إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

"الحركة بركة".. كيف نتغلب على نمط الحياة الخامل؟

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
2

مع متطلبات الحياة العصرية، بات الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الروتين اليومي، سواء للعمل أو التنقل أو حتى الاسترخاء. لكن هذا النمط الخامل يترك آثاراً صحية متراكمة تبدأ بآلام الظهر والرقبة والخمول، وقد ت...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة أرميدا غافينو، طبيبة الرعاية الأولية في مستشفى هيوستن ميثوديست، أن الجلوس لساعات طويلة يؤثر سلباً على الصحة الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن الحركة المتواصلة ضرورية لتجنب أمراض مزمنة. وأوضحت أن فوائد المشي تبدأ من 7 آلاف خطوة يومياً، ما يقلل خطر أمراض القلب بنسبة 25%. ودعت إلى إدخال عادات بسيطة مثل استخدام الدرج أو المشي أثناء فترات الراحة.
  • الجلوس الطويل يزيد خطر السمنة والسكري وأمراض القلب (بحسب دراسة لانسيت 2025)
  • الدكتورة غافينو تنصح بتحريك الجسم 5 دقائق كل 30 دقيقة من الجلوس
  • المكاتب الواقفة وحدها لا تكفي دون نشاط بدني منتظم (بحسب الجمعية الطبية البريطانية 2024)
من: الدكتورة أرميدا غافينو أين: مستشفى هيوستن ميثوديست

مع متطلبات الحياة العصرية، بات الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الروتين اليومي، سواء للعمل أو التنقل أو حتى الاسترخاء.

لكن هذا النمط الخامل يترك آثاراً صحية متراكمة تبدأ بآلام الظهر والرقبة والخمول، وقد تمتد إلى أمراض مزمنة أكثر خطورة.

وتوضح الدكتورة أرميدا سيليست غافينو، طبيبة الرعاية الأولية في مستشفى هيوستن ميثوديست، أن ممارسة الرياضة وحدها لا تكفي لتعويض ساعات الجلوس الطويلة، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى" حركة متواصلة" خلال اليوم.

وبحسب دراسات حديثة، يرتبط نمط الحياة الخامل بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، كما قد يسرّع شيخوخة الدماغ ويزيد خطر التراجع المعرفي والخرف.

وتشرح د.

غافينو أن الجسم، عند الجلوس لفترات طويلة، يحرق سعرات حرارية أقل، ما يؤدي مع الوقت إلى تباطؤ عملية الأيض وتراكم الدهون وزيادة الوزن.

كما أن قلة الحركة تقلل حساسية الأنسولين، وهو ما يشكل خطراً إضافياً على مرضى السكري ومقدماته.

وأظهرت أبحاث أن الجلوس لأكثر من 10 ساعات يومياً يزيد خطر الإصابة بفشل القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى ارتباطه بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان القولون والرئة والبروستاتا وبطانة الرحم.

ولا تتوقف التأثيرات عند الجانب الجسدي فقط، إذ تشير د.

غافينو إلى أن الجلوس المطول قد ينعكس أيضاً على الصحة النفسية، عبر زيادة الشعور بالتعب والقلق والتشوش الذهني وتقلبات المزاج.

كما يؤدي ضعف الحركة إلى تراجع مرونة الجسم وانحناء القامة وتيبس الوركين وآلام أسفل الظهر والرقبة، إضافة إلى تورم الساقين وضعف عضلات الجذع.

وتوضح أن الحركة المنتظمة تساعد على تحسين المزاج عبر رفع مستويات الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، وهي مواد ترتبط بالشعور بالنشاط والراحة النفسية.

ورغم شيوع هدف" 10 آلاف خطوة يومياً"، تشير أبحاث حديثة إلى أن الفوائد الصحية تبدأ من مستويات أقل.

فقد وجدت دراسة نشرتها مجلة" لانسيت" للصحة العامة عام 2025 أن الأشخاص الذين يمشون 7000 خطوة يومياً يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%.

كما أظهرت دراسات أخرى أن الانتظام في هذا المعدل من الحركة قد يخفض خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 50 و70% مقارنة بالأشخاص الأقل نشاطاً.

وترى د.

غافينو أن الوصول إلى هذا الرقم لا يتطلب تغييرات جذرية، بل يمكن تحقيقه عبر عادات بسيطة مثل استخدام الدرج، وركن السيارة بعيداً قليلاً، والمشي أثناء فترات الراحة.

وتنصح د.

غافينو الأشخاص ذوي الأعمال المكتبية بتخصيص 5 دقائق للحركة كل 30 دقيقة من الجلوس، سواء عبر المشي أو التمدد أو صعود الدرج أو أداء تمارين بسيطة مثل القرفصاء.

وتضيف: " حتى دقيقة واحدة من الحركة أفضل من البقاء جالساً طوال الوقت".

كما توصي بالاعتماد على المشي أو الدراجة الهوائية عند الإمكان، واستغلال وقت الغداء للمشي لمدة 15 دقيقة، ما قد يضيف بين 1000 و2000 خطوة يومياً ويساعد أيضاً على تحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم.

المكاتب الواقفة ليست كافيةومع انتشار المكاتب المرتفعة التي تسمح بالعمل أثناء الوقوف، تشير د.

غافينو إلى أن الوقوف وحده لا يكفي إذا غابت الحركة.

فبحسب دراسة للجمعية الطبية البريطانية عام 2024، لا يقلل المكتب الواقف وحده خطر الإصابة بأمراض القلب، ما لم يترافق مع نشاط بدني منتظم.

ولهذا تقترح استخدام أجهزة المشي الصغيرة أسفل المكتب أو الحرص على التحرك بشكل متكرر خلال ساعات العمل.

وتؤكد د.

غافينو أن إدخال الحركة إلى الروتين اليومي لا يحتاج إلى تغييرات مثالية أو خطط معقدة، بل إلى خطوات صغيرة ومتدرجة يمكن الحفاظ عليها.

وتقول: " أي نوع من الحركة يمكن دمجه في حياتنا اليومية سيؤتي ثماره على المدى الطويل.

وكل أنواع الحركة بركة".

وفي المقابل، تنصح باستشارة الطبيب قبل بدء أي روتين رياضي جديد عند الشعور بأعراض مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الدوار، للتأكد من عدم وجود مشكلات صحية كامنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك