القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

إعدام واستيطان.. الضفة الغربية في قبضة "قانون الموت" الإسرائيلي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

اهتمت صحيفتا لوموند وليبراسيون الفرنسيتان بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية المحتلة، مسلطتين الضوء على مرحلة جديدة من الصراع تتسم بشرعنة القتل وتوسيع الاستيطان بوتيرة غير مسبوقة.وذكرت الصح...

ملخص مرصد
أفادت صحيفتا لوموند وليبراسيون الفرنسيتان بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة نحو شرعنة القتل وتوسيع الاستيطان. وأكدتا أن حكومة نتنياهو، بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تدفع نحو ضم فعلي للضفة عبر قوانين عقابية واستيطانية متزايدة.
  • قانون إسرائيلي جديد يوسع عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين بتهم 'إرهابية' ويقلص ضمانات المحاكمة العادلة (بحسب الصحيفتين)
  • إخلاء تجمع خان الأحمر البدوي شرق القدس ضمن خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم (بحسب الصحيفتين)
  • سموتريتش يهدد باستخدام 'كل الوسائل' ضد الفلسطينيين وضد أي ضغوط دولية، رافضاً مذكرات اعتقال الجنائية الدولية (أفاد)
من: بنيامين نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش، الجيش الإسرائيلي أين: الضفة الغربية المحتلة، شرق القدس، خان الأحمر

اهتمت صحيفتا لوموند وليبراسيون الفرنسيتان بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية المحتلة، مسلطتين الضوء على مرحلة جديدة من الصراع تتسم بشرعنة القتل وتوسيع الاستيطان بوتيرة غير مسبوقة.

وذكرت الصحيفتان أن ما يجري يتجاوز الإجراءات الأمنية التقليدية نحو إعادة تشكيل الواقع السياسي والقانوني والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، واتفقتا على أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخصوصاً وزير ماليته بتسلئيل سموتريتش، تدفع نحو فرض ضم فعلي للضفة الغربية عبر الجمع بين التشريعات العقابية والتوسع الاستيطاني.

list 1 of 2توماس فريدمان: أين الجمهوريون الذين يضعون أمريكا في المقام الأول؟list 2 of 2إرهاب المستوطنين في الضفة.

آلاف الهجمات وقرى تُمحى تحت حماية الدولةونقلت ليبراسيون في هذا الإطار قول سموتريتش: " لقد ترددت إسرائيل لسنوات، وخافت من قول البديهي، وهو أن هذه بلادنا وسنتصرف فيها تصرف المالك في ملكه".

ورأت الصحيفتان أن الضفة الغربية تشهد انتقالا إلى مرحلة أكثر تطرفا، حيث تتكامل الأدوات العسكرية والقانونية والاستيطانية لتكريس السيطرة الإسرائيلية وتقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وسياسيا.

سموتريتش: لقد ترددت إسرائيل لسنوات، وخافت من قول البديهي، وهو أن هذه بلادنا وسنتصرف فيها تصرف المالك في ملكهوركزت لوموند في تقريرها على الجانب التشريعي، مشيرة إلى دخول" قانون الإعدام" حيز التنفيذ عبر أوامر عسكرية تهدف -بحسب منظمات حقوقية- إلى" تحويل المقاومة أو الاعتراض على سلطة قوة الاحتلال إلى مبرر للحرمان من الحياة".

وأوضحت الصحيفة أن القانون الجديد لا يكتفي بإقرار عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات تصنفها إسرائيل بأنها" إرهابية"، بل إنه يوسّع أيضاً تعريف الجرائم التي تستوجب هذه العقوبة ويقلّص بشكل كبير ضمانات المحاكمة العادلة.

ونبهت الصحيفة إلى أن هذا القانون يغلق أبواب الاسترحام أمام الفلسطينيين، حيث أكدت منظمة" عدالة" للصحيفة أن الإجراء الجديد" يخلق نظاما أوسع وأكثر تعسفا وتطرفا حتى من القانون نفسه"، إذ" يلغي أي إمكانية للعفو أو لتخفيف العقوبة، ويسمح بصدور أحكام الإعدام دون إجماع القضاة".

وكشفت لوموند أن القتل الميداني بات سياسة رسمية يتفاخر بها قادة الجيش، ونقلت عن الجنرال آفي بلوث قوله لصحيفة هآرتس" بما أن القادم يستهدف قتلك، اقتله أولا فهذا هو المعيار في الشرق الأوسط، ونحن نقتل اليوم كما لم نقتل منذ عام 1967″.

كما أبرزت لوموند أن التعديلات الجديدة تمنح الادعاء العسكري صلاحيات أوسع، إذ يصبح كافيا أن يكون المتهم استخدم سلاحا أو انتمى إلى منظمة تعتبرها إسرائيل" محظورة" حتى تُفترض أهليته لعقوبة الإعدام، بينما تنتقل مسؤولية نفي الاتهام إلى الدفاع، ووصفت المنظمات الحقوقية ذلك بأنه" انتهاك خطير لمبادئ عبء الإثبات والمحاكمة العادلة".

وتوقفت الصحيفة عند البعد السياسي للقانون، مشيرة إلى أن منظمات حقوقية اعتبرت أن الكنيست يتصرف" كما لو أن الضفة الغربية ضُمّت بالفعل إلى إسرائيل"، في تجاوز واضح لقواعد القانون الدولي، ونقلت عن الخبير القانوني الإسرائيلي موردخاي كريمنايتزر قوله إن" مسألة ما إذا كان الكنيست يملك أساسا صلاحية فرض مثل هذا القانون على الأراضي المحتلة تبقى محل نزاع قانوني".

كما سلطت لوموند الضوء على تصاعد استخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين في الضفة منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي من دون محاسبة تقريباً، وقالت إن الجيش قتل 42 راشق حجارة في عام 2025.

في المقابل، ركزت ليبراسيون على البعد الاستيطاني والسياسي، معتبرة أن قرار إخلاء تجمع خان الأحمر البدوي شرق القدس هو" الطلقة الأولى في حرب جديدة ضد السلطة الفلسطينية"، وأوضحت أن القرار يندرج ضمن خطة إسرائيلية أوسع لإحياء مشروع" إي 1" (E1) الذي يهدف إلى توسيع مستوطنة" معاليه أدوميم" وربطها بالقدس، مما يؤدي عمليا إلى تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.

ووصفت الصحيفة خان الأحمر بأنه" خط مواجهة" في" الحرب البطيئة التي تشنها إسرائيل لإزالة التجسيد المادي لفلسطين"، كما أشارت إلى أن سكان التجمع البدوي من عشيرة الجهالين سبق أن هُجّروا من صحراء النقب عام 1948، وهم يعيشون اليوم تحت ضغط دائم من المستوطنين والسلطات الإسرائيلية.

وأكدت ليبراسيون أن مشروع" E1" ظل مجمدا سنوات بسبب الضغوط الدولية، لأن تنفيذه سيقضي فعليا على التواصل الجغرافي بين بيت لحم ورام الله، وبين الخليل ونابلس"، مما يعني -بحسب الصحيفة- أن" فلسطين لن تعود ممكنة، ليس فقط سياسيا أو اقتصاديا، بل جغرافيا أيضاً".

وأبرزت الصحيفة أن سموتريتش لم يتوانَ عن إعلان نواياه العدائية، حيث توعد الفلسطينيين في مؤتمر صحفي قائلا: " أعد أعداءنا بأن هذه ليست سوى البداية.

سنهاجم أي هدف اقتصادي أو غيره في حدود صلاحياتي"، وتعهد باستخدام" كل الوسائل المتاحة" ضد الفلسطينيين وضد أي ضغوط دولية.

وربطت ليبراسيون بين هذا التصعيد وبين احتمال صدور مذكرة توقيف من الجنائية الدولية بحق سموتريتش، بعدما اعتبر أن الإجراءات الدولية تمثل" إعلان حرب"، كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الأوروبية الأخيرة على منظمات استيطانية، بينها منظمة رغافيم التي شارك سموتريتش في تأسيسها، وتعمل على دعم التوسع الاستيطاني وتبرير السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وفي تحدٍ صارخ للقانون الدولي، وصفت ليبراسيون رد فعل سموتريتش على مذكرات الاعتقال الدولية بأنه هروب إلى الأمام، حيث قال: " يريدون فرض انتحار أمني علينا لكنهم لن ينجحوا، لا عبر مذكرات الاعتقال ولا عبر العقوبات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك