روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

"ضربة إيران" التي لم تقع.. ماذا جرى خلف الكواليس في واشنطن؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
4

أفادت شبكة" سي إن إن"، نقلًا عن مصادر متعددة، بأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل توجيه ضربات عسكرية محتملة ضد إيران جاء في أعقاب تحركات دبلوماسية وضغوط إقليمية، كان أبرزها اتصالات أجراها قادة...

ملخص مرصد
أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات عسكرية محتملة ضد إيران بعد تحركات دبلوماسية وضغوط خليجية، رغم وصول التحضيرات لمراحل متقدمة. وقال ترامب إنه كان على بعد ساعة من إصدار الأوامر، لكنه فضل منح الدبلوماسية فرصة إضافية. وأكد readiness القوات الأمريكية لتنفيذ هجوم شامل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.
  • ترامب أرجأ ضربات عسكرية ضد إيران بعد ضغوط خليجية ودبلوماسية مفاجئة
  • القوات الأمريكية كانت جاهزة لتنفيذ هجوم شامل بحسب ترامب
  • قادة الخليج شكلوا جبهة موحدة لحث واشنطن على التريث ودعم الدبلوماسية
من: دونالد ترامب، قادة خليجيون (قطر، السعودية، الإمارات)، بيت هيغسيث، دان كين أين: واشنطن، الخليج، مضيق هرمز

أفادت شبكة" سي إن إن"، نقلًا عن مصادر متعددة، بأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل توجيه ضربات عسكرية محتملة ضد إيران جاء في أعقاب تحركات دبلوماسية وضغوط إقليمية، كان أبرزها اتصالات أجراها قادة خليجيون مع الإدارة الأمريكية في لحظة كانت فيها التحضيرات العسكرية قد وصلت إلى مراحل متقدمة.

وبحسب الرواية التي قدمها ترامب، فقد كان على بعد نحو ساعة واحدة من إصدار أوامر تنفيذ العملية، قبل أن يعلن بشكل مفاجئ منح المسار الدبلوماسي مزيدًا من الوقت.

وأفاد في تصريحات لاحقة بأن القوات الأمريكية كانت في حالة" جاهزية كاملة" لتنفيذ الضربة.

وقال إنه أصدر تعليماته إلى وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين بعدم تنفيذ الهجوم المقرر، لكنه شدد في الوقت نفسه على الاستعداد لتنفيذ" هجوم شامل وواسع النطاق" في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ" المقبول".

لكن مصادر مطلعة للشبكة أوضحت وجود تباين في التقديرات بشأن توقيت التنفيذ، إذ رجّح بعض المسؤولين قرب بدء الضربات، بينما أشار آخرون إلى احتمال تأجيلها حتى نهاية الأسبوع.

ووفق مصدر إقليمي، فقد جرت اتصالات بين مسؤولين أمريكيين وقادة في قطر والسعودية والإمارات، حيث شددت هذه الدول على ضرورة ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، والدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.

وفي إطار هذه التحركات، أفاد مسؤول إقليمي آخر بأن قادة الخليج شكلوا ما وصف بـ" جبهة موحدة" في مخاطبتهم للإدارة الأمريكية، داعين إلى التريث ومنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.

ومن بين الحجج التي استندوا إليها، الإشارة إلى موسم الحج وما يحمله من توافد الحجاج إلى مكة المكرمة، إضافة إلى ما وصفوه بـ" الزخم الإيجابي" في جهود الوساطة التي تقودها باكستان، مؤكدين أن منح القنوات الدبلوماسية مزيدًا من الوقت قد يكون أكثر حكمة في هذه المرحلة، وهو ما بدا أنه أسهم في التأثير على القرار الأمريكي.

وبحسب المصادر، ركزت الرسائل الخليجية أيضًا على المخاطر المحتملة لأي تصعيد عسكري، خصوصًا ما قد يترتب عليه من رد إيراني يهدد البنى التحتية للطاقة والملاحة في الخليج ومضيق هرمز، إلى جانب التداعيات الاقتصادية والأمنية على دول المنطقة.

في المقابل، كانت المؤسسة العسكرية الأمريكية قد أنهت إعداد خطط تفصيلية لعملية جوية متعددة المراحل ضد أهداف داخل إيران، شملت تحديد المواقع المستهدفة ووضع سيناريوهات دقيقة للتنفيذ.

ورغم ذلك، فضّل ترامب في هذه المرحلة عدم إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ الضربة، مع الإبقاء على الخيار العسكري قائمًا، وربطه بهامش زمني محدود للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وكان الرئيس الأمريكي قد صعد لهجته، في وقت سابق، تجاه إيران مؤكدا أن" الوقت ينفد" أمام طهران إذا لم توافق على اتفاق يضمن عدم امتلاكها سلاحا نوويا.

وتشير المعطيات إلى أنه يميل إلى تجنب الانخراط في حرب جديدة واسعة في الشرق الأوسط، في ظل تقديرات داخل إدارته بأن أي مواجهة محتملة ستكون طويلة ومكلفة سياسيًا وعسكريًا، مع تداعيات داخلية وخارجية معقدة.

وفي المقابل، لا تزال الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران بشأن ملفات أساسية، أبرزها برنامج تخصيب اليورانيوم، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن المقترح الإيراني الأخير لم يتضمن تنازلات جوهرية في النقاط الخلافية الحاسمة.

وبينما تمتلك إيران مخزونًا من اليورانيوم المخصب لا يزال مخبأ في أعماق محصنة، وتحتفظ ببعض قدراتها الصاروخية، يرى مراقبون أن أي مواجهة محتملة لن تحقق بسهولة أهدافها المعلنة.

وتتبادل واشنطن وطهران مقترحات سياسية وعسكرية في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان، دون أن تسفر المفاوضات حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك