قال الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران إن وقود الطيران في مصر مؤمن تماما، وإن تشغيل الرحلات خلال الصيف القادم سيكون أكثر من العام الماضي بسبب زيادة الأسطول ووصول عدد من الطائرات الحديثة التي سوف تدفعنا إلى زيادة الترددات وتدشين خطوط طيران جديدة.
وأوضح الكابتن أحمد أن مصر للطيران تعمل على زيادة معدلات التشغيل بين القاهرة وعدد من المدن وفي مقدمتها الاستعداد لإطلاق رحلات مباشرة جديدة إلى مدينة لوس أنجلوس السبت القادم في خطوة تستهدف تعزيز الحضور العالمي وتقديم مزيد من خيارات السفر المباشرزوأضاف أنه وفقا للخطة التي وضعتها مصر للطيران سوف يستقبل الأسطول ١٦ طائرة ايرباص و١٨ طائرة بونيج قبل ٢٠٣١ حتى نصل الاسطول ككل إلى ٩٧.
وقال عادل إن مصر للطيران تعكف حاليا علي دراسة أخرى من خطة للوصول بالأسطول إلى ١٢٥ طائرة.
أضاف أن المؤتمر تم الإعداد له قبل والتنسيق مع الإياتا لاستضافة المؤتمر وذلك قبل تطورات والأحداث في المنطقة.
مشيرا إلى أن وزارة الطيران ومصر للطيران أصرت على استضافة المؤتمر دون تأجيل.
مشيرا إلى أن المؤتمر نجح بكل المقاييس وهو ما ظهر في الحشد الكبير من الضيوف.
وقال خالد عطوة رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية إننا جزء من الإياتا من خلال عضوية مصر للطيران في الإياتا وهو ما يلزم علينا مواكبة النمو المتسارع من خلال الخطط والبرامج التي تضعها الإياتا والكورسات التي تقدمها الإياتاواضاف أنه علي الرغم من أنه ليس لدينا العمالة الكافية إلا أننا بدأنا خطة لمواجهة زيادة الرحلات وخاصة رحلات مصر للطيران بعد زيادة أسطولها من خلال زيادة المعدات التي تستخدمها الخدمات الأرضية.
حيث تم عمل تعاقدات علي تلك المعدات منذ عام ونصف وصلت لنا خلال أشهر قليلة ماضية.
مشيرا إلي أنه يتم عمل تدريب بصفة دورية لمواكبة التطورات العالمية.
وقال إن شركة الخدمات الأرضية ستنضم لها ٦٥٠ معدة جديدة إضافية خلال عام ٢٠٢٧.
أكدت مونيكا ميستريكوفا، مدير العمليات الأرضية بـالاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، أن صناعة المناولة الأرضية تواجه تحديات متزايدة في ظل الضغوط التشغيلية المتصاعدة، مشيرة إلى أن إغلاق المجالات الجوية والتحويلات المفاجئة للرحلات والضغوط على إمدادات الوقود أصبحت واقعًا يوميًا يتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط التشغيلي، في وقت تواصل فيه المطارات وشركات الطيران العمل تحت ظروف جيوسياسية معقدة.
وقالت مونيكا، إن سجل السلامة في قطاع المناولة الأرضية شهد تحسنًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث لم يتم تسجيل أي حوادث قاتلة، مع وقوع إصابة خطيرة واحدة فقط، رغم تشغيل ما يقرب من 40 مليون رحلة سنويًا، إلا أنها أكدت أن القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير بعد تسجيل أكثر من 29 ألف حادث تلف للطائرات ونحو 38 ألف خطأ في عمليات التحميل، معتبرة أن هذه الأرقام تمثل فرصًا حقيقية لتحسين الأداء ورفع كفاءة التشغيل.
أشادت ميستريكوفا بالدور الذي تقوم به مصر في الحفاظ على انسيابية الحركة الجوية رغم التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدة أن المطارات المصرية أظهرت قدرة كبيرة على إدارة العمليات الجوية بكفاءة ومرونة في ظل ظروف تشغيلية شديدة التعقيد، وهو ما يعكس قوة البنية التشغيلية واحترافية العاملين بقطاع الطيران المدني.
وأوضحت أن “إياتا” تركز حاليًا على ثلاثة محاور رئيسية لدعم مستقبل المناولة الأرضية عالميًا، تشمل تعزيز تطبيق المعايير الدولية، وتحديث معدات الدعم الأرضي، والتوسع في التحول الرقمي، مؤكدة أن هذه العناصر تمثل الركائز الأساسية لتعزيز السلامة والكفاءة والاستدامة في المطارات.
وأضافت أن دليل العمليات الأرضية العالمي ودليل مناولة المطارات أصبحا المرجع الأساسي لتوحيد إجراءات التشغيل على مستوى العالم، لافتة إلى أن أكثر من 1000 مستخدم مسجلين حاليًا عبر بوابة العمليات التابعة لـ«إياتا»، من بينهم 280 شركة طيران وأكثر من 700 جهة من مقدمي خدمات المناولة الأرضية، كما قامت 582 مؤسسة بمشاركة معدلات تطبيق معايير IGOM، في حين أعلنت أكثر من 500 جهة توافقها مع متطلبات التدريب الواردة في دليل AHM.
وأشارت إلى أن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران EASA تدرس اعتماد هذه المعايير ضمن التشريعات الأوروبية الجديدة الخاصة بالمناولة الأرضية، وهو ما قد يمثل خطوة كبيرة نحو توحيد المعايير التشغيلية عالميًا، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار التعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” لتطوير الإطار التنظيمي العالمي لعمليات المناولة الأرضية.
وفيما يتعلق ببرامج التدقيق والسلامة، كشفت ميستريكوفا عن تنفيذ ما يقرب من 300 عملية تدقيق ضمن برنامج ISAGO خلال عام 2025، موضحة أن البرنامج يدعم حاليًا أكثر من 230 مزود خدمة مناولة أرضية يعملون في 441 محطة تشغيلية داخل أكثر من 250 مطارًا حول العالم، مع اعتماد أكثر من 200 شركة طيران على تقارير البرنامج في تقييم الأداء التشغيلي.
وأكدت أن تحديث معدات الدعم الأرضي أصبح ضرورة تشغيلية واقتصادية، خاصة مع تزايد حوادث تلف الطائرات الناتجة عن المعدات التقليدية، مشيرة إلى أن أنظمة منع التصادم وتقنيات التموضع الحديثة تساهم بشكل كبير في خفض المخاطر التشغيلية.
وأضافت أن برنامج الاعتراف المحسن بمعدات الدعم الأرضي، الذي أطلقته “إياتا” في 2024، تلقى أكثر من 450 طلبًا، وتم اعتماد 187 محطة تشغيلية ومنح 75 محطة شهادات تقدير لنجاحها في تقليل المخاطر التشغيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك