وفي المقابل، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، أمس الثلاثاء، إن التحقيق المرتبط بالغارة الجوية التي طالت مدرسة للبنات في إيران ما زال مستمرًا، موضحًا أن إجراءات التحقيق أكثر تعقيدًا مقارنة بالقضايا المعتادة.
وأضاف خلال جلسة استماع عقدت في مجلس النواب الأمريكي: " التحقيق جار.
تقع المدرسة نفسها في قاعدة صواريخ نشطة تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني؛ لذا فإن التحقيق فيها أكثر تعقيدا من التحقيق في ضربة جوية عادية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن التحقيق المتعلق بالهجوم الجوي على المدرسة لم ينتهِ بعد وما يزال قيد المتابعة.
وفي وقت سابق، وصف البرلمان الإيراني القصف الأمريكي الذي استهدف مدرسة ميناب وأسفر عن مقتل طالباتها ومعلميها بأنه من أكبر الكوارث التي تعرضت لها البلاد، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تدرك سوى أسلوب المقاومة.
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات سابقة، إن" مجزرة مدرسة ميناب لا يمكن وصفها بأنها حادث مؤسف، بل كانت جريمة حرب وحشية مخطط لها مسبقا"، مشددًا على أنه" يجب محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة".
وذكرت وكالة" مهر" أن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيراني أعلنت بدء التحركات القانونية المتعلقة بمتابعة الهجوم الأمريكي الذي استهدف مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك