كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تصعيد إيراني جديد في اليمن يتمثل في نشر ضباط وخبراء من “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري بشكل رسمي ومباشر في المناطق الساحلية الغربية المطلة على البحر الأحمر والخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
ونقل موقع “نتسيف” العبري، المتخصص في الشؤون العسكرية والاستخباراتية، عن مصادر عسكرية وميدانية يمنية أن مجموعات من الخبراء والضباط الإيرانيين، برفقة مقاتلين أجانب، وصلوا إلى الساحل اليمني عبر طرق تهريب وموانئ غير رسمية في محافظة الحديدة، وذلك بهدف تفعيل خطة عسكرية واسعة النطاق على طول الشريط الساحلي وبالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وبحسب التقرير، فإن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية طهران المعروفة بـ “حركة الكماشة”، والتي تهدف إلى خلق تهديد بحري مزدوج يربط بين مضيق هرمز ومضيق باب المندب، لاستعراض قدرتها على خنق حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة المتجهة إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية في وقت واحد.
وأشار الموقع التحليلي إلى أن انتقال طهران من مرحلة الاعتماد على الوكلاء المحليين إلى الوجود المباشر لضباطها على الأرض يمنحها سيطرة عملياتية كاملة على توقيت وحجم الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة ضد السفن التجارية، وتحويل الساحة اليمنية إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية مباشرة لإجبار واشنطن على تخفيف الضغط الاقتصادي والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك