روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

‫ معرض الدوحة الدولي للكتاب يرصد التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير

الشرق
الشرق منذ أسبوعين
5

معرض الدوحة الدولي للكتاب يرصد التحديات الثقافية في سوريا بعد التحريراستضافت الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان" التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير"، وذلك ضمن...

ملخص مرصد
استضافت الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية حول التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير، بحضور وزير الثقافة القطري ووزير الثقافة السوري. ناقش الوزير السوري جهود إعادة بناء المشهد الثقافي السوري، مؤكدا على أولوية الثقافة في التعافي الوطني. أشار إلى عودة الحضور الثقافي السوري إلى الفضاء العربي من خلال فعاليات متنوعة في المعرض والدبلوماسية الثقافية.
  • استضافة معرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية عن التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير
  • وزير الثقافة السوري: الثقافة أولوية إنسانية وأخلاقية في مرحلة التعافي الوطني
  • عودة الحضور الثقافي السوري إلى الفضاء العربي عبر فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب
من: وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، وزير الثقافة القطري سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني أين: الدوحة (معرض الدوحة الدولي للكتاب)، دمشق (سوريا)

معرض الدوحة الدولي للكتاب يرصد التحديات الثقافية في سوريا بعد التحريراستضافت الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان" التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير"، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض.

حضر الجلسة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وتحدث خلالها سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري، عن ملامح المشهد الثقافي السوري، ورؤية الوزارة لإعادة بناء الإنسان والثقافة بعد سنوات الحرب.

ووصف المشاركة السورية في معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنها جاءت مميزة من حيث تنوع الفعاليات والفقرات المصاحبة، من خلال حضور الهيئة العامة السورية للكتاب التي أعادت الإصدارات السورية إلى الواجهة، إلى جانب مشاركة السفارة السورية لدى الدولة، وشارع الحلبوني، أحد أبرز الشوارع الثقافية والتاريخية في العاصمة دمشق والمشتهر باحتضانه دور النشر والمكتبات، بما يعكس عودة الحضور الثقافي السوري إلى فضائه العربي.

وأكد صالح أن الثقافة في سوريا بعد التحرير شكلت منذ اللحظة الأولى أولوية إنسانية وأخلاقية؛ كونها تمس وجع الإنسان وتصون صورته ومعناه، مشيرا إلى أن الثقافة في سوريا قامت تاريخيا على التعدد والتعايش، وأنها كانت" ثقافة جامعة".

وقال إن هذا النسيج القائم منذ آلاف السنين منح الثقافة السورية بعدها الإنساني والحضاري، وأن أسماء المدن والرموز الثقافية السورية تدل على حجم التنوع والتعايش الذي شكل هوية البلاد الثقافية.

وتحدث وزير الثقافة السوري أيضا عن التحديات الثقافية الراهنة في بلاده، معتبرا التحدي الأكبر يتمثل في أن تكون الثقافة جزءا من حالة التعافي التي تعيشها سوريا اليوم، خاصة بعد تعرض الثقافة السورية لحملات تشويه خلال السنوات الماضية.

كما استحضر العمق التاريخي والثقافي لسوريا، مشددا على ضرورة النظر إلى مضمون الثقافة وأثرها الأخلاقي في بناء الإنسان، دون النظر إلى الشكل وحده، وأن جوهر الثقافة يتمثل في إتمام مكارم الأخلاق.

وأضاف أن ما جرى بعد تحرير سوريا أسهم في إعادة المثقف السوري إلى مكانه الصحيح، وإعادة المعاني إلى أصولها الحقيقية، مشددا على أن تنظيم معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الماضية شكل أوضح دليل على توجه الدولة الجديد، بأنه لن يكون هناك أي كتاب ممنوع في سوريا، ولن تضع الدولة رقيبا على المبدع أو الكاتب.

وأوضح وزير الثقافة السوري أن مختلف التيارات الفكرية كانت حاضرة في النسخة الأخيرة لمعرض دمشق الدولي للكتاب، والتي كانت الأكبر في تاريخه، حيث أعادت الجميع إلى كتبهم الممنوعة سابقا.

وفي حديثه عن أهمية النسخة الماضية للمعرض، أكد أن استضافة دولة قطر كضيف شرف الدورة الماضية لمعرض دمشق الدولي للكتاب شكلت محطة مهمة، منوها بالحضور الثقافي القطري البارز في المعرض، والتعاون المشترك مع وزارة الثقافة بتدشين كتاب" نفحات الياسمين.

من ورود الشام التي لم تذبل"، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية، مما يعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين.

وأضاف أن الدبلوماسية السورية في الخارج تؤدي دورا ثقافيا مهما، وأن الثقافة لا ينبغي حصرها في إطار النخب أو الاختصاص؛ كونها تمثل أمنا قوميا وتسهم في جعل الإنسان أكثر تقبلا لأخيه الإنسان وأكثر إحسانا في عمله.

وفي ما يتعلق بلم شمل المثقفين السوريين، قال صالح إن سوريا الجديدة ترحب بجميع أبنائها، وأن العمل جار على إعادة جمع الطاقات الثقافية السورية داخل البلاد وخارجها.

كما تحدث عن خطة الوزارة لنشر الكتب، والتواصل مع المبدعين السوريين في المهجر، وتقديم تسهيلات لعودتهم ومشاركتهم في الحياة الثقافية السورية، مشيرا إلى وجود عودة قوية للحراك الثقافي، وأن الإقبال الجماهيري بدأ يستعيد زخمه الطبيعي، على خلفية الكم الهائل من الفعاليات الثقافية والفنية التي تشهدها البلاد يوميا.

ولفت إلى أن انطلاق مهرجان البحتري قبل أيام بهدف إتاحة الفرصة للمواهب الجديدة، إلى جانب تنظيم مهرجانات وأنشطة متعددة تستجيب لحاجة المثقف السوري الباحث عن مساحة للتعبير وتسويق تجربته.

وتطرق أيضا إلى المبادرات الثقافية السورية، ومنها مشروع" الحافلة الثقافية" التي تزور المناطق والقرى المختلفة في البلاد، وتقدم أنشطة ثقافية تعمل على اكتشاف المواهب في الأماكن التي تفتقر إلى المراكز الثقافية، مشيرا إلى توظيف عدد من المواهب بفضل هذه المبادرات، إلى جانب تنظيم موسم يومي من الفعاليات يشمل معارض ومسرحيات ونحو 15 فعالية ثقافية يوميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك