تعيش فتاة جامعية في مدينة المكلا أوضاعًا إنسانية صعبة ومعقدة، بعدما وجدت نفسها بلا مأوى أو سند أسري، إثر تدهور الحالة النفسية لوالدها وسفر والدتها إلى خارج البلاد، ما أدخلها في دوامة من المعاناة خلال مرحلة حساسة من حياتها التعليمية والاجتماعية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد اضطرت الفتاة خلال الفترة الماضية للإقامة داخل أحد المراكز الأمنية في المدينة، ضمن ترتيبات احترازية هدفت إلى حمايتها والحفاظ على سلامتها، في خطوة إنسانية حظيت بإشادة واسعة للدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية في توفير مأوى آمن لها ومنع تعرضها لأي مخاطر محتملة.
وأكدت المصادر أن محاولات جرت من قبل جهات قضائية وأفراد من الأسرة لإيجاد حل يضمن احتضان الفتاة داخل محيطها العائلي، غير أن تلك الجهود لم تنجح، بعد رفض بعض الأقارب تحمل مسؤولية رعايتها بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة والإمكانات المحدودة.
وأشارت إلى أن الفتاة مرت بظروف نفسية واجتماعية قاسية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهات المختصة للتعامل مع حالتها بحذر، والعمل على توفير بيئة آمنة تحفظ كرامتها وتؤمن استقرارها النفسي والاجتماعي.
وفي السياق، برزت مبادرات فردية من بعض المواطنين أبدوا استعدادهم لاستضافتها بشكل مؤقت، ريثما يتم التوصل إلى معالجة شاملة تضمن لها الإيواء والرعاية الاجتماعية والنفسية واستكمال تعليمها الجامعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك