روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

"الصحة العالمية": 600 إصابة و139 وفاة يشتبه أنها ناجمة عن إيبولا

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

‌قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إن هناك 600 حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا و139 وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس، ​و توقعت ارتفاع هذه الأعداد نظراً إلى المدة التي انتشر فيها الفيروس قبل ...

ملخص مرصد
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 600 إصابة مشتبه بها و139 وفاة محتملة بسبب فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، محذرة من ارتفاع الأعداد بسبب التأخر في اكتشاف التفشي. صنفت المنظمة التفشي بأنه طوارئ صحية دولية مثير للقلق، لكنه ليس طوارئ وبائية. أكد المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الخطر مرتفع محلياً وإقليمياً، ومنخفض عالمياً.
  • 600 إصابة مشتبه بها و139 وفاة محتملة بسبب إيبولا في الكونغو وأوغندا
  • منظمة الصحة العالمية تصنف التفشي كطوارئ صحية دولية مثير للقلق
  • الخطر مرتفع محلياً وإقليمياً، ومنخفض على المستوى العالمي
من: منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تشيكوي إيكويزو، هيلين كلارك أين: الكونغو الديمقراطية، أوغندا

‌قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إن هناك 600 حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا و139 وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس، ​و توقعت ارتفاع هذه الأعداد نظراً إلى المدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف تفشيه في الكونغو وأوغندا.

وذكر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة اجتمعت أمس الثلاثاء في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حال طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، لكنه لا يمثل حال ‌طوارئ وبائية.

وأضاف" تقدر ‌منظمة الصحة العالمية أن خطر ​الوباء ‌مرتفع ⁠على الصعيدين المحلي ​والإقليمي، ⁠ومنخفض على المستوى العالمي".

وأعلن غيبريسوس حال الطوارئ مطلع الأسبوع، وهي أول مرة يقدم فيها المدير العام للمنظمة على اتخاذ هذه الخطوة دون استشارة الخبراء بسبب ما قال إنها خطورة الوضع.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية تشيكوي إيكويزو" تكمن أولويتنا القصوى في ⁠تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية.

مما ‌سيمكننا من تحديد حجم ‌التفشي بدقة، بالتالي تقديم الرعاية اللازمة".

وأثار هذا ​التفشي قلق خبراء، نظراً ‌إلى إمكانية انتشاره على مدى أسابيع من دون رصد في منطقة ‌مكتظة بالسكان تعاني ويلات عنف مسلح واسع النطاق.

كان تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة نفسها خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني أشد تفشيات الفيروس إزهاقاً ‌للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن ⁠سلالة بونديبوجيو ⁠تنتشر من طريق المخالطة المباشرة مع سوائل الجسم من أشخاص أو حيوانات مصابة بالفيروس، وإن متوسط معدل الوفيات المرتبط بالفيروس يبلغ نحو 40 في المئة.

وذكرت المنظمة أنه جرى تأكيد 51 حالة إصابة داخل مقاطعتي إيتوري ونورث كيفو شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأبلغت أوغندا المنظمة عن حالتي إصابة مؤكدتين داخل العاصمة كمبالا.

وقال خبراء من منظمة الصحة العالمية إنهم يشتبهون في أن التفشي بدأ قبل شهرين في ما يبدو، إذ جرى الإبلاغ عن ​أول حالة وفاة يشتبه في ​ارتباطها بالفيروس خلال الـ20 من أبريل (نيسان) الماضي، لكن التحقيقات لا تزال جارية.

وحذرت خبيرة في مجال الأوبئة أمس الثلاثاء من أن التفشي الفتاك لفيروسي" هانتا" و" إيبولا" يكشف عن أنه على رغم تحسن الاستجابة لأزمات الصحة العامة المعلنة، لا يزال الوعي بأخطار الأوبئة ضعيفاً.

وبعد أكثر من ست سنوات على إعلان منظمة الصحة العالمية أن" كوفيد-19" يمثل جائحة، ساعدت الجهود العالمية لإصلاح آليات الاستجابة لأزمات الصحة العامة في تحسين التعامل مع تفشي فيروسي" هانتا" و" إيبولا"، بحسب ما قالت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة والرئيسة المشاركة للفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للأوبئة.

وقالت، في مقابلة وكالة الصحافة الفرنسية في جنيف، إن" اللوائح الصحية الجديدة تعمل بفعالية".

وما إن أطلقت وكالة الصحة الدولية تحذيرها الجمعة الماضي في شأن تفشي فيروس" إيبولا" الجديد في الكونغو الديمقراطية، وسمع العالم قبل بضعة أسابيع بتفشي فيروس" هانتا" في سفينة الرحلات البحرية" إم في هونديوس" في المحيط الأطلسي، " كانت الاستجابة جيدة جداً" وفق كلارك.

وأضافت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة" مشكلتنا الآن تكمن في المصدر الحقيقي لذلك"، مشددة على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتحديد الأخطار وكيفية" انتشار هذه الأمراض".

وتابعت كلارك" أعتقد أننا بحاجة إلى تعزيز المعرفة المرتبطة بالاستعداد القائم على تقييم الأخطار"، داعية إلى التركيز بصورة أكبر على فهم الأخطار المحتملة و" ما قد يظهر" و" الاستعداد للتعامل مع ذلك"، وأضافت" لم نصل بعد إلى تلك القضايا الأساسية المتعلقة بالرصد والكشف المبكر".

وقالت كلارك إن سلالة" هانتا" التي تسببت في تفشي المرض على متن السفينة السياحية تثير قلقاً عالمياً عقب وفاة ثلاثة أشخاص، وأنها متوطنة في منطقة في الأرجنتين حيث انطلقت السفينة، وأضافت" لكننا لسنا متأكدين من مدى معرفة السفن التي تغادر من هناك بانتظام بهذا الأمر".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويبدو أن تفشي سلالة" بونديبوغيو" من فيروس" إيبولا" في إقليم ناء في الكونغو الديمقراطية، حيث يعتقد أنها أودت بأكثر من 130 شخصاً، لم يكتشف لأسابيع، إذ كانت الاختبارات تركز على سلالة أخرى وجاءت نتائجها سلبية.

وتساءلت كلارك" كيف أمكن أن يستمر ذلك لأربعة إلى ستة أسابيع، بينما كان المرض ينتشر من دون الحصول على نتائج الفحوص اللازمة لإثبات أنه ناجم عن سلالة محددة؟ ".

ودعت إلى إجراء تحقيق معمق في" تسلسل الأحداث، وما الذي يمكن أن نتعلمه منها، وما الذي تكشفه في شأن القدرات التي نحتاج إليها".

وشددت كلارك على أن تفشي" إيبولا" خصوصاً، كشف بوضوح عن التأثير الخطر التخفيضات الكبيرة في المساعدات العالمية على جهود الوقاية من الأمراض.

وحذرت الرئيسة المشاركة للفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للأوبئة من" تراكم عوامل خطرة"، مشيرة إلى أن الدول" بات يتوقع منها فجأة سد جزء كبير من الاستثمارات في الأنظمة الصحية التي كانت تأتي سابقاً من الجهات المانحة".

و" مع كل النوايا الحسنة في العالم، فإن أفقر الدول وأكثرها هشاشة لا تملك ببساطة الأموال الكافية للقيام بذلك، لذا ستهمل أمور في عدد من المجالات"، كما قالت كلارك التي تؤكد أن" التضامن العالمي لا يزال بالغ الأهمية".

وأوضحت المتحدثة" نحن نتحدث عن منافع عامة عالمية"، مشيرة إلى حالة إصابة مؤكدة بـ" إيبولا" لدى مواطن أميركي، وكيف" ظهر فيروس ’هانتا‘ في أماكن نزل فيها ركاب من السفينة"، وأكدت" نحن في هذا معاً لذا ينبغي أن نبحث عن طرق لتمويل الاستعداد أو الاستجابة بما يعكس مصالحنا المشتركة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك