روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

من “درب زبيدة” إلى “طريق مكة”.. رحلة تطور تاريخية نحو منظومة حديثة ومتكاملة لخدمة ضيوف الرحمن بالمملكة

الجزيرة
الجزيرة منذ أسبوعين
5

يُعدّ درب زبيدة أحد أبرز المعالم التاريخية المرتبطة برحلات الحج في الجزيرة العربية، إذ مثّل عبر قرون طويلة طريقًا رئيسيًا لقوافل الحجاج القادمين من العراق وما وراء العراق إلى مكة المكرمة، مرورًا بمنطق...

ملخص مرصد
أبرز درب زبيدة التاريخي، الذي أنشأته زبيدة بنت جعفر لخدمة الحجاج، طريقًا رئيسيًا للحج من العراق إلى مكة. وتستعرض المملكة اليوم مبادرة 'طريق مكة' لتطوير منظومة حديثة لخدمة الحجاج، مستفيدة من إرث درب زبيدة. وترتبط منطقة حائل تاريخيًا بهذا الدرب، حيث كانت محطة رئيسية وتضم مواقع تاريخية كمدينة فيد، التي استقبلت قوافل الحجاج لقرون.
  • درب زبيدة طريق تاريخي للحجاج من العراق إلى مكة، أنشأته زبيدة بنت جعفر بخدمات متعددة.
  • مبادرة 'طريق مكة' تطور منظومة حديثة لخدمة الحجاج، امتدادًا للدرب التاريخي.
  • منطقة حائل تضم مواقع تاريخية كمدينة فيد، كانت محطة رئيسية للحجاج لقرون.
من: زبيدة بنت جعفر، القيادة الرشيدة -أيدها الله-، إمارة منطقة حائل أين: درب زبيدة، منطقة حائل، مكة المكرمة، العراق

يُعدّ درب زبيدة أحد أبرز المعالم التاريخية المرتبطة برحلات الحج في الجزيرة العربية، إذ مثّل عبر قرون طويلة طريقًا رئيسيًا لقوافل الحجاج القادمين من العراق وما وراء العراق إلى مكة المكرمة، مرورًا بمنطقة حائل التي شكّلت محطة محورية على امتداد الطريق التاريخي حيث يمر بأكثر من (40%) من الطريق في منطقة حائل.

واكتسب الدرب اسمه من زبيدة بنت جعفر زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، التي عُرفت باهتمامها الكبير بتطوير طريق الحج وتوفير الخدمات اللازمة للحجاج، من خلال إنشاء البرك والآبار والسدود ومحطات الاستراحة والمساجد ومراكز البريد ومحطات التوقف، إضافة إلى علامات مميزة على امتداد الطريق بهدف تسهيل رحلة ضيوف الرحمن وتأمين احتياجاتهم أثناء تنقلهم عبر الصحراء.

وتأتي مبادرة “طريق مكة” لتعكس عناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بضيوف الرحمن وحرصها على توفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة لهم، من خلال تطوير منظومة متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن وذلك امتدادًا لقيم العناية والرعاية التي قامت عليها طرق الحج التاريخية عبر العصور، فبعد أن كانت البرك والآبار ومحطات الاستراحة على امتداد درب زبيدة تمثل وسائل الدعم والرعاية للحجاج في رحلتهم، أصبحت المملكة اليوم توظف أحدث التقنيات والخدمات اللوجستية والتنظيمية والصحية لخدمة ملايين الحجاج منذ لحظة تسجيلهم في بلدانهم وحتى عودتهم سالمين إلى أوطانهم استمرارًا لنهج تاريخي راسخ جعل خدمة الحجاج شرفًا تتوارثه هذه البلاد منذ قرون.

وارتبطت منطقة حائل تاريخيًا بموسم الحج، نظرًا لموقعها على امتداد درب زبيدة، حيث يمر بعدد من المواقع التاريخية في المنطقة، من أبرزها مدينة فيد التاريخية التي تُعد عاصمة الطريق، والأجفر، وسميراء، والبعايث، والخزيمية، التي شكّلت محطات رئيسة لاستقبال الحجاج وتزويدهم بالمياه والمؤن، إلى جانب ما احتوته من منشآت عمرانية وأسواق وخدمات ارتبطت بحركة القوافل والحجاج حيث كانت تستقبل سنويًا أعدادًا كبيرة من الحجاج القادمين من العراق والمناطق المجاورة، الأمر الذي أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والثقافية في القرى والمحطات الواقعة على امتداد الطريق، ولا تزال آثار درب زبيدة في المنطقة شاهدة على عمق الإرث الحضاري الإسلامي، بما تضمه من بقايا برك وآبار ومنشآت تاريخية تعكس عناية المسلمين عبر العصور بخدمة الحجاج وتيسير رحلتهم إلى الأراضي المقدسة.

وفي هذا الجانب بذلت إمارة منطقة حائل جهودًا كبيرة لتعزيز حضور هذا الإرث التاريخي وتحويله إلى وجهة جاذبة لهواة المشي والسياحة الطبيعية، من خلال رعاية عشر قوافل نظّمتها جمعية دروب القوافل القديمة بحائل، بمشاركة مئات المشاركين من داخل المملكة وخارجها يمثلون أكثر من 18 دولة، بما يسهم في ترسيخ مكانة درب زبيدة بوصفه مسارًا عالميًا لهواة المشي والطبيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك