العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

لماذا يصعب تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح؟!

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

هل يمكن أن نحقق الاكتفاء الذاتى من القمح وبقية المحاصيل الأساسية؟الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث فى افتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» صباح الأحد الماضى.وسائل الإعلام المختلفة نشرت نص ما قاله الرئيس، لكن ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والمحاصيل الأساسية في مصر، مشيراً إلى اعتماد الإنتاج الزراعي على عوامل مثل الأرض والمياه والمناخ. بحسب تصريحاته خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة، تواجه مصر تحديات كبيرة بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة ونقص المياه، ما يضطرها لاستيراد نحو 12 مليون طن قمح سنوياً، رغم استصلاح مساحات واسعة منذ 2014.
  • مصر تستورد 12 مليون طن قمح سنوياً من إجمالي استهلاك 22 مليون طن
  • مساحة الأراضي الصالحة للزراعة لا تتجاوز 6% من مساحة مصر الكلية
  • تكلفة استصلاح الفدان تتراوح بين 350 و400 ألف جنيه بحسب الرئيس السيسي
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي، الدكتور بهاء الغنام (جهاز مستقبل مصر)، منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أين: مصر، مشروع الدلتا الجديدة

هل يمكن أن نحقق الاكتفاء الذاتى من القمح وبقية المحاصيل الأساسية؟الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث فى افتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» صباح الأحد الماضى.

وسائل الإعلام المختلفة نشرت نص ما قاله الرئيس، لكن ربما لم ينتبه كثيرون إلى عبارة مهمة وردت فى معرض حديث الرئيس وهى أن هناك صعوبة فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من جميع المحاصيل الزراعية، سواء فى مصر أو فى أغلب الدول، لأن الإنتاج الزراعى كما شرح الرئيس يعتمد على عناصر متعددة مثل الأرض والمياه والمناخ، والبيئة، وهى أمور قد لا تتوافر لكثير من الدول.

كلام الرئيس مهم جدا فيما يتعلق بمصر، لأن كثيرين يتحدثون طوال الوقت من دون وعى أو معرفة أو فهم أو بحسن نية شديد ويسألون مستنكرين: لماذا لا نحقق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية خصوصا الاستراتيجية، وبالأخص القمح؟ !مصر قطعت أشواطا مهمة فى استصلاح مساحات واسعة من الأراضى الصحراوية خصوصا منذ عام ٢٠١٤، ولولا هذه الاستصلاحات ما تمكنت الدولة سواء عبر المشروعات القومية أو الخاصة من سد حاجة السكان الذين يتزايدون بسرعة قياسية من المحاصيل الزراعية المختلفة.

نعلم تماما، ودرس معظمنا عبارة شهيرة فى المدارس تقول إن مساحة الأرض الصالحة للزراعة فى مصر لا تزيد على ٦٪ من إجمالى مساحة البلاد البالغة مليون كليومتر مربع تقريبا.

ظللنا لسنوات لا نستصلح الأراضى، والمؤسف أن مصر فقدت نحو ١٫٧ مليون فدان من أجود الأراضى الزراعية الطينية خلال السبعين عاما الأخيرة، طبقا لدراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، وهذا الكلام قاله الدكتور بهاء الغنام المدير التنفيذى لجهاز مستقبل مصر خلال كلمته فى افتتاح مشروع الدلتا الجديدة.

نعود إلى ما بدأنا به ونسأل: لماذا يصعب على مصر أن تحقق الاكتفاء الذاتى من جميع المحاصيل الأساسية؟ !لنتحدث عن أهم محصول وهو القمح، وطبقا للإحصائيات الحكومية فإن الإنتاج المحلى من القمح يتراوح ما بين ٩ و١٠ ملايين طن، فى حين أن حجم الاستهلاك يصل إلى ٢٢ مليون طن تقريبا، وبالتالى فإن مصر تستورد نحو ١٢ مليون طن تقريبا، ومصر هى أكبر بلد مستورد للقمح فى العالم، بما يجعلها تلعب دورا مهما فى تحديد أسعار القمح عالميا.

لكنها تدفع ثمنا سياسيا فادحا إذا تعرض الإنتاج العالمى لأى مخاطر غير متوقعة مثل الحرائق والتغيرات المناخية، والحرب الروسية الأوكرانية، لأن البلدين من أكبر موردى القمح لمصر.

النقطة الجوهرية أن المساحة المزروعة قمحا فى مصر تبلغ فى المتوسط نحو ٣٫٢ مليون فدان بمتوسط إنتاجية يبلغ ٢١ إردبا تحقق نحو ٩٫٥ إلى عشرة ملايين طن.

وإذا كنا نستورد نحو ١٢ مليون طن، فإننا وكى نحقق الاكتفاء الداتى نحتاج لزراعة معظم الأراضى قمحا، وهو أمر غير منطقى بالمرة، لإننا إذا فعلنا ذلك فسوف نكون مضطرين لاستيراد جميع المحاصيل الأخرى خصوصا البرسيم والذرة المهمين جدا للأعلاف.

ولذلك فإن ما يحدث هو أننا نزرع نصف المساحة أو أكثر قمحا وما يتبقى يخصص لبقية المحاصيل.

سوف يسأل سائل ويقول: ولماذا لا نزرع فى الأراضى الصحراوية المستصلحة؟الإجابة ببساطة أن ذلك يتطلب عاملين أساسيين الأول هو المياه وهى عنصر حاكم غير متوافر بكثرة، لأن حصتنا من مياه النيل تبلغ ٥٥ مليار متر مكعب، ومصر دخلت مرحلة الشح المائى، ونصيب الفرد صار أقل من ٥٠٠ متر مكعب سنويا والمتوسط العالمى هو ألف متر لكل شخص.

ثانيا: أن تكلفة استصلاح الفدان تتراوح بين ٣٥٠ إلى ٤٠٠ ألف جنيه، كما قال الرئيس السيسى صباح الأحد الماضى، كما أن هناك فارقا مهما بين استصلاح الأرض وبين زراعتها.

المناخ ظلم مصر كثيرا، فهى لا تملك الأراضى الكبيرة الصالحة للزراعة أو المياه الوفيرة المتوافرة فى دول كثيرة مثل دول إفريقية أو أمريكا أو روسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك