روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

تعيين رومان غوفمان لرئاسة الموساد: أزمة ثقة ونزاع بين المؤسسة الأمنية والسياسية

كل العرب
كل العرب منذ أسبوعين
2

أثار قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مؤخرا تعيين رومان غوفمان لرئاسة جهاز الموساد موجة واسعة من الجدل السياسي والأمني داخل إسرائيل، في ظل معارضة علنية عارمة من شخصيات أمنية وقانونية بار...

ملخص مرصد
أثار تعيين رومان غوفمان رئيسًا للموساد الإسرائيلي جدلًا واسعًا داخل المؤسسة الأمنية والسياسية، حيث عارضته شخصيات بارزة مثل المستشارة القضائية جالي بهراف ميئارا. واعتبر منتقدوه أن غوفمان يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية اللازمة، بينما دافع أنصار نتنياهو عن القرار باعتباره مبنيًا على خبرته العسكرية. وتتزامن الأزمة مع انقسامات داخلية عميقة في إسرائيل قبيل انتخابات 2026.
  • عيين غوفمان قوبل بمعارضة من مسؤولين أمنيين وقانونيين بارزين في إسرائيل
  • انتقادات لغياب خبرة غوفمان في الاستخبارات الدولية والعمل الدبلوماسي
  • دفاع أنصار نتنياهو عن القرار لكونه يستند إلى خبرته العسكرية
من: رومان غوفمان، بنيامين نتانياهو، جالي بهراف ميئارا أين: إسرائيل

أثار قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مؤخرا تعيين رومان غوفمان لرئاسة جهاز الموساد موجة واسعة من الجدل السياسي والأمني داخل إسرائيل، في ظل معارضة علنية عارمة من شخصيات أمنية وقانونية بارزة، وعلى رأسها المستشارة القضائية للحكومة جالي بهراف ميئارا، إضافة إلى تحفظات داخل الموساد والمؤسسة الأمنية نفسها.

وتحوّلت القضية سريعًا إلى واحدة من أبرز القضايا الأمنية والسياسية المرتبطة بتداعيات الحرب والانقسام الداخلي الإسرائيلي قبيل انتخابات عام 2026.

رومان غوفمان، المولود في الاتحاد السوفييتي سابقًا، هاجر إلى إسرائيل عام 1993 في سن الرابعة عشرة، ولم يكن على معرفة بجذوره اليهودية قبل الهجرة.

وقد خدم في الجيش الإسرائيلي وتدرّج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء، إلا أن تعيينه لرئاسة الموساد اعتُبر من قبل منتقديه انتقالًا غير تقليدي إلى واحدة من أكثر المناصب حساسية في إسرائيل، خاصة أنه لا يُعرف عنه امتلاك خبرة واسعة في اللغة الانجليزية المخابرات الدولية أو العمل الدبلوماسي المرتبط بملفات الموساد المعقدة.

وتتركز المعارضة الأساسية لتعيينه حول عدة نقاط.

أولها أن غوفمان قادم من خلفية عسكرية ميدانية أكثر من كونه رجل استخبارات دولية ترعرع من داخل الموساد، وهو ما دفع مسؤولين سابقين في الموساد إلى التشكيك بقدرته على إدارة شبكة العلاقات السرية المعقدة التي يعتمد عليها الجهاز السري الاسرائيلي مع أجهزة استخبارات حول العالم.

كما أثيرت تساؤلات حول مستوى إتقانه للغة الإنجليزية وخبرته في ملفات" الكونترا-استخبارات" والتنسيق الأمني الدولي.

أما النقطة الأكثر حساسية فتتعلق بما يُعرف إعلاميًا بـ" قضية الشاب الصغير" اوري المقيس، وهي قضية أمنية أثارت جدلًا داخل إسرائيل بعد الحديث عن تشغيل هذا الشاب الصغير السن في مهمة مرتبطة بالوعي أو النشاط الاستخباراتي الاقليمي، قبل أن يتم اعتقاله لاحقًا.

ووفق الانتقادات المتداولة، فإن هذا الشاب حيث تُرك في دائرة الاتهام واعتقل لأكثر من عام بسبب طريقة التعامل مع القضية، ووجهت اتهامات الى غوفمان بسبب عدم تحمّل المسؤولية الكاملة تجاه الشاب الذي تورط في الملف.

كما ربطت قطاعات واسعة داخل الإعلام الإسرائيلي بين تعيين غوفمان وتعيين شخصيات أخرى مثيرة للجدل في مواقع أمنية حساسة، معتبرة أن نتنياهو يسعى إلى تعزيز نفوذه داخل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، وخاصة بعد السابع من أكتوبر وبعد الخلافات المتصاعدة بين الحكومة وبين قيادات سابقة في الجيش والموساد والشاباك.

وقد شبّه بعض المعلقين هذا التوجه بمحاولة نتانياهو لإعادة تشكيل مراكز القوة الأمنية بما يتناسب مع رؤية القيادة السياسية الحالية.

وتزداد حساسية القضية بسبب توقيتها السياسي.

فإسرائيل تعيش مرحلة انقسام داخلي عميق على خلفية الحرب، والاحتجاجات المتواصلة ضد الحكومة، إضافة إلى التراجع النسبي في ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية.

لذلك يرى مراقبون أن تعيين شخصية مقرّبة من نتنياهو في موقع أمني بهذه الأهمية قد يؤثر على صورة الحكومة أمام الرأي العام، ويزيد من الاتهامات الموجهة إليها بمحاولة السيطرة على المؤسسات الأمنية قبل الانتخابات المقبلة.

في المقابل، يدافع أنصار نتنياهو عن هذا التعيين باعتباره قرارًا مهنيًا يستند إلى خبرة غوفمان العسكرية وقدرته على إدارة الملفات الأمنية في مرحلة توصف بأنها الأخطر منذ سنوات.

ويرى هؤلاء أن إسرائيل تحتاج إلى شخصيات حازمة ومقرّبة من القيادة السياسية لضمان التنسيق الكامل خلال فترة الحرب والتوتر الإقليمي المقبلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك