قال جيه.
دي فانس، نائب الرئيس الأميركي, اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا" تقدما كبيرا" في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكدا أن الجانبين لا يرغبان في استئناف الحملة العسكرية، لكنه استبعد أن يكون نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا جزءا من خطة واشنطن الحالية.
وقال فانس، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: " نعتقد أننا أحرزنا تقدما كبيرا.
ونعتقد أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن أيا من الطرفين يريد العودة إلى العمليات العسكرية.
وردا على سؤال بشأن تقارير تحدثت عن احتمال تسليم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا في إطار أي تفاهمات لإنهاء الحرب، قال فانس: " هذه ليست خطتنا حاليا.
ولم تكن خطتنا قط.
رأيت بعض التقارير عن ذلك، ولا أعرف من أين جاءت".
وأضاف أن مثل هذا الترتيب قد يواجه تحفظات من الجانبين الأميركي والإيراني، قائلا إن الإيرانيين لم يطرحوا هذا الخيار، وإنه لا يعتقد أنه سيكون أمرا تتحمس له طهران، كما أن الرئيس الأميركي" ليس متحمسا له أيضا".
لكنه أوضح أن واشنطن لا تريد استباق مسار المفاوضات أو تقديم التزامات مسبقة بشأن أي موضوع محدد، في إشارة إلى استمرار المحادثات بشأن اتفاق محتمل.
وقال فانس إن الإدارة الأميركية لا تزال ترى" تصدعات" داخل القيادة الإيرانية، معتبرا أن موقف طهران التفاوضي لا يبدو واضحا دائما.
وأضاف: " الإيرانيون أنفسهم ليسوا واضحين تماما بشأن الاتجاه الذي يريدون الذهاب إليه، كما أنهم بلد منقسم"، مشيرا إلى أن المرشد الأعلى في إيران يقف على رأس القيادة، لكن هناك مسؤولين آخرين دونه يملكون تأثيرا في عملية التفاوض.
وتابع: " ليس واضحا دائما ما هو الموقف التفاوضي للفريق الإيراني"، موضحا أن هذه الانقسامات قد تكون ناجمة عن ضعف في التواصل أو عن سوء نية، لكنها تؤدي في كل الأحوال إلى عملية تفاوضية مرتبكة.
وقال فانس: " أستطيع القول بثقة إنه من الصعب أحيانا معرفة ما الذي يريد الإيرانيون تحقيقه بالضبط من المفاوضات".
وأضاف" لا ثقة في إيران حتى توقع الاتفاق وحصول روسيا على اليورانيوم الإيراني المخصب ليس ضمن خططنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك