التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

مواجهة شرسة بين "كانال بلوس" ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه تهز السينما الفرنسية

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
3

هبت رياح الغضب على مهرجان كان للسينما بعدما أعلن مكسيم سعادة، المدير العام لقناة" كانال بلوس" (Canal+) وأحد الممولين الرئيسيين للسينما الفرنسية، عن قراره عدم دعم ماليًا المخرجين والممثلين وصناع الأفلا...

ملخص مرصد
أثارت عريضة وقعها نحو 600 فنان وممثل فرنسي، تنتقد نفوذ الملياردير فانسون بولوريه مالك قناة كانال بلوس، غضبًا واسعًا في مهرجان كان السينمائي. أعلن المدير العام للقناة مكسيم سعادة وقف الدعم المالي عن الموقعين على العريضة، متهمًا إياهم بوصف فرق القناة بالفاشيين، مما أثار ردود فعل غاضبة من فنانين وسياسيين. وتعد كانال بلوس من أهم الممولين للسينما الفرنسية، حيث تعهدت باستثمار 480 مليون يورو حتى 2027.
  • عريضة وقعها 600 فنان تنتقد نفوذ الملياردير فانسون بولوريه مالك كانال بلوس
  • أعلن مكسيم سعادة وقف الدعم المالي عن الموقعين على العريضة متهمًا إياهم بوصف فرق القناة بالفاشيين
  • كانال بلوس تعهدت باستثمار 480 مليون يورو في السينما الفرنسية حتى عام 2027
من: مكسيم سعادة، فانسون بولوريه، جولييت بينوش، سوان أرلود، جان لوك ميلنشون، أوليفييه فور أين: فرنسا، مهرجان كان للسينما

هبت رياح الغضب على مهرجان كان للسينما بعدما أعلن مكسيم سعادة، المدير العام لقناة" كانال بلوس" (Canal+) وأحد الممولين الرئيسيين للسينما الفرنسية، عن قراره عدم دعم ماليًا المخرجين والممثلين وصناع الأفلام الذين وقعوا على عريضة نشرتها جريدة" ليبراسيون" الإثنين.

هذه العريضة، التي وقّع عليها حوالي 600 عامل في مجال الفن السابع، تنتقد الملياردير الفرنسي فانسون بولوريه، مالك قناة" كانال بلوس" نفسها ووسائل إعلامية أخرى، مثل قناة" سي نيوز" (CNews) الإخبارية و" لو جورنال دو ديمانش" التي يصفها البعض بأنها وسائل إعلامية تمجّد وتدافع عن أفكار اليمين المتطرف.

كما نددت العريضة، الممضاة من قبل فنانين وممثلين فرنسيين كبار، أمثال الممثلة جولييت بينوش وسوان أرلود، بـ" التغلغل المتزايد لليمين المتطرف" داخل قطاع السينما عبر نفس الملياردير المحافظ الذي يواجه أصلًا احتجاجًا في قطاع النشر يقوده نحو 300 كاتب قرروا مغادرة دار" غراسيه" (Grasset) للنشر المملوكة من قبل بولوريه أيضًا.

اقرأ أيضا" كانال+" توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد مالكها فانسان بولوريه" كانال بلوس" ترفض التعامل مع الذين وقعوا على العريضة المنتقدة لبولوريهوكتب الموقعون: " إن ترك السينما الفرنسية في يد صاحب عمل من اليمين المتطرف لا يهدد فقط بتوحيد الأفلام وطمس تنوعها، بل يفتح الباب أمام سيطرة فاشية على المخيال الجماعي".

هذه التصريحات كانت كافية لإثارة عاصفة كبيرة في فرنسا وبشكل أخص في أروقة وقاعات مهرجان كان للسينما الذي يعد من بين أبرز المواعيد السنوية للفن السابع في العالم.

كما جعلت المدير العام لقناة" كانال بلوس" مكسيم سعادة يخرج من صمته، ليجيب قائلا إن" نشر مثل هذا المقال يعني وصف فرق قناة" كانال بلوس" بأنهم فاشيون مستترون".

وأضاف: " أنا أيضا لا أريد أن أشتغل مع أشخاص يصفونني بالفاشي المقنّع، آسف، لكن هذا هو الحدّ بالنسبة إليّ".

وتابع: " لقد اعتبرتُ هذه العريضة ظلما بحق فرق" كانال بلوس" التي تعمل على الدفاع عن استقلالية القناة وعن تنوّع خياراتها.

وبناء على ذلك، لن أعمل بعد اليوم ولا أرغب في أن تتعامل القناة مع الأشخاص الذين وقّعوا على هذه العريضة".

وكانت هذه التصريحات بمثابة" صاعقة" في سماء مدينة كان المشمسة، باعتبار أن قناة" كانال بلوس" تعد من بين القنوات الرئيسية التي تمول منذ عدة سنوات السينما الفرنسية بمختلف أطيافها.

لذا توالت ردود الفعل إزاء ما قاله مكسيم سعادة، إذ صرّح تكتل" لنتجاهل بولوريه" الذي كتب العريضة، التي نشرتها جريدة" ليبراسيون"، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن" التهديد الذي لوّح به مكسيم سعادة يؤكد مخاوفهم"، متسائلًا في الوقت نفسه: " هل ما زال بإمكاننا تصديق استقلالية" كانال بلوس" عن الملياردير المنتمي لليمين المتطرف، والذي أصبح من المستحيل رسميا انتقاده؟ ".

اقرأ أيضامهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينما؟من جهته، نفى المنتج السينمائي أرتور هراري، الذي وقّع على العريضة والمشارك في مهرجان كان للسينما بفيلم" المجهولة"، توجيه انتقادات لفرق قناة" كانال بلوس"، لكنه بالمقابل اعترف بأنه" يطرح تساؤلات بخصوص البعد السياسي لمجمع بولوريه".

" مرحبا بكم في عالم لا شيء فيه يوجه الفكر سوى المال"أما رئيس المعهد الوطني للسينما والصور المتحركة غايتان بروييل، فقد عبّر عن" أسفه" على ردة فعل المدير العام لقناة" كانال بلوس".

وقال في تصريح لإذاعة" فرانس أنتر": " من حيث حرية التعبير، يطرح الأمر تساؤلات، لأن حقّ النقد جزء مهم من هذا المبدأ الأساسي"، مذكرا أن" قناة" كانال بلوس"، التي يعتبر فانسون بولوريه المساهم الأساسي فيها، دعمت حتى الآن جميع صنّاع السينما".

ولم تقتصر ردود الفعل إزاء قرار مدير" كانال بلوس" على عالم الثقافة والسينما فقط، بل تجاوزتهما لتشمل الطبقة السياسية التي تفاعلت بقوة مع هذا القرار.

وعلى سبيل المثال، قال أوليفييه فور، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي: " أعتقد أنه يجب فقط تسمية الأشياء بأسمائها بدل تركها كنوع من المسلّمات غير المفكَّر فيها.

اليمين المتطرف لم يكن يُحبّ يومًا الحرية ولا الإبداع ولا الخدمة العمومية".

وتابع فور: " يأتي هذا التصريح (يقصد الذي أدلى به المدير العام لقناة كانال بلوس) في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الناطق باسم حزب التجمع الوطني والنائب عن منطقة موزيل (شرق فرنسا) لوران جاكوبّيلي أن حزب التجمع الوطني سيقوم بخصخصة قناتي فرانس 2 وفرانس 5، إضافة إلى إذاعة" فرانس أنتر".

وأنهى معلقًا: " مرحبا بكم في عالم لا شيء فيه يوجّه الفكر سوى المال".

جان لوك ميلنشون يتوعد بـ" تفكيك مجمع بولوريه" للإعلامأما زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلنشون، الذي وعد ببيع مجمع فانسون بولوريه الإعلامي" بالتجزئة" في حال فاز بالانتخابات الرئاسية في نهاية أبريل/نيسان 2027، فقد علّق في تغريدة على منصة إكس عن قرار وقف دعم" كانال بلوس" لبعض منتجي الأفلام كاتبا: " بعد الأدب، يريد الرقيب بولوريه السيطرة على الإبداع في السينما.

إن السماح لملياردير بالتحكم في كامل الإنتاج الثقافي الفرنسي أمر انتحاري.

لا يجب فقط دعم الفنانين الذين يقفون في وجهه، بل ينبغي أيضًا التحضير لتفكيك مثل هذه الاحتكارات التي تشوّه حرية التعبير والإبداع.

"في المقابل، قالت المخرجة الفرنسية جان هيري، والتي تشارك في مسابقة مهرجان كان بفيلم" غارونس" Garance، إنها" تفهم أن هذه العريضة وُلدت بحسبها من خوف وقلق"، مضيفة أن" سماع كلمات مثل" قائمة سوداء" و" تهديدات" لا يؤدي إلا إلى تغذية هذا القلق.

لكن في نفس الوقت أكدت أن" كانال بلوس" دعمتها طوال مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أن" القناة مهمة جدا في حياتي المهنية، فيها أشخاص تابعوني في كل المشاريع، رافقوا كل التحولات وكل المواضيع التي كنت أريد تناولها، ومكّنوني من إنجاز الأفلام التي كنت أرغب في صنعها".

استثمار" كانال بلوس" 480 مليون يورو في السينما الفرنسية حتى عام 2027نفس الشيء تقريبًا قاله بوريس لوجكين، منتج الفيلم" قصة سليمان" الذي يتحدث عن الهجرة غير الشرعية.

فقد أكد في تصريح: " لم يسبق لي أن اشتكيت من" كانال بلوس".

أنا أقدر فرقها ونظرتها.

فيلميا الأخيران، ومن بينهما" قصة سليمان"، قامت القناة بتمويلهما عبر عملية الشراء المسبق، وهو أمر لم تفعله لا القناة الفرنسية العمومية (فرانس 2) ولا القناة الفرنسية الألمانية" أرتي" (ARTE).

وأنهى: " لكن هذه العريضة تعبّر عن قلق.

نحن لا نريد أن يصبح مصير قناة" كانال بلوس" مثل مصير دار النشر" غراسيه".

نحن نعيش في لحظة يشعر فيها الجميع بأن المنظومة المعقّدة والهشّة التي تضمن ثراء وتنوع السينما الفرنسية قد تكون مهددة".

هذا، ووفقا لبيانات تابعة للمركز الوطني للسينما (CNC)، وهي الهيئة الوطنية التي تقوم بتمويل السينما في فرنسا، فقد استحوذت مجموعة" كانال بلوس" في عام 2024 على 43.

6٪ من إجمالي الاستثمارات الموجهة إلى المحتوى السمعي البصري الفرنسي المخصّص للبثّ التلفزيوني ومنصّات البث.

كما قامت المجموعة بشراء حقوق ما قبل الإنتاج لـ 74٪ من الأفلام الروائية الفرنسية التي أُنتجت في ذلك العام، بمتوسط مساهمة يبلغ 1.

3 مليون يورو لكل فيلم.

أما الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه في 2025 من قبل شركة" كانال بلوس" لمدة ثلاث سنوات، فيُلزم هذه القناة باستثمار ما لا يقل عن 480 مليون يورو في السينما الفرنسية حتى عام 2027.

وجدير بالذكر أن طموحات فانسون بولوريه لا تقتصر في مجال السينما على" كانال بلوس" فقط، بل استحوذ العام الماضي أيضًا على حصة تبلغ 34% في ثاني أكبر سلسلة دور عرض سينمائي في فرنسا وهي قاعات" UGC"، مع هدف تحقيق الملكية الكاملة بحلول عام 2028.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك