روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

تصعيد كارثى فى الكاريبى.. دياز كانيل يرد على تهديدات ترامب بـ"حمام دم".. هافانا تستعد عسكريًا ومدنيًا للحرب بدليل عائلى ودرونز وتتعلم التكتيكات الإيرانية.. وواشنطن تتهم هافانا بنشر 5 آلاف جندى فى أوكر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

في تصعيد لافت ومقلق للعلاقات بين هافانا وواشنطن، حذر الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل من أن أي هجوم عسكري أمريكي على كوبا" سيؤدي إلى حمام دم بعواقب لا تُحصى"، وذلك في وقت كشفت فيه تقارير استخباراتية عن ...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة التوترات بين كوبا والولايات المتحدة بعد تحذير الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل من أن أي هجوم أمريكي على بلاده سيؤدي إلى رد قاس وعواقب وخيمة. كوبا نفذت استعدادات عسكرية ومدنية واسعة، بينما اتهمت واشنطن هافانا بنشر قواتها في أوكرانيا وتدريبهم على استخدام الطائرات المسيرة. الأزمة الاقتصادية في كوبا، المتمثلة بانقطاع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميًا، فاقمت من حدة الاحتجاجات الشعبية.
  • الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل يحذر من رد قاس وعواقب وخيمة في حال تعرضت كوبا لهجوم أمريكي
  • كوبا تنفي اتهامات واشنطن بشأن نشر جنود كوبيين في أوكرانيا وتدريبهم على الطائرات المسيرة
  • أزمة اقتصادية حادة في كوبا تسبب في انقطاع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميًا
من: ميجيل دياز كانيل (الرئيس الكوبي), مسؤولون أمريكيون (بحسب واشنطن) أين: كوبا, الولايات المتحدة, أوكرانيا

في تصعيد لافت ومقلق للعلاقات بين هافانا وواشنطن، حذر الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل من أن أي هجوم عسكري أمريكي على كوبا" سيؤدي إلى حمام دم بعواقب لا تُحصى"، وذلك في وقت كشفت فيه تقارير استخباراتية عن حصول كوبا على أكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية من إيران والصين، واستعدادات مدنية علنية لمواجهة" عدوان محتمل".

جاء التحذير الرئاسي في منشور على منصة X حيث كتب دياز كانيل: " تهديدات العدوان العسكري من أعظم قوة في العالم معروفة، وتشكل جريمة دولية".

وأضاف الرئيس الكوبي، في إشارة إلى التصريحات الأمريكية المتزايدة ضد بلاده: " كوبا لا تمثل تهديدًا لأي دولة، بما فيها الولايات المتحدة، ولم تخطط أبدًا لأعمال عدائية ضدها".

وبحسب صحيفة" الباييس" الإسبانية، فإن التحذير جاء بالتزامن مع إعلان كوبا حصولها على أكثر من 300 طائرة بدون طيار من الصين وإيران، في خطوة وصفتها هافانا بأنها" دفاع مشروع" عن النفس، وسط حصار أمريكي متزايد ومناورات عسكرية في البحر الكاريبي.

طائرات مسيرة تهدد القواعد الأمريكية؟في 17 مايو، نشر موقع" أكسيوس" الأمريكي تقريرًا مقلقًا استنادًا إلى وثائق استخباراتية، كشف أن كوبا بدأت منذ عام 2023 في الحصول على مسيرات هجومية من روسيا وإيران، وطلبت معدات إضافية حديثًا.

التقرير زعم أن مسؤولين كوبيين ناقشوا خططًا لاستخدام هذه الطائرات ضد أهداف أمريكية محتملة، تشمل:- القاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو.

- السفن الحربية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي.

- وقاعدة كي ويست الجوية في فلوريدا، التي تبعد 90 ميلاً فقط عن الساحل الكوبي.

وقال مسئول أمريكى كبير" عندما نفكر في هذه الأنواع من التقنيات القريبة جدًا، ووجود مجموعة من الجهات الخبيثة من جماعات إرهابية إلى عصابات مخدرات إلى الإيرانيين إلى الروس، فهذا أمر مقلق.

إنه تهديد متزايد".

لكن مسؤولين آخرين سارعوا إلى تهدئة المخاوف، مؤكدين أن كوبا" لا تمثل حاليًا تهديدًا وشيكًا"، موضحين أنه" لا أحد قلق من طائرات مقاتلة كوبية، لكن من الجدير ملاحظة مدى قربهم – 90 ميلاً فقط".

في تطور دراماتيكي، زار مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، هافانا بعد أيام فقط من اندلاع الاحتجاجات الشعبية، حاملًا رسالة مباشرة من الإدارة الأمريكية.

وبحسب التقرير، أبلغ راتكليف المسؤولين الكوبيين أن بلادهم" لم يعد بإمكانها أن تكون منصة للقوى المعادية" في نصف الكرة الغربي، في إشارة واضحة إلى التعاون الكوبي مع إيران وروسيا.

الزيارة، التي وصفتها الحكومة الكوبية بأنها عُقدت" للمساهمة في الحوار السياسي"، كشفت مفارقة غريبة: فبينما كانت واشنطن ترفع لهجة التهديد، كانت تجري محادثات مباشرة مع خصمها اللدود.

اتهامات كوبية بالقتال إلى جانب روسياتصاعدت حدة الخطاب الأمريكي أيضًا على جبهات أخرى.

فوزير الحرب بيت هيجسيث صعد لهجته، متهمًا الزعيم الكوبي راؤول كاسترو (شقيق فيديل والقائد السابق للبلاد) بالتورط في إسقاط طائرة أمريكية عام 1996، وأشار هيجسيث إلى أن وزارة العدل الأمريكية تستعد للكشف عن لائحة اتهام بحق كاسترو.

كما زعمت واشنطن أن نحو 5 آلاف جندي كوبي قاتلوا إلى جانب الروس في أوكرانيا، وتلقوا تدريبات على حروب المسيرات مقابل مبالغ مالية من موسكو.

هذه الادعاءات لم تؤكدها هافانا رسميًا، لكنها تضيف طبقة جديدة من التوتر إلى العلاقات المتوترة بالفعل.

من جانبها، جددت الحكومة الكوبية نفيها استضافة أي جماعات إرهابية أو قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، مؤكدة أن المحادثات مع مدير المخابرات الأمريكية أظهرت" أن الجزيرة لم تدعم أي عمل عدائي ضد أمريكا".

لكن في الوقت نفسه، أصدرت هيئة الدفاع المدني في كوبا دليلاً عائليًا بعنوان" حماية، مقاومة، بقاء وتغلب"، يهدف إلى توجيه المواطنين لكيفية الاستعداد لـ" عدوان عسكري محتمل"، وفق ما نقلت مواقع حكومية كوبية.

الدليل يتضمن إرشادات عملية مثل:- تجهيز حقائب الطوارئ بالمواد الأساسية.

- التعرف على إنذارات الغارات الجوية وأنواعها.

- التواصل مع مجالس الدفاع المحلية.

- خطط الإخلاء والإيواء في حال القصف.

هذه الاستعدادات العلنية تُظهر أن هافانا تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد، وتستعد لأسوأ السيناريوهات.

أزمة اقتصادية خانقة واحتجاجات شعبيةتأتي هذه الأجواء المشحونة وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة في كوبا.

ففي 13 مايو، أعلن وزير الطاقة الكوبي أن البلاد" نفد منها وقود الديزل وزيت الوقود بالكامل"، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميًا في معظم المناطق، ووصل إلى 22 ساعة في العاصمة هافانا.

مساء 13 مايو، خرج آلاف الكوبيين إلى الشوارع في احتجاجات نادرة، رفعوا خلالها شعارات مثل" أشعلوا الأنوار" وهم يقرعون القدور والمقالي.

المواطنون يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، وسط صيف حار يزيد المعاناة.

وهذا المزيج من الانهيار الاقتصادي والاستعدادات العسكرية والتهديدات المتبادلة يخلق بيئة شديدة الانفجار في جزيرة كانت دائمًا نقطة ساخنة في الحرب الباردة، والتي قد تعود لتكون كذلك في سياق جديد وأكثر تعقيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك