تحل اليوم ذكرى رحيل الشاعر الكبير أمل دنقل الذى غادر عالمنا عن عمر يناهز 43 بعد رحلة مع المرض أفضت إلى أن تفيض روحه إلى بارئها بعد سنوات من الشعر الجميل، واليوم في ذكرى رحيل الشاعر الذى حمل من الألقاب لقبين هما شاعر الرفض والجنوبي نتذكر مقتطفات من أشعاره.
لا تصالح علي الدم.
حتي بدم!لا تصالح! و لو قيل رأس برأسو هل تساوي يد.
سيفها كان لكذكرياتك سجني وصوتك يجلدنيأتصبب بالحزن بين قميصي وجلدي!ودمي: قطرة -بين عينيكِ- ليست تجف!معنــي أن يمشي الإنسان.
ويمشي.
حتــي تتآكل فــي قدميه الأرض! !
ويــذوي مــن شفتيه القول! !ربما ننفق كل العمر.
كى ننقب ثغره! ليمر النور للأجيال.
مرهربما لو لم يكن هذا الجدار.
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق! !أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟كيف تصبح فارسها في الغرام؟كيف ترجو غدًا.
لوليد ينام-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلاموهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟في استعراض عيد الفطر والجلاءفتهتف النساء في النوافذ انبهاراإن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارىلا تطلق النيران.
إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.
ثمن الكسرة والدواء:لكنها تقتلنا.
إذا رفعنا صوتنا جهارا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك