وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

سلطة البيئة في اليوم الدولي للتنوع الحيوي: " العمل المحلي" يواجه مخططات الاحتلال لـ"الإبادة البيئية"

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
2

رام الله -الحياة الجديدة- قالت سلطة جودة البيئة، اليوم الخميس، إن حماية وصون التنوع الحيوي والنظم البيئية في فلسطين تمثل معركة صمود وطنية لحماية إرث طبيعي يواجه استهدافاً ممنهجا ًمن قبل الاحتلال، وإن"...

ملخص مرصد
أكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية، اليوم الخميس، أن حماية التنوع الحيوي في فلسطين تواجه تهديدات ممنهجة من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الإرث الطبيعي الفلسطيني يضم أكثر من 2100 نوع نباتي و530 نوعاً من الطيور. جاء ذلك خلال مشاركة فلسطين في اليوم الدولي للتنوع الحيوي (22 أيار) تحت شعار 'العمل المحلي ذو التأثير العالمي'. وقالت السلطة إن الاحتلال يستهدف الموارد الطبيعية عبر جدار الضم والتوسع والمستعمرات، مما يهدد الأمن الغذائي ويجهض أهداف حماية 30% من الأراضي عالمياً بحلول 2030.
  • سلطة جودة البيئة: الاحتلال يستهدف الموارد الطبيعية الفلسطينية بشكل ممنهج
  • فلسطين تضم 2100 نوع نباتي و530 نوعاً من الطيور، بعضها متوطن
  • الاحتلال يهدد الأمن الغذائي ويجهض أهداف حماية 30% من الأراضي عالمياً
من: سلطة جودة البيئة الفلسطينية أين: فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)

رام الله -الحياة الجديدة- قالت سلطة جودة البيئة، اليوم الخميس، إن حماية وصون التنوع الحيوي والنظم البيئية في فلسطين تمثل معركة صمود وطنية لحماية إرث طبيعي يواجه استهدافاً ممنهجا ًمن قبل الاحتلال، وإن" التأثير العالمي" المنشود يبدأ بتمكين الإنسان الفلسطيني من السيادة على أرضه وموارده الطبيعية، التي هي حق له وللأجيال القادمة.

وأوضحت جودة البيئة، أن دولة فلسطين تشارك اليوم المجتمع الدولي إحياء" اليوم الدولي للتنوع الحيوي" الذي يصادف الثاني والعشرين من أيار من كل عام، والذي يحمل هذا العام شعار" العمل المحلي ذو التأثير العالمي"، لتسليط الضوء على الجهود الوطنية التي تعمل عليها سلطة جودة البيئة والمؤسسات الوطنية الأخرى التي تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بحماية البيئة وصون التنوع الحيوي.

وتابعت أن استدامة كوكبنا تبدأ من حماية النظم البيئية المحلية، إذ تعد فلسطين مستودعاً طبيعياً يحتضن أكثر من 2100 نوع من النباتات، بعضها متوطن في فلسطين ولا ينمو في أي بقعة أخرى في العالم، وحوالي 530 نوعاً من الطيور، و130 نوعاً من الثدييات، وأكثر من 85 نوعاً من الزواحف والبرمائيات.

إلا أن هذا الإرث الطبيعي يواجه تهديدات تتمثل في التوسع الاستعماري الذي يفتت الموائل الطبيعية ويقطع ممرات الحياة البرية عبر جدار الضم والتوسع، وإقامة المستعمرات والمناطق العسكرية وشق الطرق الاستعمارية إلى جانب الزحف العمراني والنشاطات الصناعية والأصناف الغريبة الغازية التي تخل بالتوازن البيئي الأصيل.

وأكدت جودة البيئة أن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي تأتي في سياق متصل لاستنزاف الموارد الطبيعية الفلسطينية وفرض واقع بيئي قسري.

ووفقاً لتقرير سلطة جودة البيئة للربع الأول من العام 2026، تم تسجيل (58) اعتداءً مباشراً على الغطاء النباتي، و (168) اعتداءً تمثلت في اقتلاع وحرق آلاف الأشجار المثمرة في العام 2025، بالإضافة إلى التوسع الاستعماري بإعلان إقامة وشرعنة (34) بؤرة استعمارية جديدة على حساب مواقع التنوع الحيوي، والعودة للمواقع الاستعمارية المخلاة في شمال الضفة الغربية.

وقالت: إن واقع التنوع الحيوي الحالي في قطاع غزة والذي يأتي جزء من الواقع البيئي، ويصفه الخبراء الدوليون والحقوقيون" بالإبادة البيئية"، وهي حالة من التدمير الشامل والممنهج الذي طال ركائز الحياة الطبيعية.

هذا الدمار لم يستهدف الكائنات الحية فحسب، بل دمر النظم البيئية التي استغرقت عقودا طويلة لتتشكل، تحت وطأة القصف المستمر والتجريف، وتحولت محمية وادي غزة إلى أرض محروقة.

وأمتد هذا التدمير البيئي ليلوث الخزان الجوفي والتربة الزراعية ويهدد الأمن الغذائي.

ممل يجعل عملية التعافي البيئي تحديا ًيتطلب جهوداً دولية في أرض استهدفت مواردها بصورة غير مسبوقة.

مما يُجهض أهداف" إطار كونمينغ - مونتريال" العالمي، خاصة الهدف الرامي إلى حماية 30% من الأراضي والمياه بحلول عام 2030.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك