العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

دراسة جدلية: القنب يساهم في خفض الوزن وتقليل خطر السكري

الغد
الغد منذ أسبوعين
1

كشفت دراسة حديثة عن نتائج لافتة بشأن نبات القنب، بعدما بدأ العلماء التوسع في أبحاث تأثير مركباته على الجسم، خصوصا ما يتعلق بالسمنة ومرض السكري.وفي هذا السياق، توصل علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرس...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أن مركبات القنب قد تساهم في خفض الوزن وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، رغم تأثيره المعروف في تحفيز الشهية. وأظهرت تجارب على فئران أن مستخلص النبات الكامل حقق تحسناً أيضياً أفضل من مركب THC وحده، بحسب تصريح عالم الطب الحيوي نيكولاس دي باتريزيو. إلا أن الباحثين حذروا من عدم كفاية الأدلة السريرية لتوصية القنب كعلاج للسمنة أو السكري لدى البشر.
  • دراسة جامعة كاليفورنيا ريفرسايد: مركبات القنب تخفض الوزن وتقلل خطر السكري من النوع الثاني
  • تجارب على فئران: مستخلص النبات الكامل أفضل من مركب THC وحده في التحسن الأيضي
  • باحثون يحذرون من عدم كفاية الأدلة السريرية لاستخدام القنب كعلاج للسمنة أو السكري
من: علماء جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أين: جامعة كاليفورنيا ريفرسايد

كشفت دراسة حديثة عن نتائج لافتة بشأن نبات القنب، بعدما بدأ العلماء التوسع في أبحاث تأثير مركباته على الجسم، خصوصا ما يتعلق بالسمنة ومرض السكري.

وفي هذا السياق، توصل علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد (UCR) إلى نتائج قد تفسر ظاهرة حيّرت العلماء لسنوات؛ إذ لاحظت دراسات سابقة أن بعض متعاطي القنب يميلون إلى امتلاك أوزان أقل، وتنخفض لديهم احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، رغم أن القنب معروف بتحفيزه الشهية وزيادة الرغبة في تناول الطعام، فيما يُعرف بـ" نهم الأكل".

وأجرى فريق البحث تجارب مخبرية على فئران بالغة تعاني من السمنة المزمنة، حيث قُدمت لها وجبات غذائية غنية بالدهون والسكريات على النمط الغربي لمدة 60 يوما.

وبعد مرور 30 يوما، بدأ الفريق بإعطاء بعض الفئران جرعات من مركب" THC" النقي النفساني النشط الرئيسي في القنب، بينما تلقت مجموعة أخرى مستخلصا كاملا من النبات يحتوي على النسبة نفسها من المركب.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي عولجت بالقنب فقدت جزءا من وزنها، في حين استمرت الفئران الأخرى في اكتساب المزيد من الوزن.

كما انخفضت نسبة الدهون لدى الفئران المعالجة، رغم أن كمية الطعام التي تناولتها كانت مماثلة للمجموعات الأخرى.

لكن اللافت أن التحسن الأيضي الحقيقي، مثل تحسن قدرة الجسم على تحمل الغلوكوز، ظهر فقط لدى الفئران التي تلقت مستخلص النبات الكامل، وليس لدى تلك التي حصلت على مركب THC وحده.

وقال عالم الطب الحيوي نيكولاس دي باتريزيو، مدير مركز أبحاث الكانابينويدات في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، إن هذه النتائج تشير إلى أن مركب THC ليس وحده المسؤول عن التأثيرات الأيضية المرتبطة بالقنب، موضحا أن مركبات أخرى داخل النبات قد تلعب دورا أساسيا في تنظيم عملية أيض الغلوكوز.

ويعتقد العلماء أن نبات القنب يحتوي على مئات المركبات الكيميائية النباتية، من بينها الكانابينويدات والتربينات والفلافونويدات، وقد تتفاعل هذه المركبات معا لتحقيق تأثيرات صحية مختلفة، رغم أن معظم الدراسات السابقة ركزت بصورة أساسية على مركبي THC وCBD فقط.

كما لفتت أبحاث حديثة الانتباه إلى مركب آخر يعرف باسم" كانابيجيرول" (CBG)، والذي أظهر نتائج واعدة لدى الفئران البدينة، إذ ساعد على تحسين مستويات السكر في الدم وتقليل دهون الكبد وخفض الدهون في الجسم.

ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على ضرورة التعامل بحذر مع الدراسات الحالية، مؤكدين أن الأدلة السريرية لا تزال غير كافية للتوصية باستخدام القنب وسيلة لعلاج السمنة أو السكري لدى البشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك