روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

"سيناريو ما بعد خامنئي".. تقرير يكشف كواليس مخطط راهن على أحمدي نجاد لحكم إيران

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
3

زعمت صحيفة" نيويورك تايمز" أن إسرائيل كانت تخطط، في سياق الحرب على إيران، لتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد خلفًا للمرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات كبرى في الجمهورية الإسلامية، إثر اغتياله...

ملخص مرصد
زعمت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل خططت لتنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد خلفًا للمرشد الأعلى علي خامنئي بعد اغتياله في هجمات إسرائيلية. بحسب التقرير، عُرضت الفكرة على أحمدي نجاد لكنه تراجع بعد إصابته بغارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته. كما أشارت الصحيفة إلى أن ترامب ونتنياهو راهنا على صعود أحمدي نجاد عبر سيناريو مدروس، لكن الخطة واجهت تعثرات.
  • إسرائيل خططت لترشيح أحمدي نجاد خلفًا لخامنئي بعد اغتياله بحسب نيويورك تايمز
  • أحمدي نجاد تراجع بعد غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران
  • ترامب ونتنياهو راهنا على سيناريو مدروس لصعود أحمدي نجاد للحكم
من: محمود أحمدي نجاد، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، علي خامنئي أين: إيران، طهران

زعمت صحيفة" نيويورك تايمز" أن إسرائيل كانت تخطط، في سياق الحرب على إيران، لتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد خلفًا للمرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات كبرى في الجمهورية الإسلامية، إثر اغتيالهم في هجمات مباغتة.

وبحسب الوثيقة، فقد عُرضت الفكرة على أحمدي نجاد نفسه، بيد أنه" أصبح أكثر حذرًا" بعدما أُصيب بغارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في شرق العاصمة طهران، وكان مرامها" إنهاء إقامته الجبرية عبر تصفية حراسه وانتشاله من موقعه".

ومنذ ذاك الحين، اختفى عن الأنظار، في حين روّجت وسائل إعلام إيرانية نبأ مقتله، لتبقى تصريحاته خجولة ومصيره غامضًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل، ورغم خصومته مع أركان النظام في إيران، فإنه تبنى الخطاب الذي يدعو إلى" مسح إسرائيل من الخريطة" وبقي مؤيدًا لبرنامج بلاده النووي.

ووفق التقرير، فإن كلاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو راهنا على صعود أحمدي نجاد إلى الحكم عبر سيناريو مدروس، يبدأ بضربات جوية تقضي على كبار المسؤولين، ثم حشد قوات كردية لمحاربة النظام.

لكن سقوط النظام والغزو الكردي تعثرا، ما دفع إسرائيل للتعويل على أن النظام الإيراني قد ينهار تحت وطأة الضغوط السياسية وتدمير البنى التحتية، ما يفسح المجال أمام" حكومة بديلة" لتتسلم مقاليد الأمور.

إلا أن التقرير أشار إلى أن عددًا من المسؤولين الأميركيين أعربوا عن تشككهم في إمكانية نجاح إعادة أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة، معتبرين الخطة بالغة الخطورة وشبه مستحيلة التحقيق.

أما هو فقد" أصيب بخيبة أمل" حسب تعبير" نيويورك تايمز" من مشروع تغيير النظام، لاسيما بعد نجاته بصعوبة من القصف الإسرائيلي.

ويُعرف أحمدي نجاد بخلافاته مع المرشد الإيراني الراحل، إذ يُعدّ من أبرز السياسيين المحافظين الذين سعوا خلال ولايتيه الرئاسيتين بين عامي 2005 و2013 إلى توسيع صلاحيات الرئيس وتقليص تدخل المرشد في إدارة شؤون الدولة.

كما أجرى تعيينات وإقالات لمسؤولين كبار، لا سيما في الأجهزة الحساسة، من دون تنسيق كامل مع المرشد، ودفع بمقربين منه إلى مواقع نافذة رغم تحفظات التيار المحافظ والقيادة الإيرانية.

وأثار هذا النهج حينها مخاوف داخل الأوساط الأصولية مما عُرف بـ" التيار المنحرف"، الذي اعتُبر تهديدًا للبنية الدينية والسياسية التقليدية في إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك