تتوعد كتلة بدر النيابية بفرض رقابة مضاعفة، على وزير الكهرباء الجديد علي سعدي وهيب، بسبب تقاطع المصالح المتمثل بامتلاك والده لشركات متعاقدة مع الوزارة.
وتقول النائبة عن بدر، زهراء لقمان، إن الوزير الجديد سيخضع لمراقبة مختلفة عن باقي الوزراء، مضيفة بالقول: “الوزير الجديد (إذا تنفس) سنقول له: (عندك شركة، ليش اتنفست بالوزارة)، كاشفة في الوقت ذاته عن مخاوف كبيرة لدى الشركات المنافسة في قطاع الطاقة من احتكار العقود.
وأوضحت لقمان، في حوار مع الإعلامية نور الماجد، وتابعته شبكة 964، أن “وزير الكهرباء الجديد، معرف لدينا كمنتسبي وزارة الكهرباء، قبل أن يصبح وزير، ومعرف بأنه ابن أحد الشركات المعروفة الهادفة للربح والمتعاقدة مع وزارة الكهرباء”.
وأضافت أن “كل المنافسين على العروض والتعاقدات مع وزارة الكهرباء متخوفين اليوم، كون والد وزير الكهرباء يمتلك شركة تنافس في نفس المجال ومتعاقدة مع الوزارة”.
وأشارت لقمان إلى أن “الرقابة على وزير الكهرباء الجديد ستكون 3 مرات أكثر من الوزراء الأخرين، لأن لديه متعلقات بوزارة الكهرباء سابقاً، وبسبب شركات والده، والوزير الجديد (إذا تنفس) سنقول له: (عندك شركة، ليش اتنفست بالوزارة)”.
كما قالت لقمان إن “الوزير الجديد لديه حالة من التحدي، للنجاح بملف وزارة الكهرباء على عكس كل ما يشاع، وأن موضوع شركة والده لن يؤثر عليه”.
ويعد علي سعدي وهيب، الذي نال ثقة البرلمان كوزير للكهرباء، في (14 أيار 2026)، أصغر وزير في كابينة الزيدي.
وتظهر سيرته الذاتية التي قدمها للبرلمان، خبرته في قطاع الطاقة، بحكم عمله في إدارة عمليات مجموعة شركات ربان السفينة، وهو من عائلة ثرية، ونجل مؤسس الجامعة الأميركية في بغداد “سعدي وهيب”، الذي يمتلك عشرات الشركات، وعقود استثمارية ضخمة مع الحكومة، لا سيما في قطاع الكهرباء، الأمر الذي لاقى ردود أفعال بسبب تقاطع المصالح، كون الشركات العائدة للعائلة، لديها ديون في ذمة الحكومة، وهو ما ينطبق على رئيس الوزراء علي الزيدي، الذي لديه ديون كبيرة في ذمة الحكومة كذلك، بحسب النائب السابق رائد المالكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك