ تكلفته نحو 25 مليون دولار.

وبدأ العراق في أواخر مارس/آذار الماضي نقل أول شحنة من النفط لسورية.

وفي بعض الأيام، تعبر أكثر من 400 شاحنة الحدود، تحمل كل منها ما يصل إلى 10500 غالون من النفط الخام.

وأحيانا تكون الكمية المنقولة من النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري أقل، وفق الصحيفة، وذلك لأن سعة التخزين محدودة في هذا الميناء.

ووفق تقديرات البنك الدولي فإن تكاليف إعادة الإعمار في سورية تصل إلى 200 مليار دولار، منها 80 مليار دولار للبنية الأساسية وحدها، مثل الطرق وشبكات الكهرباء ومحطات المياه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في اجتماع عُقد في قبرص الشهر الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع لقادة الاتحاد الأوروبي إن بلاده في وضع يؤهلها لأن تصبح" ممرا آمنا وإستراتيجيا يربط آسيا الوسطى والخليج العربي بأوروبا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك