العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

أسواق الأضاحي في إربد.. حذر شرائي وآمال مربي المواشي معلقة بموسم العيد

الغد
الغد منذ أسبوعين
1

إربد- مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تعود أسواق المواشي في محافظة إربد إلى الواجهة كأحد أكثر القطاعات نشاطا خلال هذه الفترة من كل عام، حيث يترقب مربو الأغنام والأبقار الموسم الذي يشكل بالنسبة لهم فرصة ...

ملخص مرصد
تشهد أسواق المواشي في محافظة إربدNorthern Irbid livestock markets نشاطاً ملحوظاً مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يواجه مربو الأغنام والأبقار تحديات متزايدة بسبب ارتفاع كلف التربية والأعلاف وتراجع القدرة الشرائية. ويتراوح سعر الخروف البلدي بين 250 و320 ديناراً هذا العام، بارتفاع يصل إلى 25% مقارنة بالعام الماضي، فيما يتوقع المربون استمرار الضغوط الاقتصادية التي تهدد استمرارهم في القطاع.
  • ارتفاع أسعار الأضاحي 15-25% بسبب زيادة كلف الأعلاف والنقل والرعاية البيطرية
  • مربو المواشي يترقبون موسم العيد لتعويض خسائرهم السنوية وتحمل نفقات مرتفعة
  • المواطنون يتريثون في الشراء أملاً في انخفاض الأسعار أو خيارات تناسب ميزانياتهم
من: أحمد غرايبة (مربي أغنام)، سالم الزعبي (مربي مواشي)، محمد العزام (مواطن)، رائد العمري (مواطن)، مختصون في القطاع الزراعي أين: محافظة إربد (الأغوار الشمالية، غرب إربد، بني كنانة، الرمثا، الوسطية)

إربد- مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تعود أسواق المواشي في محافظة إربد إلى الواجهة كأحد أكثر القطاعات نشاطا خلال هذه الفترة من كل عام، حيث يترقب مربو الأغنام والأبقار الموسم الذي يشكل بالنسبة لهم فرصة لتعويض جزء من الخسائر وتحقيق دخل يساعدهم على الاستمرار في قطاع يواجه تحديات متزايدة عاما بعد آخر، في ظل ارتفاع كلف التربية والأعلاف وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين.

اضافة اعلانوفي مختلف مناطق المحافظة، من الأغوار الشمالية إلى غرب إربد وبني كنانة والرمثا والوسطية، بدأت حركة نقل المواشي إلى الأسواق والحظائر تتزايد تدريجيا، بالتزامن مع بدء المواطنين بجولات استطلاعية مبكرة للاطلاع على الأسعار ومقارنة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار الشراء، وسط حالة من الحذر والترقب تسيطر على السوق مع اقتراب الموسم.

ويؤكد مربو مواش أن قطاع الثروة الحيوانية يواجه منذ سنوات تحديات متراكمة أثرت بشكل مباشر على قدرتهم على الاستمرار، في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار الأعلاف والشعير والأدوية البيطرية والمحروقات وأجور النقل، إضافة إلى قلة المراعي الطبيعية وتراجع الدعم المقدم للقطاع مقارنة بحجم الأعباء التي يتحملها المربون.

ويقول أحمد غرايبة، وهو صاحب حظيرة أغنام، إن موسم عيد الأضحى يعد بالنسبة لمربي المواشي" الموسم الحقيقي" الذي يحدد قدرتهم على الاستمرار أو التعثر خلال الفترة المقبلة، موضحا أن غالبية المربين يعتمدون على بيع الأضاحي لتغطية الديون والمصاريف المتراكمة عليهم طوال العام.

وأضاف أن أسعار الأعلاف شهدت ارتفاعا واضحا خلال الفترة الماضية، الأمر الذي ضاعف من تكلفة تربية الرأس الواحد من الأغنام، مؤكدا أن المربي أصبح يتحمل سلسلة طويلة من النفقات اليومية تبدأ من شراء الأعلاف وتأمين المياه، مرورا بالأدوية البيطرية واللقاحات، وصولا إلى أجور العمالة والنقل، ما جعل هامش الربح أقل بكثير من الأعوام السابقة.

وأشار إلى أن كثيرا من المربين اضطروا خلال الأعوام الأخيرة إلى تقليص أعداد المواشي التي يقومون بتربيتها، فيما باع بعضهم جزءا من قطعانهم لتغطية الالتزامات المالية، موضحا أن استمرار ارتفاع الكلف من دون وجود دعم حقيقي يهدد بخروج عدد من المربين من هذا القطاع مستقبلا.

وبين غرايبة أن الإقبال على شراء الأضاحي حتى الآن يوصف بـ" الحذر"، حيث يفضل عدد كبير من المواطنين تأجيل الشراء إلى الأيام الأخيرة قبل العيد على أمل انخفاض الأسعار، أو الحصول على خيارات تناسب ميزانياتهم، لافتا إلى أن هذا التردد يضع المربين تحت ضغط إضافي، لأنهم يواصلون الإنفاق على المواشي يوميا من دون معرفة حجم المبيعات المتوقع.

ارتفاع بالأسعار يصل إلى 25 %كما يوضح مربو المواشي أن أسعار الأضاحي هذا العام شهدت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، نتيجة زيادة كلف الأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، إضافة إلى ارتفاع أسعار المستورد وبعض مستلزمات التربية، حيث تشير تقديرات عاملين في القطاع إلى أن سعر الخروف البلدي يتراوح حاليا بين 250 و320 دينارا، فيما قد تصل بعض الأضاحي ذات الأوزان الكبيرة إلى نحو 350 دينارا، مقارنة بأسعار تراوحت العام الماضي بين 220 و250 دينارا في معظم الأسواق، ما يعني ارتفاعا يقدر بنحو 15 إلى 25 بالمائة بحسب النوع والوزن.

كما شهدت أسعار الخراف الرومانية والسورية تفاوتا في الأسواق، حيث تراوحت أسعار بعضها بين 220 و300 دينار وفق الوزن ومكان البيع، وسط توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار مع زيادة الطلب خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى، وهي الفترة التي تشهد عادة ذروة الحركة الشرائية في الأسواق.

من جهته، يقول المربي سالم الزعبي من لواء بني كنانة إن مهنة تربية المواشي لم تعد سهلة كما كانت في السابق، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج بشكل مستمر، مشيرا إلى أن المربي يقضي عاما كاملا في رعاية المواشي وتحمل التكاليف، ثم يبقى مرتبطا بحركة السوق خلال موسم العيد.

وأضاف أن بعض المواطنين يعتقدون أن أسعار الأضاحي مرتفعة بشكل مبالغ فيه، لكنهم لا يدركون حجم الأعباء التي يتحملها المربي طوال العام، موضحا أن الأعلاف والأدوية والنقل والعمالة أصبحت تستنزف الجزء الأكبر من الإيرادات، فيما تبقى الأرباح محدودة نسبيا، خاصة في حال ضعف الحركة الشرائية.

وأشار الزعبي إلى أن المربين يواجهون أيضا تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية وقلة المراعي الطبيعية، الأمر الذي يزيد من الاعتماد على الأعلاف الجافة مرتفعة الثمن، مؤكدا أن استمرار هذه الظروف من دون وجود حلول أو تسهيلات حقيقية سيؤدي إلى تراجع أعداد العاملين في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح أن مهنة تربية المواشي بالنسبة لكثير من أبناء القرى والأرياف ليست مجرد تجارة موسمية، بل مصدر رزق أساسي توارثته العائلات جيلا بعد آخر، لذلك يتمسك بها المربون رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجههم.

وفي أسواق المواشي بمحافظة إربد، تتفاوت الأسعار بحسب نوع الأضحية ووزنها ومصدرها، حيث يحرص المواطنون على المقارنة بين الأسعار قبل الشراء، بينما يؤكد التجار أن الحركة الحقيقية تبدأ عادة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد، وهي الفترة التي تشهد ذروة الإقبال.

ويقول أحد تجار المواشي في سوق الحصن إن المواطنين أصبحوا أكثر حذرا في الإنفاق مقارنة بالأعوام السابقة، موضحا أن البعض يكتفي بالسؤال عن الأسعار من دون الشراء الفوري، فيما يركز آخرون على الأضاحي الأقل سعرا لتتناسب مع قدراتهم المالية.

وأضاف أن حركة السوق ترتبط بشكل مباشر بالوضع الاقتصادي العام، مشيرا إلى أن ارتفاع تكاليف الحياة انعكس على جميع تفاصيل العيد، وليس فقط على شراء الأضاحي، ما جعل كثيرا من الأسر تعيد ترتيب أولوياتها ونفقاتها.

وفي المقابل، يرى مواطنون أن ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام يشكل عبئا إضافيا على الأسر، خاصة في ظل تزامن العيد مع التزامات أخرى تشمل شراء الملابس والحلويات وتأمين احتياجات الأطفال والزيارات العائلية.

ويقول المواطن محمد العزام إن عيد الأضحى يبقى مناسبة دينية واجتماعية لها خصوصية كبيرة لدى الأردنيين، إلا أن الظروف الاقتصادية الحالية جعلت كثيرا من الأسر تتعامل مع العيد بحذر أكبر من السابق، موضحا أن العائلات أصبحت تضع ميزانية محددة جدا وتحاول التوفيق بين الضروريات ومتطلبات المناسبة.

وأشار إلى أن بعض الأسر التي كانت تشتري أضحية كاملة بسهولة في السابق، باتت اليوم تتجه للاشتراك في الأضحية أو تقليل النفقات المرتبطة بالعيد بسبب الضغوط المالية، مؤكدا أن المواطنين يشعرون بمعاناة المربين أيضا، لكن الظروف الاقتصادية أثرت على الجميع.

وأضاف العزام أن العيد لا يرتبط فقط بالأضحية، بل يشمل أيضا صلة الرحم والتجمعات العائلية وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال، مبينا أن الناس يحاولون الحفاظ على أجواء العيد حتى وإن كانت الإمكانيات محدودة.

أما المواطن رائد العمري، فيقول إن الحركة في الأسواق هذا العام تبدو أضعف نسبيا مقارنة ببعض الأعوام السابقة، موضحا أن كثيرا من المواطنين باتوا يدرسون خطواتهم الشرائية بدقة بسبب ارتفاع الأسعار بشكل عام.

وأضاف أن المواطنين يأملون بأن تشهد الأيام الأخيرة قبل العيد استقرارا في الأسعار يخفف من الأعباء على الأسر، مشيرا إلى أن البعض يضطر للاستدانة أو تأجيل التزامات أخرى حتى يتمكن من تأمين متطلبات العيد الأساسية.

ويرى مختصون في القطاع الزراعي أن التحديات التي تواجه مربي المواشي تتطلب تدخلات حقيقية لدعم قطاع الثروة الحيوانية، سواء من خلال توفير الأعلاف بأسعار مناسبة، أو تقديم تسهيلات تساعد المربين على الاستمرار، خاصة أن هذا القطاع يعد من القطاعات المهمة المرتبطة بالأمن الغذائي والاقتصاد الريفي.

وأكدوا أن استمرار الضغوط الحالية قد يؤدي إلى تراجع أعداد المربين مستقبلا، الأمر الذي سينعكس على الأسواق المحلية وأسعار اللحوم، مشددين على أهمية تحقيق توازن بين مصلحة المربي وحماية المواطن من ارتفاع الأسعار.

كما دعوا إلى تعزيز الرقابة على الأسواق وتنظيم عمليات البيع خلال موسم العيد، لضمان الالتزام بالشروط الصحية والحد من أي تجاوزات قد تؤثر على المواطنين أو المربين على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك