روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

"شيء ما يطبخ".. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

يبدو أن شيئا مهما يجري العمل عليه خلال هذه الساعات لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يمكن تلمسه في تغير لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالتزامن مع مناقشات رفيعة يجريها مسؤولون باك...

ملخص مرصد
تجري باكستان جهوداً مكثفة لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وصل وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لبحث مقترح جديد. وأرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضربة عسكرية سابقة، لكنه هدد بعملية واسعة إذا لم يتوصل الإيرانيون لاتفاق، معرباً عن أمله في الدبلوماسية. كما ناقش ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواقف متباينة بشأن الأزمة، بحسب مصادر أمريكية.
  • باكستان تجري مباحثات مكثفة مع إيران والولايات المتحدة لمنع الحرب
  • ترامب أرجأ ضربة عسكرية سابقة لكنه هدد بعملية واسعة إذا لم يتوصل الإيرانيون لاتفاق
  • نتنياهو رغب في العودة للحرب بينما تمسك ترامب بالدبلوماسية بحسب مصادر أمريكية
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، محسن نقوي، عاصم منير أين: باكستان، إيران، الولايات المتحدة

يبدو أن شيئا مهما يجري العمل عليه خلال هذه الساعات لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يمكن تلمسه في تغير لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالتزامن مع مناقشات رفيعة يجريها مسؤولون باكستانيون مع نظرائهم الإيرانيين.

ففي تطور جديد، أكد ترمب مؤخرا أنه أرجأ ضربة عسكرية كانت مقررة يوم الثلاثاء الماضي نزولا على رغبة قادة قطر والسعودية والإمارات، لكنه هدد بعملية واسعة وقريبة ما لم يتوصل الإيرانيون لاتفاق مع الولايات المتحدة.

list 1 of 3اكتتاب تاريخي.

سبيس إكس تقدم ملف إدراجها في البورصة وتختبر" ستارشيب"list 2 of 3" لا رقيب بعد اليوم".

دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من قلب معرض الدوحة للكتابlist 3 of 3" التيار الخلاصي".

كيف تغيّر وجه إسرائيل الديني والسياسي؟لكن الرئيس الأمريكي عاد وأعرب عن أمله في التوصل لاتفاق يمنع وقوع المزيد من القتلى، وهو ما يعكس تغيرا كبيرا ومهما في لغة ترمب التي بدت تجنح بشكل أكبر للدبلوماسية، كما يقول مراسل الجزيرة في واشنطن أحمد الرهيد.

كما أكد ترمب أن قادة المنطقة" لعبوا دورا في تفكيك الأزمة" وأنهم" يعتقدون بإمكانية التوصل لاتفاق"، رغم تأكيده أن قواته على أهبة الاستعداد لعودة القتال.

في الوقت نفسه، نقلت" سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين أن المكالمة التي جرت بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، كانت صعبة، وأن المواقف بينهما كانت متباينة بسبب رغبة نتنياهو في العودة للحرب مقابل تمسك ترمب بالدبلوماسية.

وحسب الشبكة الأمريكية، فقد تحدث ترمب مع نتنياهو يوم الأحد الماضي، وأبلغه بأن الولايات المتحدة ستشن عملية جديدة ضد إيران اسمها المطرقة الثقيلة.

ومع تزايد لغة التهديد بين الجانبين، عززت باكستان من جهودها لرأب الصدع بين الولايات المتحدة وإيران، أو التوصل لصيغة جديدة تكون مقبولة كليا أو جزئيا من البلدين، حسب ما نقله مدير مكتب الجزيرة في إسلام أباد عبد الرحمن مطر.

فقد وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران أمس الأربعاء والتقى الرئيس مسعود بزكشيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومن المتوقع أن يصل قائد الجيش الجنرال عاصم منير في وقت لاحق اليوم.

وهذه هي الزيارة الثانية التي يجريها نقوي لطهران خلال أسبوع، وفق مطر، الذي قال إنه قضى 3 أيام في إيران ثم عاد إلى إسلام أباد يوما واحدا تشاور خلاله مع رئيس الوزراء وقائد الجيش ثم عاد مرة أخرى للقاء الإيرانيين.

ولا يزال قائد الجيش الباكستاني في إسلام أباد، حسب مطر الذي أكد أن زيارته المرتقبة لطهران" ستكون مهمة للغاية"، وستعكس جهدا باكستانيا مضاعفا لتقريب وجهات النظر، وربما فتح مسار ثالث للمفاوضات بين واشنطن وطهران.

وعزا مصدر رفيع في وزارة الداخلية الباكستانية ذلك إلى شعور إسلام أباد بضيق الوقت ودنو عودة الحرب، ومن ثم فهي تحاول طرح مشروع جديد للتفاوض عليه، بحسب مطر.

وفي إيران، يسري شعور بأن" شيئا مهما يطبخ في الكواليس"، ويدور الحديث عن المقترح الأمريكي الجديد الذي قالت إيران إنها ما تزال تدرسه، وإنها" لن تخضع لأي مهلة أو إنذار"، وفق ما نقله مراسل الجزيرة في طهران محمد البقالي.

ويتوقع الإيرانيون أن الجنرال عاصم منير" ربما يحمل رسالة أمريكية جديدة أو يحاول تليين الأمور في محاولة قد تكون الأخيرة قبل عودة الحرب في ظل السياق المتوتر للأزمة"، برأي البقالي.

فباكستان -كما وصفها مراسل الجزيرة- يُنظر إليها على أنها" أكبر من وسيط وأقل من مفاوض"، وهناك أحاديث بأن منير" كان على اتصال مباشر بترمب خلال زيارته السابقة لطهران".

ففي الوقت الراهن، تقدم باكستان مقترحات وتقرب وجهات النظر وتمارس ضغطا ناعما على الطرفين لتقديم تنازلات، وفق البقالي.

وأفادت وكالة إيسنا بأن قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران اليوم لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك