قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

الشامل و"الجماعة الرمادية" ... منطق الاحتواء أو التشويه

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
1

كتب – صالح علي محمد الدويل.*أصاب “الجماعة الرمادية ” الإسهال اليوم غاضبون في صفحاتهم وفي منابرهم فهذا منبرهم الذي يسمونه افتراء، باسم “منبر شبوة” ينوح ويقول: **((بعد فشل اللقاء التشاوري الذي دعا ل...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب صالح علي محمد الدويل ما وصفه بـ'الجماعة الرمادية' في شبوة، متهماً إياها بعرقلة مؤتمر شبوة الشامل عبر أساليب الاحتواء والتشويه. بحسب الدويل، تسعى هذه الجماعة للسيطرة على المشاريع أو تعطيلها إذا لم تكن تحت وصايتها، مستخدمة حملات اتهامية وتكتيكات أخطبوطية لإفشال المبادرات. وأشار إلى أن هدفهم ليس البناء بل فرض هيمنتهم أو تعطيل أي نجاح لا يمر عبرهم.
  • الجماعة الرمادية اتهمت بمحاولة احتواء أو تشويه مؤتمر شبوة الشامل
  • بحسب الكاتب، تستخدم الجماعة أساليب غير مباشرة لإفشال المشاريع غير الخاضعة لها
  • هدف الجماعة السيطرة أو التعطيل وليس البناء بحسب ما ورد بالنص
من: صالح علي محمد الدويل (كاتب)، الجماعة الرمادية أين: شبوة

كتب – صالح علي محمد الدويل.

*أصاب “الجماعة الرمادية ” الإسهال اليوم غاضبون في صفحاتهم وفي منابرهم فهذا منبرهم الذي يسمونه افتراء، باسم “منبر شبوة” ينوح ويقول: **((بعد فشل اللقاء التشاوري الذي دعا له محافظ شبوة باسم مؤتمر شبوة الشامل ومقاطعة كل القوى والمكونات… توجيهات عاجلة بحضور جميع الوكلاء والمدراء إلى قاعة المركز الثقافي))**انه ليس لقاء تشاوري بل لقاء للاكاديميين والشباب وقطاع المرأة ولم يحضر مع المحافظ سوى وكيلين وحراسته الشخصية**لكن “من فيه شي فيه” فهم مجبولون على الكذب**هم “جماعة رمادية” أو جماعة “اللعم” يقولون نعم ويمارسون لا.

لا يواجهون أي عمل اجتماعي أو سياسي أو حقوقي علناً، لكنهم يختلقون المبررات لإفشاله إذا لم يكن واجهة لمشروعهم أو تحت وصايتهم، لم يكونوا ضد الشامل لكن لما يئسوا أن يكون مظلة لهم انقلبوا على أعقابهم كعادتهم**لا يرفضون صراحة، بل يبدأون بالاحتواء.

إن تمكنوا أن يكون المشروع قناعاً لهم تصدرّوا المشهد ومجّدوه.

وإن فشلوا انتقلوا للتشكيك في القائمين عليه بتهم الانحياز والإقصاء، ثم يهاجمونه عبر آليات أخطبوطية تبدو بعيدة عنهم وهي من وسائلهم**هم أعداء أي نجاح للمحافظة لا يمر عبرهم.

لا يعادون الفكرة أمام الناس كي لا ينكشفوا، بل يشخصنون الخلاف ويحولون النقاش من “ما هو المشروع؟ ” إلى “من يقوده ولماذا لا يصلح؟ ”.

أسطوانتهم معروفة: مستبد، طيف واحد، لا يقبل الآخر، ومصيره الفشل.

الخ**شعارهم “نتفق على المشتركات”، لكن فعلهم عكسه.

يوقعون في البداية ليظهروا حرصاً على التوافق، ثم ينقلبون ويختلقون خلافاً لشل العمل وإفشاله.

هدفهم ليس البناء بل السيطرة أو التعطيل**آليتهم ناعمة وممنهجة.

حملات تشكيل، اتهامات بالاستبدادية، والمطالبة بإعادة التحضير إذا لم يكن العمل واجهة لهم، كمدخل لتفكيكه وإعادة صياغته على مقاسهم**هم معروفون… ويبقى السؤال: هل نستطيع التمييز بين من يريد نجاح المشروع الجامع لشبوة، ومن يريد فقط أن يكون حزبه المشروع؟ *.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك