القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

فعاليات وطنية: رؤية الملك المعظم رسخت مكانة البحرين العالمية كمركز للحوار ونموذج للتعايش والتسامح

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

أكد عدد من الفعاليات الوطنية أن مملكة البحرين نجحت، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في تقديم نموذج حضاري وإنساني متقدم في ترسيخ ق...

ملخص مرصد
أشادت فعاليات وطنية في البحرين، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي (21 مايو)، بدور الرؤية الملكية في ترسيخ نموذج البحرين كمركز عالمي للحوار والتسامح. وأكد المشاركون أن التنوع الثقافي والديني في المملكة تحول إلى قوة استقرار وتنمية مستدامة، مستندين إلى مبادرات ومؤسسات محلية ودولية. كما نوهوا بدور المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في تعزيز قيم الاعتدال والانفتاح من خلال برامج مستدامة.
  • مملكة البحرين نموذج عالمي في التعايش والتسامح بفضل الرؤية الملكية (بحسب فعاليات وطنية)
  • اليوم العالمي للتنوع الثقافي يُصادف 21 مايو ويهدف لتعزيز الحوار الإنساني
  • مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح منصة دولية لنشر ثقافة السلام
من: حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة / السيد يوسف بوزبون / الدكتورة صفاء العلوي / الدكتورة نجلاء الجمّال / الدكتور بدر محمد عادل / الدكتور هشام الرميثي / القس هاني عزيز أين: مملكة البحرين

أكد عدد من الفعاليات الوطنية أن مملكة البحرين نجحت، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في تقديم نموذج حضاري وإنساني متقدم في ترسيخ قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر، موضحين أن ذلك يستند إلى ما تتميز به المملكة من تنوع ثقافي وديني تحول إلى مصدر قوة حقيقية يعزز الاستقرار المجتمعي ويدعم الحوار الإنساني.

وأشاروا، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يُصادف 21 مايو، إلى أن مملكة البحرين أصبحت اليوم محطة عالمية للحوار بين الأديان والثقافات، بفضل ما تحتضنه من مبادرات ومراكز ومشاريع إنسانية تعزز قيم الاعتدال والانفتاح.

وفي هذا الإطار، أشار السيد يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش)، إلى أن المجتمع البحريني يُمثل نموذجًا إنسانيًا متميزًا، تتجلى فيه قيم الاحترام المتبادل والانفتاح الحضاري بين مختلف مكوناته، مبينًا أن مؤسسات المجتمع المدني تضطلع بدور محوري في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز الوعي بأهمية احترام التنوع الثقافي والديني، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات وبرامج تُكرّس قيم السلام والتواصل الإنساني بين فئات المجتمع كافة.

وأوضح بوزبون أن الاستثمار في التنوع الثقافي يُعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل المجتمعات واستقرارها، مؤكدًا أن بناء جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات أصبح ضرورة عالمية لدعم التنمية المستدامة وترسيخ قيم المحبة والتعايش والسلام.

من جانبها، أكدت الدكتورة صفاء العلوي، الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب، أن مملكة البحرين رسّخت عبر تاريخها نموذجًا حضاريًا فريدًا يجمع بين الأصالة والانفتاح، إذ نجحت في صون هويتها الوطنية والثقافية العربية الراسخة، بالتوازي مع احتضانها لمختلف الثقافات والانتماءات الإنسانية ضمن بيئة قائمة على التسامح والتعايش واحترام الآخر، موضحة أن هذا التنوع الثقافي شكّل مصدر قوة حقيقيًا أسهم في إثراء المجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، من خلال بناء مجتمع أكثر وعيًا وانفتاحًا، وأكثر قدرة على الحوار والإبداع.

وأشارت العلوي إلى أن التنوع الثقافي يفتح آفاقًا واسعة أمام الاقتصاد الإبداعي، عبر دعم الأدب والفنون والصناعات الثقافية والسياحة الثقافية، وتمكين الطاقات الشابة من تحويل إبداعاتها إلى مشاريع تنموية ترفد الاقتصاد الوطني، وتعكس الصورة الحضارية لمملكة البحرين على المستوى الدولي.

فيما أوضحت الدكتورة نجلاء الجمّال، عميدة كلية الاتصال وتقنيات الإعلام بالجامعة الخليجية، أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا استثنائيًا لتلاقي الثقافات وتفاعلها في بيئة منفتحة تقوم على احترام التنوع والخصوصيات الثقافية، حيث تعيش مختلف الهويات في انسجام وتكامل.

وأضافت أن اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية يشكل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات الدولة، ولا سيما الثقافية والإعلامية، باعتبارها قوى ناعمة تسهم في تعزيز هذا التناغم بين الجميع، مما انعكس إيجابًا على ترسيخ السلم المجتمعي ودعم مسارات التنمية المستدامة.

كما أكدت الجمّال أن قوة النسيج المجتمعي القائم على هذه القيم تمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مبينة أن التعددية الثقافية في البحرين ليست مجرد ظاهرة اجتماعية، بل هي حوار ديناميكي يفضي إلى حلول مبتكرة للتحديات المشتركة، ويعزز مكانة المملكة كواحة للتعايش والتسامح، ويدفع بعجلة التنمية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بما يتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

من جانبه، أكد الدكتور بدر محمد عادل، أستاذ القانون العام المشارك بجامعة البحرين، أن المملكة تمثل نموذجًا عربيًا مميزًا في التعايش والانفتاح الثقافي، مستندة إلى إرث حضاري عريق وبيئة اجتماعية تتسم بالتنوع والتفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات، موضحًا أن البحرين نجحت في تحقيق توازن فريد بين الأصالة والتجدد، حيث حافظت على موروثها الوطني مع انفتاحها المستمر على الحوار الحضاري.

وأشار إلى أن احتفاء مملكة البحرين باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية ينبع من إيمانها بأهمية ترسيخ الوعي بقيمة التنوع الثقافي، وتعزيز العلاقة الوثيقة بين الثقافة والتنمية.

وأضاف أن البحرين لم تكتفِ بالاحتفاء الرمزي بهذه المناسبة، بل حرصت على تحويلها إلى نهج مؤسسي عملي، من خلال ترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الثقافات الأخرى، وربط الخطاب الرسمي بمبادرات علمية في مجالات التعليم والثقافة والدبلوماسية العامة، وأبرز في هذا السياق دور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، باعتباره منصة دولية لنشر ثقافة السلام ومواجهة الكراهية والتطرف.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام الرميثي، مأذون شرعي وخطيب، أهمية الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة، لافتًا إلى أن مملكة البحرين نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للحوار والتعايش من خلال استضافتها للعديد من المؤتمرات والملتقيات الدولية المعنية بتعزيز السلام والتعايش الإنساني.

وأضاف أن التجربة البحرينية تمثل نموذجًا ناجحًا يثبت أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتعارض مع الانفتاح الثقافي، بل إن التنوع يعد مصدرًا غنيًا للثراء الحضاري والإنساني، ويسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.

بدوره، أكد القس هاني عزيز، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية ورئيس جمعية البيارق البيضاء، أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج حضاري عالمي يُحتذى به في التعايش والتسامح واحترام التنوع الديني والثقافي، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم، مشيرًا إلى الاحتفال بمرور 120 عامًا على تأسيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية، بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، في مناسبة جسدت عمق الإرث البحريني القائم على المحبة والانفتاح والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.

كما أكد القس عزيز أن الحوار بين الأديان يعد ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مستقرة ومتسامحة، خاصة في البيئات متعددة الثقافات، لما يسهم به في تعزيز الثقة المتبادلة وبناء جسور التفاهم ونبذ الكراهية والتطرف، مشيرًا إلى التجربة البحرينية الرائدة في هذا المجال عبر استضافة العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية المعنية بالحوار والتعايش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك