سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

لماذا تُجري روسيا وبيلاروس مناورات نووية خلال زيارة بوتين للصين؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

في التاسع عشر من مايو/أيار الجاري، بدأت روسيا وبيلاروس مناورات عسكرية لثلاثة أيام، بهدف إعداد قواتهما النووية الاستراتيجية ونشرها. تتزامن هذه المناورات مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الروسي ف...

ملخص مرصد
بدأت روسيا وبيلاروس في 19 مايو/أيار مناورات عسكرية نووية استراتيجية استمرت 3 أيام، تزامناً مع زيارة بوتين الرسمية للصين. استهدفت المناورات نشر القوات النووية واختبار جاهزيتها، بحسب وزارة الدفاع الروسية. يرى خبراء أن المناورات رسالة موجهة للغرب لتعزيز الردع الاستراتيجي.
  • بدأت روسيا وبيلاروس مناورات نووية استراتيجية يوم 19 مايو/أيار لمدة 3 أيام
  • شملت المناورات أكثر من 7800 قطعة معدات و140 طائرة و13 غواصة بحسب الدفاع الروسية
  • أفاد خبراء أن المناورات رسالة موجهة للغرب لتعزيز الردع الاستراتيجي
من: روسيا وبيلاروس

في التاسع عشر من مايو/أيار الجاري، بدأت روسيا وبيلاروس مناورات عسكرية لثلاثة أيام، بهدف إعداد قواتهما النووية الاستراتيجية ونشرها.

تتزامن هذه المناورات مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين.

ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تشمل المناورات أكثر من 7800 قطعة من المعدات، و13 غواصة، وأكثر من 140 طائرة.

ويرى الخبير العسكري دميتري كورنيف أن تزامن هذه المناورات مع زيارة بوتين للصين ليس مصادفة، فهي ليست مجرد اختبار للجاهزية القتالية، بل هي أيضًا رسالة موجهة إلى الدول الغربية.

وأضاف: " إن وجود القائد الأعلى للقوات المسلحة في الخارج لا يشكل عائقًا أمام السيطرة على الترسانة النووية.

فالوسائل التقنية تتيح إصدار أي أوامر من أي مكان في العالم، سواء من على متن طائرة في الجو، أو من خارج الأراضي الروسية.

علاوة على ذلك، فإن اختبار قنوات الاتصال في ظل هذه الظروف قد يصبح عنصرًا أساسيًا، وإن لم يُعلن عنه رسميًا.

وعلى الرغم من التكهنات حول عنصر" المفاجأة"، فإن تكتيكات الكرملين في مسائل الاستقرار الاستراتيجي تبقى واضحة.

تلقى الخصم المحتمل إشعارًا مُسبقًا بعمليات الإطلاق المزمعة عبر قنوات دبلوماسية مغلقة بين وزارة الخارجية الروسية ووزارة الخارجية الأمريكية".

وقال الخبير فيكتور ليتوفكين: " حتى مع تجميد معاهدة ستارت الجديدة، فإن التزامات الإخطار المتبادل تُراعى بدقة.

تعدّ المناورات الحالية ردًا طبيعيًا على أنشطة حلف شمال الأطلسي.

وفي ظل هذه الظروف، يُعد قيام موسكو ومينسك بتدريبات مشتركة باستخدام أسلحة نووية متمركزة في بيلاروس أمرًا منطقيًا ومسوّغًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك