وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

مصادر تكشف دور قادة الخليج في عدول ترمب عن مهاجمة إيران

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
2

خبرني - كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان على بعد ساعة واحدة من إصدار أوامر بشن ضربات جديدة على إيران، قبل أن يعلن فجأة، منح مزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية.وقال ترامب، الثلاثاء، متحدثا عن أ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه كان على بعد ساعة من إصدار أوامر بضربات عسكرية على إيران، لكنه تراجع منحاً الدبلوماسية فرصة إضافية. وقال ترامب إن أسطول بلاده مجهز بالكامل، بينما نفت مصادر خليجية علمها بأي عمل عسكري وشيك. وأشار ترامب إلى ضغوط قادة الخليج، الذين حثوه على تأجيل الضربات، مشيراً إلى أنهم طلبوا يومين إضافيين للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
  • ترامب: كنا على بعد ساعة من ضربات عسكرية على إيران قبل التراجع
  • مصادر خليجية نفت علمها بأي عمل عسكري وشيك ضد إيران
  • قادة الخليج ضغطوا على ترامب لتأجيل الضربات خوفاً من رد إيراني
من: دونالد ترامب، قادة الخليج (قطر، السعودية، الإمارات، الكويت) أين: الشرق الأوسط (إيران، دول الخليج)

خبرني - كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان على بعد ساعة واحدة من إصدار أوامر بشن ضربات جديدة على إيران، قبل أن يعلن فجأة، منح مزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية.

وقال ترامب، الثلاثاء، متحدثا عن أسطوله الحربي في المنطقة: " أسطولنا مجهز بالكامل، وكنا على أهبة الاستعداد للبدء".

إلا أن مدى قرب اندلاع الحرب لا يزال موضع تساؤل، حيث صرح مسؤولون من بعض دول الخليج، الذين ادعى ترامب أنهم حثوه على تأجيل الضربات، بأنهم لم يكونوا على علم بأي عمل عسكري وشيك.

ورغم اختلاف المصادر حول الجدول الزمني المتوقع للضربات، إلا أن تراجع ترامب يعد أحدث مثال على تهديده باستخدام القوة المفرطة ضد إيران ثم تغيير موقفه فجأة.

وبعد يوم من تراجعه، حدد ترامب مهلة جديدة لطهران للتوصل إلى اتفاق مقبول لإنهاء الحرب، قائلا: " أقصد يومين أو ثلاثة، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو مطلع الأسبوع المقبل.

فترة زمنية محدودة".

ويرى مسؤولون أن ترامب متردد في استئناف الحرب ويفضل بشدة التوصل إلى اتفاق، خاصة أن الخيارات العسكرية المتاحة ستطيل أمد صراع غير شعبي ومكلف تسبب في تراجع شعبيته.

ومع ذلك، ورغم مزاعم ترامب بإحراز تقدم في المفاوضات، لم تتراجع إيران علناً عن مطالبها الأساسية، خاصة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، مما يضع الرئيس الأمريكي في موقف صعب وهو يدرس خطوته التالية.

خطط عسكرية جاهزة وضغوط خليجيةوكشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي وضع خططا تفصيلية لمعركة جوية متعددة المراحل ضد إيران، شملت الأهداف المختارة وإحداثياتها.

وفي الأثناء، ضغط قادة قطر والسعودية والإمارات على واشنطن للتريث في شن أي عمل عسكري، خوفاً من رد إيراني قد يستنزف موارد البنية التحتية الحيوية للطاقة في دول الخليج.

وتراوحت مطالبهم بين إعطاء فرصة للدبلوماسية واحترام مشاعر موسم الحج.

وقال ترامب، الثلاثاء، ردا على سؤال حول مخاوف القادة الخليجيين من رد إيراني: " لا تزال لديهم قدرة محدودة.

ليس كثيراً، لكن لديهم القليل".

قيود خليجية محتملة على القواعد الأمريكيةأفاد مسؤول أمريكي لـCNN أن عدة دول خليجية أشارت إلى أنها ستفرض قيودا أكثر صرامة على استخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي إذا مضى ترامب قدماً في شن ضربات إضافية، وأن الكويت وقطر والسعودية والإمارات قد تتخذ إجراءات مماثلة للحد من وصول القوات الأمريكية.

وشكل قادة الخليج" جبهة موحدة" لإقناع ترامب بمنح الدبلوماسية فرصة، وهو ما يبدو أنه أتى بثماره، حيث قال ترامب: " اتخذت القرار.

فاتصلوا بي وقالوا: سيدي، هل يمكنك منحنا يومين إضافيين؟ لأننا نعتقد أنهم يتصرفون بعقلانية".

على الرغم من قرار ترامب بالتريث، فإن الخطط العسكرية الموجهة ضد إيران لا تزال متاحة، ومن المتوقع تغيير اسم العملية من" الغضب الملحمي" إلى" المطرقة الثقيلة"، في خطوة قد تُعتبر محاولة للالتفاف على قانون صلاحيات الحرب الذي يشترط موافقة الكونغرس بعد 60 يوماً من إخطاره بالعمل العسكري.

ورداً على سؤال حول الحصول على موافقة الكونغرس، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن وقف إطلاق النار الحالي أوقف احتساب مدة الستين يوماً، مضيفاً: " إذا ما أعيد احتسابها، فسيكون ذلك قرار الرئيس.

هذا الخيار متاح دائماً، وإيران تعلم ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك