الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

بارقة أمل في جنين الجريحة...

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
3

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- التحقت الشابة علياء دسوقي، بمشروع" جسور الأمل"، الذي نفذته جمعية" كي لا ننسى" النسوية بدعم من القنصلية الفرنسية العامة بالقدس.وقالت إنها كانت تدير صالون تجميل في ...

ملخص مرصد
أطلقت جمعية 'كي لا ننسى' بدعم فرنسي مشروع 'جسور الأمل' في جنين، حيث استفاد 160 شاباً وشابة من تدريب مهني استمر 18 شهراً. وساعد التدريب المتدربين على تطوير مهاراتهم وافتتاح مشاريعهم الخاصة، رغم ظروف النزوح والدمار التي شهدتها المنطقة منذ كانون الثاني 2025. وأقيم حفل تخريج للمشاركين بحضور مسؤولين محليين وفرنسيين.
  • جمعية 'كي لا ننسى' تدرب 160 شاباً وشابة في جنين على مدار 18 شهراً
  • المشروع هدف إلى تمكين فئات هشاشة من مهارات مهنية متنوعة
  • حفل تخريج أقيم بحضور مسؤولين محليين وفرنسيين في الغرفة التجارية
من: جمعية 'كي لا ننسى'، علياء دسوقي، محمد جهاد شلبي، محمد زيود، سندس أبو سليم، فرحة أبو الهيجاء، مستهام أبو سلامة، سندس أبو بكر، أحمد القسام، عمار أبو بكر، محمد الصباغ أين: جنين، مخيم جنين، قرية سيريس، إسكانات الجامعة الأمريكية قرب الزبابدة، برقين، سيلة الحارثية

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- التحقت الشابة علياء دسوقي، بمشروع" جسور الأمل"، الذي نفذته جمعية" كي لا ننسى" النسوية بدعم من القنصلية الفرنسية العامة بالقدس.

وقالت إنها كانت تدير صالون تجميل في مخيم جنين، لكنها أجبرت على النزوح مع عائلتها، التي فقدت منزلها بالقرب من طلعة الغبس، منذ الاجتياح الاحتلالي الكبير والمتواصل.

وتشير لـ" الحياة الجديدة" إلى تنقلها القسري بين قرية سيريس، حيث عائلة زوجها، وإسكانات الجامعة الأمريكية قرب بلدة الزبابدة، جنوب جنين.

وتؤكد دسوقي أن التدريب الذي تلقته، ساعدها في تطوير عملها، فقد تمكنت من التعرف على أصول التسويق الرقمي، وضاعفت خبراتها في إدارة صالون التجميل الجديد الخاص بها وتطويره.

وينطبق حال دسوقي على 160 فتاة وشابا، من المدينة ومخيمها وريفها، انخرطوا على مدار 18 شهرا في مشروع التمكين الاجتماعي والاقتصادي، الذي استهدف الفئات الأكثر هشاشة بالنزاع والنزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأوضحت علياء بأنها انتقلت رفقة أطفالها محمد وسند وأيلول، وزوجها يزن إلى أكثر من موقع، بعد فقدان بيتها ومكان عمل، لكنها تسللت رفقة نساء إلى داخل المخيم، وشاهدت الدمار الذي لحق به، منذ 21 كانون الثاني 2025، وأصيبت بالصدمة.

وقال الشاب محمد جهاد شلبي، من بلدة برقين، غرب المدينة، إنه يستعد لتدشين صالون حلاقة خاص به، بعدما أتقن فنون المهنة، على مدار عدة أـشهر، في وقت تعرض عمله والده في البناء لهزة وتراجع حاد.

وأكد الشاب محمد زيود، المقيم في بلدة سيلة الحارثية، غرب المدينة، الذي التحق بدورة صيانة هواتف أن التعليم المهني مهم، كون حملة الشهادات الأكاديمية يعانون البطالة أكثر.

وذكرت سندس أبو سليم، التي أنهت دورة تنسيق وإدارة المناسبات، أن الوضع الاقتصادي الراهن يتطلب تعلم مهارات جديدة، والبحث عن فرص عمل غير تقليدية.

ووفق رئيسة" كي لا ننسى" فرحة أبو الهيجاء، فإن المشروع عمل على توفير سلسلة تدريبات مهنية متخصصة، في محالات العمل، تحظى بطلب مرتفع، شملت الحلاقة الرجالية، وخدمات التجميل، وتنسيق المناسبات وإدارتها، وصيانة الهواتف المحمولة، وصيانة الكهربائيات، وصيانة المركبات، عدا عن مهارات التسويق الرقمي، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية القانونية.

وشددت أبو الهيجاء، على أن المشروع أعد قبل الاجتياح الكبير، لكنه استطاع مساعدة شابات وشبان، وسط ظروف اقتصادية صعبة، تعصف بهم.

ولخصت مديرة المشروع مستهام أبو سلامة، مراحل المشروع، الذي سعى إلى تعزيز فرص الاستدامة الاقتصادية، وتزويد المشاركين بالأدوات والمعدات الأساسية، التي تساعدهم على إدارة مشاريعهم الخاصة، والشروع في مصادر دخل مستدامة.

وبينت أن" جسور الأمل" استطاع توفير بيئة آمنة وداعمة للتعليم والتطور والمشاركة المجتمعية، بما يساهم في استعادة الأمل، وتمكين جيل جديد قادر على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمعة ومستقبله.

وتطرقت إلى أن المشروع شمل تمكين 10 أشخاص من ذوي الاعاقة حيث، وتضمن تدريبات مهنية تخصصية بمعدل 70 ساعة.

ورأت مديرة مركز التدريب المهني، سندس أبو بكر أن المشروع يساهم في تقليص حجم البطالة، كون التخصصات المهنية أقل عرضة للأزمات، بالرغم من تراجعها بعض الشيء.

وأكدت أن المتدربين والمتدربات منحوا أدوات العمل، وتلقوا تدريبات مجانية، بعضها عقد في مركز التدريب المهني.

وشارك مساعد محافظ جنين، أحمد القسام، ورئيس الغرفة التجارية عمار أبو بكر، ورئيسة جمعية" كي لا ننسى"، فرحة أبو الهيجاء، ونائب القنصل الفرنسي العام، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين محمد الصباغ، ومديرة مركز التدريب المهني في المحافظة سندس أبو بكر، وممثلين عن المؤسسات الشريكة الرسمية والأهلية في حفل التخريج، الذي استضافته الغرفة التجارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك