انتقدت المفوضية الأوروبية عضوها كالاس لتصريحاتها التي وصفت الممارسات التجارية الصينية بالسرطان، مما أثار جدلاً حول خيارات الاتحاد الأوروبي الاقتصادية. وأوضح التقرير أن المسؤولين الأوروبيين لم يتفقوا على خطة علاجية موحدة، مقترحين مسارين: دعم مالي إضافي أو تفعيل أدوات رقابية لفحص الاستثمارات الأجنبية. وازدادت التوترات بين الجانبين عقب هذه التصريحات المثيرة للجدل.
- كالاس تصف الممارسات التجارية الصينية بالسرطان مما أثار انتقادات واسعة
- المفوضية الأوروبية تطرح مسارين اقتصاديين: دعم مالي أو رقابة على الاستثمارات
- التوترات تصاعدت بين المفوضية الأوروبية وكالاس بعد التصريحات
من: كالاس والمفوضية الأوروبية
أين: الاتحاد الأوروبي
وجاء في المقال أن التوترات بين المفوضية الأوروبية وكالاس تصاعدت عقب انتقادات وجهها مسؤولون لتصريحاتها التي شبهت فيها الممارسات التجارية الصينية بالسرطان.
وأثارت تصريحاتها، كما نقلت الصحيفة، دهشة المسؤولين وخاصة مقارنتها بين تشخيص أوروبا للمرض المتمثل في الأساليب التجارية الصينية وعدم اتفاقها على خطة علاجية موحدة، موضحة أن الخيارات المتاحة تنحصر في مسارين: إما اللجوء إلى مزيد من المسكنات عبر ضخ دعم مالي إضافي للقطاع الصناعي الأوروبي، أو اتباع نهج العلاج المكثف من خلال تفعيل أدوات رقابية مثل فحص الاستثمارات الأجنبية.
وسائل إعلام: الاتحاد الأوروبي يكثف جهوده لتقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك