قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

هل يحظى بوتين باستقبال مماثل للذي خصص لترامب خلال زيارة بكين؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
4

بعد استقباله دونالد ترامب الأسبوع الماضي، يفتح الرئيس الصيني أبواب بكين أمام فلاديمير بوتين ابتداء من الثلاثاء 19 مايو/أيار، في مشهد دبلوماسي نادر يجمع القوتين المتنافستين تاريخيا في فترة زمنية قصيرة ...

ملخص مرصد
ستستقبل الصين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدءاً من الثلاثاء 19 مايو/أيار 2025، بعد أيام من استقبالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارة وصفها خبراء بأنها (بحسب) «غير اعتيادية» في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية. ويشير الخبراء إلى أن حجم الاستقبال المخصص لبوتين سيكون محط تدقيق، خاصة مقارنة بزيارة ترامب التي شملت مراسم خاصة. وتأتي الزيارة في ظل حاجة روسيا للصين كشريك اقتصادي وداعم (بحسب) amid الحرب في أوكرانيا، بينما تسعى الصين لتعزيز صورتها كوسيط دولي.
  • زيارة بوتين لبكين بعد أيام من استقبال ترامب، وفق جدولة دبلوماسية متقاربة
  • خبراء يرون أن حجم الاستقبال المخصص لبوتين سيكون محط تدقيق مقارنة بترامب
  • روسيا تسعى لدعم اقتصادي من الصين amid الحرب، بينما الصين تسعى لترسيخ دورها كوسيط
من: فلاديمير بوتين، دونالد ترامب، شي جينبينغ أين: بكين، الصين

بعد استقباله دونالد ترامب الأسبوع الماضي، يفتح الرئيس الصيني أبواب بكين أمام فلاديمير بوتين ابتداء من الثلاثاء 19 مايو/أيار، في مشهد دبلوماسي نادر يجمع القوتين المتنافستين تاريخيا في فترة زمنية قصيرة للغاية.

وترى ناتاشا كورت، المتخصصة في العلاقات الروسية الآسيوية في كلية كينغز بلندن، أن هذا التسلسل" غير اعتيادي للغاية"، مشيرة إلى أن قلة من الدول تستطيع استقبال واشنطن وموسكو بهذا الشكل المتقارب، خصوصا في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، والحرب في الشرق الأوسط، والخلافات حول أسعار النفط.

هل سيُعامل بوتين مثل ترامب؟في بكين، تبدو الحسابات البروتوكولية شديدة الحساسية.

فقد حظي دونالد ترامب باستقبال لافت، شمل زيارة خاصة إلى" معبد السماء" نظّمها شي جينبينغ بنفسه للرئيس الأمريكي.

أما بوتين، فسيكون حجم الاستقبال المخصص له محل تدقيق واسع، وفق ما تؤكده أونا بيرزينا-سيرينكوفا، مديرة مركز الدراسات الصينية في جامعة سترادينز في ريغا.

وترى هذه الخبيرة، التي كتبت عن ميزان القوى المتغير بين بكين وموسكو، أن كل تفصيل مهم، حتى عدد المسؤولين الذين سيستقبلون بوتين لدى نزوله من الطائرة.

وتلخص قائلة: " أنا على يقين تام بأن الدبلوماسيين الروس يجب أن يكونوا على اتصال دائم بنظرائهم الصينيين لتجنب أي تقليل من شأن زيارة الرئيس الروسي مقارنة بزيارة دونالد ترامب إلى بكين".

ويزداد الأمر حساسية لأن الإعلان الرسمي عن زيارة بوتين لم يصدر إلا السبت 16 مايو/أيار، أي بعد انتهاء القمة الصينية الأمريكية.

زيارة مرتبة مسبقا أم تحرك عاجل؟هذا التتابع السريع للأحداث أعطى انطباعا بأن زيارة بوتين جرى ترتيبها في اللحظة الأخيرة، بحسب تشير أونا بيرزينا-سيرينكوف.

مع ذلك، يعتقد ريتشارد توركساني، مدير البرامج في معهد أوروبا الوسطى للدراسات الآسيوية (CEIAS)، أنه من المحتمل تماما أن يكون قد خطط له منذ فترة طويلة، وأن التاريخ لم يُعلن عنه إلا الآن.

ويضيف هذا الخبير: " وفقا لسلطات البلدين، نُظِّمت هذه الزيارة للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية (الموقعة في 16 يوليو/تموز 2001)".

ويذكّر بأن بوتين وشي التقيا أكثر من أربعين مرة منذ وصول الرئيس الصيني إلى السلطة عام 2012، ما يجعل هذه الزيارة امتدادا لسلسلة طويلة من الاجتماعات الثنائية المعتادة.

الجميع يسعى إلى كسب ود الصينلكن القمة الصينية الأمريكية، التي أُرجئت من مارس/آذار إلى مايو/أيار بسبب تطورات الحرب في إيران، غيرت دلالات زيارة بوتين إلى بكين.

وترى أونا بيرزينا-سيرينكوفا أن" بوتين يحتاج الآن إلى إظهار أن شي جينبينغ يضعه في مرتبة مساوية للرئيس الأمريكي"، خاصة بعد الأجواء الودية التي طبعت لقاء ترامب بالرئيس الصيني.

من جهتها، تعتبر ناتاشا كورت أن" شي جينبينغ يستفيد من هذا الحراك الدبلوماسي لتكريس صورته كوسيط دولي وقائد قادر على جمع القوى الكبرى حول طاولة واحدة".

أما الباحث مارك لانتيغن، المتخصص في الشؤون الصينية بجامعة القطب الشمالي النرويجية، فيقول إن بكين تسعى إلى ترسيخ نفسها باعتبارها" العاصمة التي تلتقي فيها القوى الكبرى".

ويضيف جيف هون، الباحث في الشؤون الروسية بكلية لندن للاقتصاد، أن شي جينبينغ يبدو اليوم" الزعيم الوحيد لقوة عظمى غير الغارق في حرب مكلفة"، فيما تأتي القوى الأخرى إلى بكين بحثا عن الدعم أو الوساطة.

ترامب طلب المساعدة وبوتين يحتاج الصينخلال زيارته الأخيرة، كان ترامب يأمل في إقناع الصين بممارسة ضغوط على إيران لتخفيف التوتر في مضيق هرمز، كما سعى للحصول على تعهدات صينية بشراء المزيد من طائرات “بوينغ” وفول الصويا الأمريكي.

أما بالنسبة لبوتين، فالصين أصبحت، بحسب جيف هون، " طوق نجاة للاقتصاد الروسي المرتبط بالمجهود الحربي".

ويؤكد خبراء أن الشركات الصينية باتت المورّد شبه الوحيد لبعض المكونات الأساسية للصناعة العسكرية الروسية، من بينها الآلات الصناعية الدقيقة، وكابلات الألياف البصرية، والبطاريات المستخدمة في الطائرات المسيّرة، إضافة إلى النيتروسليلوز الضرورية لصناعة مواد متفجرة تسخدم في المدافع.

اقرأ أيضابوتين يزور الصين لتعزيز العلاقات الثنائية بعد أيام من استقبال ترامب بحفاوة في بكينويأمل بوتين أيضا في الحصول على دعم صيني أوضح لمشروع خط أنابيب الغاز" قوة سيبيريا 2"، الذي يربط حقول الغاز الروسية في سيبيريا بالسوق الصينية.

وكان بوتين قد وصف المشروع عام 2023 بأنه" صفقة القرن" بالنسبة لروسيا.

لكن منذ ذلك الحين، يبدو أن الصين تتباطأ.

ويؤكد لانتين أن بكين" تسعى إلى تنويع مصادر إمدادها، بدلا من التركيز على عدد محدود من الشركاء".

ومع ذلك، إذا تمكن فلاديمير بوتين من مغادرة بكين يوم الأربعاء 20 مايو/أيار، حاملا معه التزاما ملموسا إلى حد ما بشأن واحد أو أكثر من المواضيع التي ستُناقش، عسكرية أو اقتصادية، فسيكون قد حقق إنجازا أفضل من دونالد ترامب.

فبينما شهدت زيارة الرئيس الأمريكي بعض الابتسامات والبريق والتصريحات الرنانة، " كانت النتائج متفاوتة، على أقل تقدير، ولم يُعلن عن أي شيء ملموس"، كما يخلص مارك لانتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك