Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

النسيج الخلالي... وسادة تحمي أعضاء الجسد ودور داعم للسرطان!

قناة السومرية
قناة السومرية منذ أسبوعين
3

في مفاجأة علمية غير متوقعة، اكتشف الباحثون عضوا كان مختفيا عن أعين الطب لقرون. مما قد يعيد تشكيل فهمنا لجسم الإنسان. هذا العضو، الذي لم يكن مصنفا من قبل بشكل مستقل، يُعرف اليوم باسم “النسيج الخلالي....

ملخص مرصد
اكتشف باحثون عضوا جديدا في جسم الإنسان يُعرف بـ'النسيج الخلالي'، وهو شبكة قنوات مائية تحت الجلد والأعضاء الداخلية. كشفت تقنيات التصوير الحديثة دوره كوسادة واقية للأعضاء ودوره المحتمل في انتشار السرطان. قد يفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لعلاج الأورام والالتهابات.
  • اكتشاف 'النسيج الخلالي' في 2018 بواسطة علماء في دورية 'ساينتفيك ريبورتيز'
  • النسيج يعمل كوسادة لحماية الأعضاء ويدعم حركة السوائل في الجسم
  • قد يساهم في انتشار الخلايا السرطانية عبر الجسم بحسب الباحثين
من: فريق من العلماء (غير محدد) أين: تحت الجلد والأعضاء الداخلية (الأمعاء والرئتين والأوعية الدموية والعضلات)

في مفاجأة علمية غير متوقعة، اكتشف الباحثون عضوا كان مختفيا عن أعين الطب لقرون.

مما قد يعيد تشكيل فهمنا لجسم الإنسان.

هذا العضو، الذي لم يكن مصنفا من قبل بشكل مستقل، يُعرف اليوم باسم “النسيج الخلالي.

وفي عام 2018، نشر فريق من العلماء من دراسة في دورية “ساينتفيك ريبورتيز”، أشاروا فيها إلى أن النسيج الخلالي هو شبكة واسعة من القنوات المليئة بالسوائل، تقع أسفل الجلد مباشرة، وحول الأمعاء والرئتين والأوعية الدموية والعضلات.

وقد كان يُعتقد سابقا أن هذه المساحات هي مجرد أنسجة ضامة كثيفة، لكن تقنيات التصوير الحديثة كشفت عن أنها مليئة بسائل يتدفق باستمرار.

الاكتشاف تم بالصدفة، عندما استخدم الأطباء تقنية تُعرف باسم التنظير الليزري المشترك خلال عمليات روتينية لفحص القنوات الصفراوية، وهذه التقنية مكنت العلماء من رؤية أنسجة حية بتفاصيل دقيقة للغاية داخل الجسم، مما كشف عن وجود شبكة لم تكن معروفة من قبل.

وهذا الاكتشاف مهم للغاية لدور النسيج الخلالي الرئيسي في صحة الجسم، فهو يعمل كـ”وسادة” تحمي الأعضاء من الصدمات الميكانيكية، كما يُعتقد أنه يلعب دورا هاما في حركة السوائل في الجسم.

ويعتقد الباحثون أيضا أن هذا النسيج قد يكون مسارا غير مكتشف لانتقال الخلايا السرطانية عبر الجسم، مما قد يغير طرق فهم وعلاج الأورام الخبيثة.

كما أن الالتهابات، أمراض الكبد، وأمراض الشيخوخة قد تكون مرتبطة بتغيرات في هذا النسيج، وهو ما يفتح أبوابا جديدة للبحوث الطبية والعلاجات المستقبلية.

في، لا تنمو الخلايا السرطانية وحدها، بل تتفاعل باستمرار مع هذا النسيج الخلالي، والعلاقة بينهما مهمة جداً.

كيف يساهم النسيج الخلالي في السرطان؟الخلايا السرطانية تحفّز النسيج الخلالي على تكوين أوعية دموية جديدة لتزويد الورم بالأوكسجين والغذاء.

أي “تكوّن الأوعية الدموية”.

بعض خلايا النسيج الخلالي تفرز إنزيمات تُضعف الحواجز المحيطة بالورم، ما يسمح للخلايا السرطانية بالتحرك والانتشار إلى أعضاء أخرى (النقائل).

النسيج الخلالي قد يكوّن “درعاً” يحمي الورم من:ولهذا أحياناً يكون الورم مقاوماً للعلاج رغم قوة الدواء.

الالتهاب داخل النسيج الخلالي قد يطلق مواد كيميائية تشجع نمو السرطان وانقسام الخلايا بشكل غير طبيعي.

هل يمكن استهدافه علاجياً؟نعم.

هناك أبحاث وعلاجات حديثة تحاول:منع تكوّن الأوعية الدموية حول الورمتنشيط المناعة داخل النسيج المحيط بالسرطانلأن علاج الخلايا السرطانية وحدها قد لا يكون كافياً.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك