سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

شي جينبينغ يشيد بالعلاقة الروسية الصينية خلال استقبال بوتين في بكين

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
3

استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ صباح اليوم الأربعاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قاعة الشعب الكبرى في بكين، حيث ستعقد قمة بينهما، وفق ما أظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام روسية، بعد أقل من أسبوع على زيا...

ملخص مرصد
استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين صباح الأربعاء في بكين لإجراء قمة بينهما، حيث وصف العلاقات بين البلدين بأنها راسخة ودعا إلى وقف القتال في الشرق الأوسط. وقال بوتين إن العلاقات بلغت مستوى غير مسبوق وإن التبادل التجاري آخذ في النمو، في حين من المتوقع أن يوقع الزعيمان إعلاناً مشتركاً. وتأتي الزيارة بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعاصمة الصينية الأسبوع الماضي، وسط عزلة روسيا دولياً منذ هجومها على أوكرانيا عام 2022.
  • استقبال شي جينبينغ لبوتين في قاعة الشعب الكبرى ببكين صباح الأربعاء
  • وصف العلاقات الروسية الصينية بأنها راسخة ودعوة لوقف القتال في الشرق الأوسط
  • أفاد بوتين بأن العلاقات بلغت مستوى غير مسبوق وأن التبادل التجاري آخذ في النمو
من: شي جينبينغ، فلاديمير بوتين، دونالد ترمب أين: بكين، الصين

استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ صباح اليوم الأربعاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قاعة الشعب الكبرى في بكين، حيث ستعقد قمة بينهما، وفق ما أظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام روسية، بعد أقل من أسبوع على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعاصمة الصينية حيث استُقبل بحفاوة لافتة.

وقال جينبينغ لضيفه الروسي إن" تطور علاقات بلدينا يعود لعمق الثقة السياسية والتعاون الاستراتيجي"، واصفاً العلاقات بين موسكو وبكين بـ" الراسخة".

وأضاف أن" العلاقات الروسية الصينية تساهم في الاستقرار العالمي".

وقال الرئيس الصيني لضيفه الروسي عن الوضع في الشرق الأوسط إن" المفاوضات مهمة للغاية ويتعين وقف القتال".

وصافح شي بوتين أمام قاعة الشعب ثم عزفت فرقة موسيقية عسكرية النشيدين الوطنيين لبلديهما، بحسب اللقطات.

ومن المتوقع أن يجري الزعيمان محادثات تركز على زيارة ترمب وقضايا ذات اهتمام مشترك مثل الحرب في الشرق الأوسط وإمدادات الطاقة والتحديات التي تواجه النظام الدولي.

وكان بوتين وصل إلى الصين أمس الثلاثاء لإجراء محادثات مع شي جينبينغ، في خطوة تهدف إلى إبراز متانة العلاقات بين البلدين.

وبثت قناة" سي سي تي في" التلفزيونية الصينية الرسمية مشاهد لهبوط طائرة بوتين في مطار بكين الدولي بعيد الساعة 23: 15 (15: 15 توقيت غرينتش).

ومن المقرر أن يبحث بوتين مع نظيره شي سبل" تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي" بين روسيا والصين، وفق بيان صادر عن الكرملين.

وتعمقت العلاقات بين البلدين منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا في العام 2022، إذ يزور بوتين الصين سنوياً منذ ذلك الحين، في وقت تواجه فيه بلاده عزلة على الساحة الدولية.

غير أن العلاقة بين الجانبين ليست متكافئة، إذ يتركز اعتماد موسكو اقتصادياً على بكين التي أصبحت المشتري الرئيس للنفط الروسي الخاضع للعقوبات.

ومن بين الملفات المطروحة على طاولة النقاش، مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي" باور أوف سيبيريا 2" (قوة سيبيريا 2) الذي سيربط روسيا بالصين عبر منغوليا، كبديل بري للنفط المستورد بحراً من الشرق الأوسط، وهو مشروع تحرص موسكو على تسريعه.

وفي مؤشر إلى الأجواء الإيجابية المرافقة لزيارة بوتين الصينية، تبادل الزعيمان" رسائل تهنئة" الأحد لمناسبة مرور 30 عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين بلديهما.

وأشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون الثلاثاء بـ" الصداقة الراسخة بين الصين وروسيا".

وفي رسالة مصورة إلى الشعب الصيني نُشرت الثلاثاء، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين بلغت" مستوى غير مسبوق"، وإن التبادل التجاري بينهما" يواصل النمو".

وأضاف أن" العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين روسيا والصين تؤدي دوراً مهماً على المستوى العالمي.

ومن دون التحالف ضد أي طرف، نسعى إلى السلام والازدهار للجميع"، من دون الإشارة إلى أي دولة ثالثة.

ويُرتقب أيضاً أن يوقع الزعيمان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات.

خلال زيارة بوتين الأخيرة إلى بكين في سبتمبر (أيلول) 2025، استقبله شي بحفاوة واصفاً إياه بـ" الصديق القديم".

ومن المرجح أن يسعى الرئيس الروسي، الذي يصف شي بـ" الصديق العزيز" إلى إظهار أن علاقاتهما لم تتأثر بزيارة ترمب.

وعلى رغم أن زيارة بوتين قد لا تحظى بالمظاهر الاحتفالية نفسها التي رافقت زيارة ترمب، إلا أن" العلاقة بين شي وبوتين لا تحتاج إلى مثل هذه المظاهر الاستعراضية"، بحسب باتريشيا كيم من معهد" بروكينغز" في واشنطن.

ولفتت إلى أن الجانبين ينظران إلى علاقاتهما على أنها" أقوى وأكثر استقراراً" مقارنة بالعلاقات الصينية الأميركية.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، حرصت الصين على إظهار نفسها طرفاً محايداً في النزاع، ودعت إلى مفاوضات للتوصل إلى تسوية تضمن سيادة الطرفين.

إلا أن الدول الغربية التي ساندت أوكرانيا مالياً وتسليحياً، تنتقد بكين على خلفية عدم إدانتها الهجوم الروسي، وتشتبه في أن الصين وفرت دعماً اقتصادياً وعسكرياً لروسيا خلال الحرب.

ومع أن ترمب وشي تطرقا إلى القضية الأوكرانية، لكن الرئيس الأميركي غادر الصين من دون تحقيق اختراق يُذكر في هذا الخصوص.

ورجحت كيم أن" يُطلع شي بوتين على تفاصيل قمته مع ترمب".

وقالت إن غياب نتائج واضحة من لقاء الرئيسين الصيني والأميركي من شأنه أن" يطمئن موسكو إلى أن شي لم يتوصل إلى تفاهم مع ترمب قد يضر بالمصالح الروسية".

في هذا الوقت، يأمل بوتين في أن تعزز الصين التزامها بالعلاقات مع بلاده، خصوصاً بعدما صرح ترمب بأن بكين وافقت على شراء النفط الأميركي لتلبية" شهية الطاقة التي لا تشبع".

وفي ظل اعتماد روسيا على صادراتها للصين لدعم اقتصادها ومجهودها الحربي، قال لايل موريس من" آسيا سوسايتي" إن" بوتين لا يريد خسارة هذا الدعم".

وأضاف أنه" سيكون حريصاً على معرفة طبيعة الخطوات التالية للصين في الشرق الأوسط"، بعدما" أشار ترمب بوضوح إلى أنه يأمل في أن تلعب بكين دوراً قيادياً".

وفي ما يتعلق بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قد تختلف أولويات الصين وروسيا، إذ" تعتمد بكين على حرية الملاحة في الممرات البحرية العالمية لدعم أنشطتها الاقتصادية، وتفضل إنهاء التوتر في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن"، بحسب جيمس تشار من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.

في المقابل، ترى موسكو الوضع من منظور مختلف، كونها" استفادت اقتصادياً من القتال في إيران نتيجة تخفيف القيود على إمدادات الطاقة الروسية".

وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف صرح بعد لقائه شي في أبريل (نيسان) بأن روسيا يمكن أن" تعوض" أي نقص في إمدادات الطاقة لدى الصين خصوصا مع تأثر الأسواق العالمية بالحرب.

ورأى جوزيف ويبستر من المجلس الأطلسي أن" تعزيز التعاون في مجال الطاقة قد يكون في صلب المحادثات، مع سعي بكين إلى الحصول على مزيد من الطاقة الروسية".

وأضاف" بالنسبة إلى موسكو، قد يكون توجيه مزيد من النفط نحو الشرق خياراً أكثر جاذبية، في ظل الحملة المستمرة التي تشنها أوكرانيا على البنية التحتية للطاقة الروسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك